معوقات التفكير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٦ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٠
معوقات التفكير

ما هي معوقات التفكير؟

تشتهر معوقات التفكير بكونها من بين الأسباب الرئيسية لعدم تحسن مهارات التفكير وعدم إمكانية التعلم ومواجهة المشكلات وإيجاد الحلول، مما يحد من فرص النجاح في الحياة العملية والشخصية، وبوسعك الإطلاع على أهم هذه المعوقات على النحو الآتي:[١]

  • عدم تحديد الاهداف: يعد عدم تحديد الأهداف بطريقة واضحة والتخطيط لها بشكل متمكن من أكبر معوقات التفكير، لذلك عليك تحديد ما تريد الوصول إليه؛ لأن وضوح الهدف يطور عقلك وينتج الأفكار بنسق إبداعي أكبر.
  • الخوف من الفشل: يؤدي الخوف من الخسارة أو ارتكاب الأخطاء إلى إيقاف تفكيرك نحو الأمام والإقبال على القيام بأي شيء وعدم إمكانية حل المشكلات، لذلك لا تخف وتأكد أن الوقوع في الخطأ والخسارة تعلمك وتعطيك العديد من الخبرات الحياتية.
  • الخوف من الرفض: يتسبب الخوف من السخرية، أوالنقد، أو الرفض في حدوث إعاقة في التفكير وكبح التقدم والرغبة بعدم التجربة والمحاولة، لذلك لا تهتم لآراء الناس وركّز على تطوير أفكارك وتقدمها.
  • عدم التكيف مع المحيط: يعد الحفاظ على التوازن المعتاد وعدم مواكبة التطورات في المحيط من حولك والثبات به من دوافع إعاقة التفكير؛ لأنه يمنعك من تجربة أمور جديدة أو التفكير بها أو طرحها، لذلك تأقلم مع التطورات الحاصلة وواكبها لزيادة إنتاجية التفكير لديك.
  • التفكير السلبي: تؤدي السلبية وعدم تحفيز الذات إلى إحباطك وإبعادك عن أي طرق إبداعية في التفكير مما يوقف إنتاجك للأفكار وتحصيل المعلومات، لذلك تفاءل وانظر إلى الجوانب الإيجابية واخلق المحفزات من حولك وابتعد عن الروتين وجرّب أشياء جديدة وتحدى نفسك حتى تزداد ثقتك بذاتك.
  • التفكير العقلاني الزائد: يحد التفكير العقلاني من إبداعية التفكير لاتخاذ القرارات بسرعة بطريقة مناسبة اتجاه الأمور المحيطة بنا، وهذا يمنع التعمق في التفكير وبالتالي عدم الوصول لطرق إبداعية أكبر لإيجاد الحلول المناسبة للمشكلات.


كيف يمكن التغلب على معوقات التفكير؟

التفكير جزء مهم للإنجاز والإنتاجية وهنالك الكثير من الطرق الفعّالة للتغلب على معيقاته والتي سنوضحها لك كما يلي:[٢]

