معلومات عن مدينة البتراء

معلومات عن مدينة البتراء

مدينة البتراء

تُعدّ مدينة البتراء الوردية من عجائب الدنيا السبع الجديدة، والّتي كانت تسمى قديمًا باسم (سلع)، وبنيت على يد الأنباط العرب منذ آلاف السنين، ونحتت في صخور لونها وردي؛ لهذا السبب سميت بالمدينة الوردية، وتعد من أهم الوجهات السياحية في العالم، وتستقطب آلاف السيّاح سنويًا نظرًا لجمالها الفريد، وطريقة تكوينها، وأسلوب النحت، وتحتوي على تشكيلات فنيّة كثيرة إضافة إلى الإبداع التصميمي والهندسيّ، وأقام الأنباط مدينة متقنة الصنع امتدت لآلاف السنين والجدير بالذكر أن الأنباط قبل استقرارهم في مدينة البتراء كانوا يسيطرون على مناطق شاسعة من الشرق الأوسط؛ إذ عُثر على بقايا شبكاتهم المبتكرة من أنظمة جمع المياه وتخزينها للاستفادة منها في السقاية والريّ في مناطق مختلفة من فلسطين والأردن تحديدًا.[١]


موقع مدينة البتراء

تقع البتراء في محافظة معان جنوب المملكة الأردينة الهاشمية، وتبعد عن العاصمة عمّان حوالي 240 كيلومتر جنوب العاصمة عمّان، و120 كيلومتر شمال محافظة العقبة،[٢] وتقع تحديدًا في مدينة تسمى بوادي موسى وهي مدينة مليئة بالمطاعم والمقاهي والفنادق الّتي بدورها تساعد السيّاح على المبيت فيها بكل راحة، كما كانت تعد مركزًا تجاريًا مزدهرًا وعاصمة للإمبراطورية النبطية في فترة 106 إلى 400 قبل الميلاد، وفي عام 1985 ميلاديًا أعلن عن منتزه البتراء الأثري موقعًا للتراث العالمي لليونسكو، وفي عام 2007 اختيرت كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة، كما يمكن للزوّار عند تجوّلهم في المدينة مشاهدة مزيج من الأساليب المعمارية المختلفة مثل النبطية، واليونانية، والرومانية.[١]


تاريخ البتراء

لم يستطع العلماء تحديد تاريخ بناء مدينة البتراء تمامًا لكن قُدّرت الفترة إلى القرن الأول قبل الميلاد، وضُمّت البتراء لاحقًا إلى الإمبراطورية الرومانية، واستمرت في الازدهار إلى أن دمّرها زلزال كبير في عام 363 ميلاديًا، إذ فقدت المدينة جزءًا واسعًا منها في القرن الرابع الميلادي، الأمر الّذي أدى إلى ركود المدينة تجاريًا وتخلوا عنها فيما بعد، وبحلول منتصف القرن السابع عشر تحولّت البتراء إلى مدينة مهجورة كليًا، وخرج الجميع منها باستثناء البدويين المحليين.[٢]

وفي عام 1812 ميلاديًا أعاد المستكشف السويسري يوهانس بوركهارت استكشاف مدينة البتراء؛ إذ ارتدى ملابس عربية وأقنع البدو بأخذه لمشاهدة المدينة، وبعد تلك المغامرة أصبحت البتراء معروفة كثيرًا عند الغرب بفضل بوركهارت الذي نقل الصور والمشاهدات إليهم الأمر الّذي أدى إلى تنشيط السياحة فيها وأصبحت بقايا الأنباط من المقابر، وبقايا الرومان من المسارح من أهم الآثار الّتي تجذب السيّاح، إضافة إلى البقايا الرائعة للمدينة النبطية ككل الّتي تندمج فيها الميّزات الطبيعية، والثقافية، والأثرية، والجيولوجية مع بعضها البعض لتكوّن أعجوبة الدنيا.[٢]

