مفهوم الحياة المدرسية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٩ ، ٢٣ يونيو ٢٠٢٠
مفهوم الحياة المدرسية

مفهوم الحياة المدرسية

تعد المدارس عبارة عن أماكن يتعلّم فيها الطلاب، والمُهمّة الأساسيّة للمدارس هي أن ترتقي بالمجتمع المُلهم والتعليميّ، عدا عن أنها تُعزز شغف الطالب في التعليم طوال حياته، وترعى نموّ الطالب الجسدي والفكريّ والعاطفيّ أيضًا، بالاضافة إلى أنها تُلهم الطالب وتُعزز كلّ من الابتكار والتفاهم والاحترام فيما بينه وبين الآخرين، كما تُشجّع الطالب على التعاون وأن يكون مرنًا بين الناس، وتُعد المدرسة من أهم مراحل الحياة، إذ تصقل شخصية طفلك منذ وقت مُبكّر ليُصبح إنسانًا مُلتزمًا ومُنضبطًا داخل وخارج المدرسة، فإذا بُنيت شخصية طفلك على أساس سليم ستكون فرصته في العمل في كافة مجالات الحياة وخدمة بلده أكبر.[١][٢]


أهمية الحياة المدرسية

كما ذكرنا تعد حياة المدرسة من المراحل التي لها دور كبير في تشكيل شخصية طفلك، كما تُعزز طريقة تعامله مع الآخرين وغيرها الكثير، لذا أدرجنا لك هُنا مجموعة من الفوائد التي تُبين مدى أهمية الحياة الدراسية لطفلك:[٣]

  • الأهميّة العقليّة: تُعد المدرسة أول مرحلة يستقبل فيها طفلك المعرفة من كافة المجالات؛ كالرياضيات والتاريخ والأدب وغيرها الكثير، وبالتأكيد كلّ هذه الأمور لها دور كبير في عملية تفكير طفلك؛ لأنه يتعرّض فيها لعدّة أبواب ثقافيّة تساعده في توسيع نطاق المعرفة لديه.
  • الأهمية المادية: يُعد المنزل بيئة مُقيِّدة جدًا لطفلك، لكن عند ذهابه إلى المدرسة وتعامله مع أطفال جيله، ستصبح لديه بيئة تفاعلية تستقبل كلّ طاقاته من خلال ممارسة الأنشطة كالرياضة والحرف اليدوية، عدا عن أن هذه البيئة المليئة بالألفة تساعد طفلك على الظهور بسلوك حسن.
  • الأهمية الاجتماعية: تعد المدرسة الطريقة الوحيدة لتواصل طفلك مع الآخرين، فهو معتاد على تفاعله معك ومع والدته وإخوانه فقط، لكن في المدرسة يتعرض للتفاعل مع أبناء سنّه، عدا عن تعلّمه أشياء جديدة، كأن يُغرس في نفسه حب المشاركة والصداقة والمُساعدة وغيرها من الأمور التي لها دور في شخصية الطفل عند وصوله سنّ البلوغ.


طرق تفعيل وتنشيط الحياة المدرسية

إن الداعم الأساسي لطفلك في التعلّم هو أنت، ويكون ذلك من خلال دعمه لأن يصل إلى الإبداع والفنون لتحسين التعليم، وبالتأكيد يمكنك تطوير حياة طفلك المدرسية والتعليمية من خلال مجموعة من الأمور، مثل:[٤]