  • طرح الأسئلة الأساسية: يؤدي التعقيد في الأمور المحيطة إلى إحباط عملية التفكير لذلك عليك تبسيط الموضوع من خلال طرح الأسئلة الأساسية حولها ومعرفة كيفية التعامل معها؛ مثل؛ ما المعلومات التي تعرفها عن الموضوع؟ وما الذي تريد الوصول له؟
  • احرص على عدم التسليم بالمسلمات العامة: تساعد المسلمات العامة على الوصول إلى الأهداف والثبات في الرأي، لكن هذا لا ينطبق على جميع المواضيع، لذلك عليك التشكيك ببعض المسلمات والفرضيات المتعلقة بالموضوع حتى تبتكر الحلول بطريقة أنسب وتفكّر بحكمة أكبر، وهذا في المناسبة حدث مع علماء كثيرين؛ كعالمي الفيزياء نيوتن وآينيشتاين.
  • ثق بقدراتك الذهنية: تظهر أهمية العقل في القيام بالتحليلات والتفسيرات واتخاذ القرارات السليمة والمناسبة، لذا عليك أن تثق بقدراتك العقلية وتسيطر عليها لإدراك الحلول الموضوعية والمناسبة دون التحيز لأي جانب.
  • حاول عكس المواقف والأمور: اعكس المواقف في ذهنك لتزيد من طرق التفكير بمناظير مختلفة وبالتالي زيادة فرص الحلول الممكنة لهذا الموضوع.
  • قيّم الموضوع جيدًا قبل الحكم فيه: اجمع المعلومات حول المواضيع وحللها وتأكد منها بتعمق قبل الحكم عليها؛ وذلك لتوسيع عمليات التفكير لديك وتعليم نفسك أهمية التأني والصبر لإنتاج أفكار مبدعة وحكيمة.
  • فكر بنفسك: تشجع الثقة بالنفس على الاستمرارية في التفكير والبحث عن أفضل الوسائل وبالتالي ظهور النتائج المرغوبة، لذلك حافظ على ثقتك بقدراتك وبنفسك للوصول لأعلى درجات التفكير السليم، وفي حال كنت تبحث عن أساليب وطرق لزيادة ثقتك بنفسك، فإن بوسعك التعرف أكثر على ذلك عبر الضغط هنا.
  • تقبل وجود ثغرات بالتفكير: تتعرض الأفكار إلى كثيرٍ من المؤثرات التي ينتج عنها ثغرات أو أخطاء، لذلك عليك تقبل وجود هذه الثغرات في بعض أفكارك وكذلك وجودها في أفكار المحيطين بك، وهذا الأمر يؤدي إلى اكتساب خبرات من الأخطاء السابقة تدعم التفكير وتطوره وتجنب حدوثها مجددًا.


مهارات تعزز تفكيرك الإبداعي

يعد التفكير الإبداعي من أكثر المهارات المطلوبة للحياة العملية والمفيدة للبشر، وهنالك لحسن الحظ العديد من المهارات المعززة للتفكير الإبداعي التي سنوضحها لك كالآتي:[٣]

  • أفكار العصف الذهني: يوفر العصف الذهني إمكانية مشاركة الأفكار والآراء بحرية تامة ومن دون أي قيود بين الأفراد؛ فتتطور الأفكار تلقائيًا بسبب النقاش ويُصبح بالإمكان إنتاج حلول أشمل وأكثر إبداعية، وبوسعك التعرف أكثر على مفهوم العصف الذهني وأنواعه والتقنيات المستخدمة فيه عبر الضغط هنا.
  • طريقة الخرائط الذهنية: تعد هذه الخرائط بمثابة رسومات بالإمكان رسمها من أجل ربط المعلومات حول الموضوع المطلوب كنوع من تدوين الملاحظات، وعادةً تستخدم هذه الطريقة كاستراتيجية فعّالة في تسهيل إنتاج الأفكار والتعمق أكثر في محتوى الموضوع مما يسرّع من إنتاجية الأفكار.
  • إعادة صياغة طريقة التفكير: تعزز هذه الطريقة التفكير لرؤية المواضيع من زوايا أخرى والتركيز على تفاصيل جديدة مما يولّد أفكارًا إبداعية جديدة وذلك من خلال تغيير نمط طرح الأسئلة والبحث عن معلومات جديدة.
  • تقمص الأفكار: تؤدي هذه الاستراتيجية إلى تطوير الأفكار وِفقًا للنتائج المحتملة والتنبؤ بطريقة تطويرها واكتشاف العديد من الحلول من خلال تدوين الملاحظات.
  • إعادة تصور المشاكل: تؤدي إعادة صياغة الموضوع أو المشكلة إلى اكتشاف الأخطاء السابقة واستنباط أفكار جديدة منها؛ وذلك عن طريق الاطلاع على وجهات النظر المختلفة والتفكير بعقلية مختلفة.
  • تحديد أفضل الأوقات للتفكير: يعد تحديد الحالة المزاجية الإيجابية والمناسبة من أفضل الوسائل للأنشطة الدماغية وتحفيز الإبداع.
  • الاطلاع على نظريات التفكير الإبداعي المختلفة: يوجد الكثير من النظريات المختلفة للإبداع سنوضح لك بعضًا منها كالآتي:
    • نظرية التحليل النفسي للإبداع: بنيت هذه النظرية على الفرضية القائلة بأن الاستجابة للظروف الصعبة والمشاعر المكبوتة للفرد تؤدي إلى الابداع.
    • نظرية المرض العقلي للإبداع: باستطاعة بعض الأفراد ابتكار أفكار إبداعية إذا كانوا مُصابين بأمراض عقلية معينة.
    • النظرية الإبداعية للذهان: لدى الأفراد المبدعين ميولًا ذهانية مثل مرضى الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب.
    • نظرية الإدمان في الإبداع: يرى بعض الأشخاص أن تعاطي بعض المواد يحفّز التفكير الإبداعي لديهم.
    • نظرية الإبداع الإنسانية: تقود هذه النظرية إلى أن الإنسان يصل إلى التفكير الإبداعي بعد الحصول على جميع حاجاته الأساسية في الحياة.