بعد القرن الثامن عشر هجرت مدينة البتراء تمامًا، وأصبحت تستخدم هياكلها لإيواء الرعاة الرّحل لعدة قرون، وفي عام 1929 ميلاديًا أطلق العالمان البريطانيّان آجنيس كونواي، وجورج هورسفيلد بالإضافة إلى الباحثين توفيق كنعان، ودلفف نيلسن مشروعًا رسميًا لاستكشاف البتراء، وتوصلّوا إلى العديد من الاكتشافات العديدة بما فيها اكتشاف مخطوطات يونانية تعود إلى الفترة البيزنطية في عام 1993، بالإضافة إلى الوثائق الحديثة عن طريق التصوير عبر الأقمار الصناعية لمبنى ضخم غير معروف دفن تحت الرمال، والجدير بالذكر في عام 1985 عندما اعترفت اليونسكو بالبتراء كموقع للتراث العالمي نقلت الحكومة الأردنية رجال القبائل البدوية الّذين سكنوا البتراء، وسميت في أوائل القرن العشرين بأعجوبة الدنيا الأمر الّذي أدى إلى طفرة سياحية فريدة من نوعها للأردن.[٣]


حقائق عن مدينة البتراء

توجد الكثير من الحقائق حول مدينة البتراء، ومنها:[٤]

  • اسم البتراء مشتق من الكلمة اليونانية "بتروس" والّتي تعني الصخور.
  • كانت عاصمة للأنباط.
  • أثبتت دراسات أوروبية أن الأنباط شَيدوا المدينة لتتبع الحركات الفلكية للشمس.
  • يطلق على البتراء اسم (المدينة الوردية)، نسبة إلى لون الحجر الرملي الّذي نحتت به هذه المدينة.
  • للوصول إلى البتراء، يجب العبور من وادٍ ضيّق يبلغ طوله حوالي كيلومتر واحد.
  • تعد البتراء مدينة تحتوي على المقابر، والآثار، والهياكل المقدّسة، وتوجد فيها حوالي 800 مقبرة مزخرفة.
  • عرّفت اليونيسكو البتراء بأنها واحدة من أغلى الأماكن التراثية الّتي توضّح التاريخ التقليدي للإنسان.
  • تعد من أهم أماكن التجارة لعبور قوافل الحرير والتوابل.
  • يقدّر عمر الخزنة حوالي أكثر من 2000 عام.
  • كانت البتراء عاصمة البيزنطيين، وأقدم المدن الكبرى في العالم.
  • تضم البتراء منتزهًا أثريًا تبلغ مساحته حوالي 265 مترًا مربّعًا.
  • بُني مسرح البتراء سابقًا على الطراز الهلنستي عام 106 ميلايًا، ويتّسع إلى 500 إلى 800 شخص.
  • تُحظر دخول السيّارات إلى البتراء مع السماح لعربات الخيول، والإبل، والحمير التي تُستخدم لنقل السياح.
  • يزور السيّاح البتراء سنويًا معدّل 8 ملايين سائح.
  • نحتت العديد من الكنائس في منطقة البتراء وما حولها في العصر البيزنطي.
  • دُمّرت نصف المدينة بسبب زلزال قوي ضربها في عام 363 ميلاديًا، واكتشف حوالي 15% من مدينة البتراء، بينما 85% ما تزال مدفونة تحت الأرض.
  • وفرت تصريفات المياه الّتي نحتها الأنباط في الصخور المياه لحوالي 30.000 شخص.
  • تحتوي البتراء على الكثير من المباني، والعديد من المقابر، والحمامات ، والقاعات الجنائزية، والمعابد، والبوابات المقوّسة، والشوارع ذات الأعمدة الّتي نحتت من الحجر الرملي الوردي.
  • تعد واحدة من أكثر الأدلة البشرية في منطقة الشرق الأوسط على وجود منطقة ذات نفوذ كبير في فترة العصور الوسطى.


