موضوع عن اهمية تعليم الفتاة

موضوع عن اهمية تعليم الفتاة

تعليم الفتيات

يتضمن تعليم الفتيات التحاق الفتيات بالمدارس وذلك من أجل حصولها على حقها في التعليم، إلى جانب شعورها بالأمان خلال فترة الدراسة، كما يتضمن أيضًا حصولها على مستويات التعليم العالية بالمهارات التي تجعلها قادرة على الدخول إلى سوق العمل التنافسي، كما أنَّ النساء المتعلمات يمِلنَ دائمًا لأن يكُنّ أكثر صحة مقارنة مع النساء غير المتعلمات، إلى جانب حصولهن على دخلٍ أعلى، وكذلك تتجنب النّساء المُتعلّمات الزواج في سن مبكر ويَمِلنَ إلى إنجاب عدد أقل من الأطفال، ووفقًا لإحصائيات هيئة الأمم المتحدة أن هناك ما نسبته 130 مليون فتاة أعمارهنَّ 6-17 عامًا خارج إطار المدرسة؛ أي لا يحصلنَّ على حق التعليم، في حين أنَّ هناك 15 مليون فتاة في سن الابتدائي لم يدخلنَّ المدرسة أبدًا، وهذه النسب نصفها في جنوب الصحراء الكبرى في قارة إفريقيا.[١]


أهمية تعليم الفتيات

إنّ لأبنائك الحق في التعليم سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا، في حين أنَّ التعليم للفتاة يساعدها على اتخاذ القرارات الصائبة، كما تظهر أهمية حصول الفتيات على حقهن في التعليم في مجموعة من الفوائد، أهمها:[٢]

  • النمو الاقتصادي: إذ إنّ حصول الفتيات على حق التعليم يساهم كثيرًا في النمو الاقتصادي للدولة، كما أنَّ زيادة المستوى التعليمي للفتاة يساهم أكثر في حصولها على وظائف مرموقة وبأجر أعلى بكثير عندما يكون مستواها التعليمي أقل، إلى جانب ذلك يساهم تعليم الفتيات في الحد من ظاهرة الفقر، وذلك لأنه يساهم في حصولها على الوظائف الرسمية في المجتمع.
  • المعرفة الصحية للأم تنقذ حياة أطفالها: إذ إنّ الأمهات المتعلمات ينقذن حياة أطفالهن بنسبة تزيد على 50%، كما ساهم التعليم للأمهات في تقليل نسب وفاة أكثر من أربعة ملايين طفل، وذلك من خلال إعلام الأمهات عن سُبل التغذية الصحية للأطفال وتحصين أطفالهن، وذلك من أجل الوقاية من الأمراض التي من الممكن أن تصيبهم جراء سوء التغذية مثل الإسهال والالتهاب الرئوي والملايا.
  • انخفاض معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة مثل الإيدز والملاريا: وفقًا للدراسات التي أُجريت في زيمبابوي على 16%-29% من السكان، بينت الدراسات أن ارتفاع مستويات التعليم للفتيات كان أحد عوامل الحد من انتشار الملاريا وغيرها من الأمراض، وذلك بسبب الزيادة في حملات التوعية واستخدام طرق عدّة للوقية من هذه الأمراض.


الإسلام وتعليم الفتاة

إنَّ أول آية نزلت في القرآن الكريم قوله تعالى:{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ(4)}،[٣] وفي تفسير الآية الكريمة أنَّ الله تعالى أمرنا بالعلم والتعلم سواء كنا ذكورًا أو إناثًا، في حين أنَّ العلم طريق لمعرفة الله تعالى والإيمان به ومعرفة أحكام الدين، وقد حرص الإسلام على حصول المرأة على حقها في التعليم؛ وذلك حتى تكون عنصرًا للصلاح في مجتمعنا الإسلامي، كما قد حرص على اشتراكها في المجامع الإسلامية، إلى جانب حضورها لصلاة الجماعة وأن تحضر أيضًا صلاة الجمعة وخطبتها، كما أنَّ الإسلام يرى في المرأة أهمية كبيرة في علمها وخُلقِها داخل أُسرتها ومجتمعها، مما يجعل فيها صلاحًا لذريتها.[٤]


مَعْلوُمَة

في جميع أنحاء العالم هناك ملايين الفتيات اللاتي لم يلتحقن في المدارس، في حين أنهن يملكن طموحات وأحلامًا كبيرة ويرغبن في حصوله على حق التعليم كأشقائهن الذكور، وقد تعددت الأسباب وراء حرمان الفتيات من حقهن في التعليم، وهذه الأسباب:[٥]

  • الزواج المبكر للفتيات والذي ينظر إليه كأولوية للفتاة أكثر من التعليم في بعض المجتمعات.
  • الحمل، إذ تُستبعد العديد من الفتيات عن المدرسة خلال فترة الحمل، والكثير منهنَّ لا يرجعن للتعليم بسبب المسؤولية التي تتعلق بالطفل وغيرها من الأمور.
  • العنف المدرسي، إذ تعاني ما يقارب من 246 مليون فتاة للمضايقات في طريقهن للمدرسة، إلى جانب سوء المعاملة داخل المدرسة، إلى جانب ضحايا العنف الجسدي التي تتعرض له الفتيات والتي تتراوح أعمارهنَّ بين 15-19 عامًا.
  • الفقر، وهو من أكثر العوامل التي تحرم الفتيات من حصولهنَّ على التعليم.
  • الصراع، تؤثر الصراعات والنزاعات المسلحة التي تتعرض لها بعض الدول على حرمان الفتيات من التعليم، إذ إنَّ عمليات التدمير تستهدف غالبًا المدارس.[٦]


المراجع

  1. "GIRLS' EDUCATION", worldbank, Retrieved 2020-7-21. Edited.
  2. "Girls’ education", theirworld, Retrieved 2020-7-21. Edited.
  3. سورة العلق، آية: 1-4.
  4. "الإسلام وتعليم المرأة"، islamweb، 2004-6-20، اطّلع عليه بتاريخ 2020-7-21. بتصرّف.
  5. "13 reasons why girls are not in school on International Day of the Girl Child", theirworld,2017-10-11، Retrieved 2020-7-21. Edited.
  6. "Why aren’t all girls getting the education they deserve?", one,2017-3-10، Retrieved 2020-7-21. Edited.