مَعْلومَة: أنواع التفكير

تتعدد أنواع التفكير وتقسم إلى عدة أقسام سنوضحها لك كالآتي:[٤]

  • التفكير الإدراكي: يعد أبسط أنواع التفكير، ويعتمد على التجارب الحياتية المحدودة الخاصة بالفرد، وينتج عنه تصوّر الفرد للحياة الخاصة به، لذلك هو من أنماط التفكير المقيدة والمحدودة.
  • التفكير المفاهيمي أو المجرد: ينتج هذا التفكير من خلال التعرف على مفاهيم ولغات وأشياء جديدة ومختلفة، وبالتالي يساعد على تقبّل تفكير الآخرين والانغماس في العالم.
  • التفكير التأملي: يركز هذا النوع من التفكير على تعمق الفرد بتجاربه وخبراته ومعرفة مهاراته واستخدامها لمعالجة أموره.
  • التفكير الإبداعي: يسعى هذا النوع إلى البحث عن الأفكار الجديدة بناءً على التجارب الحياتية السابقة وصياغتها لانتاج أفكار جديدة، وهو مزيج من الحدس تجاه الأشياء والتفكير، وهو واسع جدًا ولا يقتصر على المنطق والعقل، كما أنه يحفز على الاكتشاف.
  • التفكير النقدي: يتطلب هذا التفكير وجود الكثير من المعرفة ويبتعد عن الأحكام المسبقة والافتراضات والمعتقدات، ويعتمد على معايير معينة؛ مثل التفسير والتحليل والتقييم للوصول إلى المطلوب دون تحيّز.
  • التفكير غير الموجه أو الترابطي: يعد هذا التفكير تلقائيًا وغير مخطط له، ويعتمد كثيرًا على الخيال ولا يهدف للوصول إلى أشياء معينة.


المراجع

  1. brian tracy (10-10-2016), "6 Obstacles to Creative Thinking and How to Overcome Them", entrepreneur, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  2. ransom patterson (26-6-2020), "7 Ways to Improve Your Critical Thinking Skills", collegeinfogeek, Retrieved 21/12/2020. Edited.
  3. mario peshev (12-8-2020), "11 Strategies to Improve Your Creative Thinking Skills", mariopeshev, Retrieved 20/12/2020. Edited.
  4. som bathla (20-5-2019), "6 Types of Thinking Patterns and What Should Be Yours?", medium, Retrieved 20/12/2020. Edited.