قلعة البتراء الأثرية العريقة

يوجد في هذه القلعة العريقة العديد من المعالم الأثرية والتاريخية؛ فيوجد على مقربة من مدينة البتراء جبل هارون؛ الذي يعتقد بأن قبر نبي الله هارون عليه السلام موجود في بطن هذا الجبل، إضافة إلى الينابيع السبعة التي ضرب نبي الله موسى عليه السلام الصخر بعصاه فتفجرت منه ينابيع الماء، أما تاريخ هذه المدينة فيعود إلى ما قبل الميلاد بأكثر من 400 عام؛ إذ كانت عاصمة لدولة العرب الأنباط حتى عام 106 ميلادي، وامتدت حدودها من ساحل عسقلان في الأراضي الفلسطينية غربًا، إلى صحراء بلاد الشام شرقًا، ومن شمال دمشق إلى البحر الأحمر جنوبًا، فتمتعت هذه المدينة بموقعها المتوسط بين أكبر الحضارات آنذاك؛ وهي حضارات بلاد ما بين النهرين، وبلاد الشام، والجزيرة العربية، ومصر، الذي أكسب المدينة أهمية اقتصادية عظيمة؛ فكانت القوافل التجارية القادمة من جنوب الجزيرة العربية تأتي إليها محملة بالتوابل والبهارات، وأخرى قادمة من غزة ودمشق محملة بالحرير، وقوافل قادمة من عسقلان محملة بالحناء، وقوافل قادمة من مدن صور وصيدا محملة ببضائع مصنوعة من الزجاجيات، وقوافل اللؤلؤ القادمة من الخليح العربي، كل هذه القوافل تجتمع في سوق المدينة لبيع بضاعتها وتبادلها هناك، فتحكم الأنباط بكافة أمور المدينة والتجارة القادمة إليها من المناطق المجاورة، بقيت البتراء تنعم بالأمن والأمان والمكانة الاقتصادية المهمة حتى عام 105؛ حتى غزا الرومان المدينة وحاصروها ومنعوا عنها كافة موارد المياه ومصادرها، وأطلقوا عليها اسم الولاية العربية، وأصبح من تبقى من سكان المدينة يعيشون على الزراعة لكسب قوتهم، وبعد مضي عدة سنوات ضرب المدينة زلزال قوي أفرغ المدينة من أهلها، فباتت البتراء مدينة أثرية لا يسكنها أحد.[٥]


أهم معالم مدينة البتراء

هذه المدينة الساحرة الواقعة خلف جدار من الجبال الصخرية المتراصة االتي بالكاد يمكن الوصول لها، اكتُشفت خلال رحلات المستشرقين على يد المستشرق يوهان لودفينغ، ومن الجدير بالذكر أن هذه المدينة الغامضة تضم الكثير من المعالم الأثرية منها ما يأتي:[٦]

  • المحكمة التي تضم عدة وجهات مثل قبر الجرة.
  • الدير الذي يحتوي على طبقتين؛ يعود تاريخ تأسيسه إلى النصف القرن الأول.
  • قصر البنت الذي يقال أنه سمي بذلك نسبة لابنة فرعون.
  • المذبح الذي هو حلقة وصل بين الوعيرة وقلعة الحبيس الذي ينسب إلى الآدميين.
  • المعبد الكبير وهو أضخم مبنى في البتراء.
  • السيق وهو طريق منحوت في الصخر يوصل إلى المدينة.
  • الخزنة وهي المعلم الأكثر شهرة في مدينة البتراء، ويعتقد الناس أن في داخلها كنز كبير، تتكون الخزنة من طابقين، يضم كل طابق ثلاث غرف.
  • المدرج أو مسرح البتراء هو المبنى الأكبر في البتراء، شكله نصف دائري ويتسع لعدد كبير من الأشخاص، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الأول من الميلاد.


اكتشاف البتراء

مع بدء رحلات المستشرقين للعالم العربي في القرن التاسع عشر اكتشفت مدينة البتراء في عام 1812 ميلادي، بواسطة المستشرق السويسري يوهان لودفيج بركهارت، تعلم يرهان اللغة العربية ودرس الدين الإسلامي في سوريا، ثم توجه إلى البتراء معلنًا إسلامه، ومتنكرًا بزي إسلامي على أنه رجل مسلم من بلاد الهند؛ وكانت الغاية لهذا المستشرق هو تقديم أضحية إلى نبي الله هارون، فأذن له أهل المدينة المحليون بالدخول إلى مدينتهم، وبعد دخوله للمدينة وتعرفه على أهم معالمها وآثارها ألف كتابًا يحمل اسم رحلات في سوريا والديار المقدسة، وقد ضم هذا الكتاب المطبوع عام 1828 صورًا لمدينة البتراء الوردية، ثم توالت زيارة المستكشفين والسياح لهذه المدينة الوردية الساحرة، ورسمها العديد من الفنانين وانتشرت رسوماتها حول العالم لتصبح مدينة عالمية مشهورة؛ ومن أبرز هذه الرسومات للمدينة هي الليثوغرافيا للرسام ديفيد روبرتس، فرسم خلال زيارته المدينة عام 1839؛ البتراء ومنطقة وادي موسى، في عدة لوحات ليثوغرافية، عدا عن بعض الرسومات القديمة لمدينة البتراء التي تعود للقرن التاسع عشر، وفي هذا دليل واضح على مدى الاهتمام الأوروبي بهذه المدينة الوردية الغاية في الجمال والتميز.[٥]