  • العلاقة الإيجابيّة: حافظ على علاقة إيجابية ومحترمة ومُنفتحة مع طفلك، وبذلك ستؤثر عليه بسرعة، فهي آداة ناجحة؛ لأنك لن تصل بالتهديد والعقاب إلى أيّ هدف، وتذكّر دائمًا أنك إذا أصبحت سلبيًا سيتحدّاك طفلك بتصرفاته، واعلم أن طفلك لا يتعامل هكذا لأنه يريد أن يُحوّل حياتك إلى بؤس.
  • التشجيع: استعمل خلال اليوم الدراسي لطفلك بعض العبارات مثل أن تقول: "بعد المدرسة سنذهب إلى بيت جدّك" أو أن تقول: "بعد أن تنتهي من واجباتك المدرسية ستزور صديقك"، وبهذا سيتميّز طفلك بشعور المثابرة والتخطيط والتُقدم.
  • الالتزام: قد تدعوك مدرسة طفلك بسبب تراجعه في الدراسة وتُبلّغك بأنك موجود مع طفلك لتُنشئة وتساعده؛ لأن الطفل لا يستطيع إنشاء نفسه، لذا عليك أن تلتزم ببعض الأمور؛ كأن تُحدد وقتًا للدراسة مع منع العاب الفيديو والكمبيوتر، بالإضافة الى إخباره بأنه إذا أنهى واجباته المدرسية فسيحظى بمشاهدة التلفاز وغيرها من الممارسات التي يُحبّها، لكن من الضروري أن لا يفهم الطفل أن هذا الأسلوب أسلوب عقاب، وبهذا سوف تُعزز أخلاقيات العمل والتركيز على الدراسة لدى طفلك.
  • قابل المعلّم: إذا شعرت بتراجع مستوى طفلك في الدراسة، اجتمع به وبمعلمه واحرص على أن يتلقّى كافة المعلومات قبل عودته للمنزل.
  • حدّد مكان الدراسة: قد تحتاج إلى مكان هادئ في المنزل بعيدًا عن الإخوة والأخوات، وحاول أن تبقى طوال الوقت مع طفلك لتساعده على أن يبقى في الطريق الصحيح للدراسة.
  • قسّم الوظائف: يمكنك الاستعانة بأحد المعلمين لعمل جدول أو لائحة تحتوي على تقسيمات للأعمال التي ينبغي على طفلك تأديتها كلّ يوم.
  • كن لطيفًا وحازمًا في نفس الوقت: استمر بتشجيع طفلك ولا تُشعره بالقلق أو التذمّر، كُن إيجابيًا، لكن لا تفقد السيطرة على إدارته، بل كن حازمًا في إلقاء العقاب عند اللزوم.
  • ساعد طفلك على التوازن: قبل أن تشعر بالجنون والغيظ، علّم طفلك على الموازنة بين الأنشطة كاملة؛ كالدراسة والصداقة والزيارات وغيرها الكثير من الأنشطة التطوعيّة والعائلية، وحاول أن تقترب من طفلك وتكون على علم بمشاريع مدرسته.
  • ركّز على الأشياء الإيجابية في طفلك: حاول ألا تتصارع معه على سلبياته، ليس شرطًا أن تُركز عليه أكاديميًا، بل طوّره اجتماعيًا وعاطفيًا وإبدعيًّا.


مَعْلومَة

يمكنك كأب أن تسير مع طفلك أو طفلتك إلى المدرسة كلّ يوم في الصباح الباكر، عدا عن أنه صحّي ورياضي، لكن بهذه الخطوة قد تُحفّز طفلك على حب المدرسة والدراسة، كما أنك بهذا التصرّف تُقلل من تلوّث السيارات الذي تُسببه للبيئة، وتقلل من الازدحام في المنطقة، بالإضافة الى العلاقات الاجتماعية والعاطفية التي قد يحظى بها طفلك عند الذهاب والرجوع من المدرسة، واستمتع أنت وطفلك بالمشي والنظر للمشاهد الطبيعية سويًا، تكلّما في أمور مُعينة، إذ إن الكثير من المواقف والمناظر يُضيّعها الآباء والأطفال خلال القيادة في السيارة؛ مثل رؤية الحيّ الذي يقطنوه، كما يمكنكما رؤية الجيران والتحدّث معهم.[٥]


المراجع

  1. "LIFE SCHOOL EDUCATIONAL MODEL", lifeschool, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  2. "School life | School life is a best life | Short Essay for Children/", iaspaper, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  3. "The importance of school education in child development", educationworld, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  4. "10 Ways to Motivate Your Child to Do Better in School", education, Retrieved 22-6-2020. Edited.
  5. "Activate Aurora Schools", activateaurora, Retrieved 22-6-2020. Edited.