موضوع عن اهمية تعليم الفتاة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٦ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
موضوع عن اهمية تعليم الفتاة

تعليم الفتاة

تُعدُّ الفتاةُ أهمَّ عنصرٍ في المجتمع، فهي نصفه بلا منازع، ولولا الفتاة لما وُجِدَ المُجتمع أصلاً، وانطلاقًا من ذلك فتعليم الفتاة لا بُدّ منه وله أهميةٌ كبيرةٌ وآثارٌ عظيمةٌ في المجتمعات، كما ويترتب على تجهيل الفتاة الكثير من المساوئ والسلبيّات، ويوجدُ ميادين لعمل المرأة في المجتمع، وضوابط أيضًا تتلاءم مع وضعها الجسمي، وتحفظ لها كرامتها.


أهميّة تعليم المرأة في المجتمع

يوجدُ أهميّة عظيمة لتعليم المرأة في المجتمع تظهر من خلال جملة الآثار العظيمة التي تترتب على ذلك، فمن ذلك:

  • المرأة المتعلمة تمتلكُ القدرة على تعليم أبنائها، ومتابعة واجباتهم المدرسية في البيت، فالرّجلُ منشغلٌ في عمله، وربّة البيت متى كانت متعلّمة، فلها دور مهمّ في متابعة وتعليم أطفالها.
  • مناسبة المرأة لمراحل التّعليم الأساسيّة الدّنيا في المدارس، وذلك بفضل ما تمتلك من مشاعر الأمومة والعطف والحنان، وهذه يحتاجها الطفل في مقتبل حياته المدرسيّة.
  • مساعدة الرّجل في الكثير من الأعمال التي يحتاجها المجتمع، فتسهم بذلك في خدمة المجتمع ورقيه وتقدمه.
  • القيام بأعمال تكون هي أنسب من الرّجل فيها، كالطّب والتّمريض للنّساء، فيوجدُ نساء يتحرّجن في الذهاب لبعض العلاجات إلى الأطباء الرجال، فتكون المرأةُ المختصةُ في هذا المجال البديل الأنسب.
  • المرأة المتعلّمة تستطيع أن تدافعَ عن حقوقها، وفي ذلك حفظٌ لكرامتها، وخدمة لدورها العظيم في المجتمع.
  • تحسين الحالة النفسيّة للمرأة، واكتسابها الثقة بنفسها.


آثار تجهيل المرأة

ولتجهيل المرأة وعدم الاكتراث بتعليمها آثار سلبيّة متعددة، فمن ذلك:

  • الإسهام في تجهيل الجيل، وذلك بغياب عنصر مهمٍّ وهو المرأة.
  • تشجيع عادة وسياسة ظلم المرأة وهضم حقوقها.
  • الإخفاق في تنشئة الأطفال تنشئةً سليمةً، وخاصةً فيما يتعلّقُ بالتّعليم المدرسي، ومتابعة واجباتهم.
  • فقدان المجتمع لقطاع حيوي فيه، وهو المرأة وأنشطتها ممّا يسهم في تأخره في العديد من الميادين.


مجالات عمل المرأة

يوجدُ مجالاتٌ عظيمةٌ ومتعددةٌ لعمل المرأة، وهي كثيرة ولا يمكن حصرها؛ كالتّعليم، والطّب، والحياة النيابية والعمل الحكومي، فكلُّ عمل للمرأة هو مشروع ومتاح، لكن لا بُدّ من التزام بعض المعايير التي تجعل عمل المرأة مناسبًا ومنتجًا في ذات الوقت، فلا بُدّ أن يتناسبَ العمل مع وضعها الجسمي وطبيعتها الأنثويّة، فيوجدُ أعمالٌ لا تستطيعها المرأة، كالأعمال الإنشائيّة في الورش وغير ذلك، وربما قيادة السّيارات العموميّة في بعض المجتمعات تكون غير مناسبة للمرأة، لما في ذلك من احتكاك يوميٍّ ومستمرٍ مع الشّباب والرّجال، ولربما تعرّضت لبعض الأخطار أو الاعتداءات بسبب ذلك.


الإسلام وعمل المرأة وتعليمها

لقد اهتمَّ الإسلام بالمرأة اهتمامًا عظيمًا، تعليمًا وتأديبًا ورعايةً، فقد جعل صلى الله عليه وسلم أجر حسن تربية البنات سببًا لدخول الجنّة فقال صلى الله عليه وسلم: ( من عالَ جاريتينِ دخلتُ أنا وَهوَ الجنَّةَ كَهاتين وأشارَ بأصبُعَيْهِ) الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي| خلاصة حكم المحدث : صحيح، وكذلك خصّص صلى الله عليه وسلّم يومًا يلتقي به بالنّساء ويعلمهنّ أمور دينهنّ، وكذلك شاركت المرأة في الإسلام وفي صدر الدّعوة الإسلاميّة في العديد من الأعمال، كإسعاف الجرحى، والجهاد، ورفع معنويات الجيش، إضافةً إلى أعمالها المنزلية.