وصف مدينة البتراء

يذهب الزائر إلى مدينة البتراء من خلال المشي عبر السيق، والسيق عبارة عن شق صخري عظيم يبلغ ارتفاع جانبه أكثر من ثمانين مترًا، وهو من الصخور الملونة ومختلفة الشكل، أما الأرضية فهي من الحصى، ومسافة السيق كيلومتر يقطعها الزائر على أقدامه؛ إذ يمنع ركوب السيارات هناك بغض النظر عن نوعها، ومن يصعب عليه المشي أو كبار السن يجوز لهم ركوب الخيل، والمال، والعربات التي تقودها الخيول من أجل الوصول إلى منتصف مدينة البتراء، وفي آخر السيق يظهر مشهد رائع مدهش، ومنظر ساحر مثير وهو الخزنة، وهي عبارة عن لوحة فنية مبهرة الجمال، يبلغ ارتفاعها 43 مترًا، وعرضها 30 مترًا، وهي منحوتة بالصخر الوردي، وعند شروق الشمس تعكس ألوانًا بالغة الجمال، وقد شُيدت الخزنة في القرن الأول الميلادي، وكان الهدف من تشييدها دفن ملوك الأنباط فيها، ولتكون شاهدة على هذا المكان العظيم الدال على عظمة هؤلاء القوم، وذكائهم، وبراعتهم، وتُعد الخزنة بوابة مدينة البتراء، فمنها تبدأ رحلة استكشاف ومغامرة جميلة، وهناك المسرح، والمدرج الذي يستطيع احتواء ثلاثة آلاف متفرج، والدرج مُشيد على النمط الروماني، وهناك المعابد والأماكن التي كانت تُقدم بها القرابين، والشوارع المبلطة، والأعمدة.[٧]

ويُعد "الدير" من الأماكن الجاذبة الجميلة في مدينة البتراء، وهو موجود على مرتفع عالٍ، والدير منحوت من الصخر بصور فنية مُبدعة، ويستطيع الشخص الذهاب إليه من خلال السلالم، والأدراج التي يصل عددها إلى 800 درجة، ومن يصعد إليه يرى منظرًا ساحرًا، فهناك الأفق والسماء، ويوجد هناك متحفان، المتحف الأول اسمه متحف البتراء الأثري، والمتحف الثاني اسمه متحف البتراء النبطي، ويُقدم هذان المتحفان أنماط أدوات مختلفة، ومن القطع الأثرية التي اكتشفت أثناء عمليات البحث والتنقيب التي حصلت بالبتراء والأماكن المحيطة بها وتُظهر القطع عراقة مدينة البتراء، ويوجد هناك جبل هارون، ولا يمكن الوصول إليه إلا مشيًا على الأقدام بسبب الطريق الوعر، ويوجد في منتصف الجبل مقام مُشيد من قبل السلطان الناصر محمد، وهو سلطان مملوكي وهدف تشييد هذاالمقام تكريم سيدنا هارون شقيق موسى عليهما السلام.[٧]

وهناك عند مشارف السيق توجد مدينة وادي موسى، وقد وضع الأهالي على أبواب مدينة البتراء الأكشاك التي تبيع صناعاتٍ يدوية تراثية، الرومان، والبيزنطيين من أجل استعمارها، وقاومت المدينة هذه المحاولات إلى أن حلّ عام 100 للميلاد، فقد نجح الرومانيون بإخضاعها عن طريق الخدعة، وبقيت مركزًا أساسيًا للإمبراطورية الرومانية إلى أن ذهبوا إلى القسطنطينية، ونُسيت البتراء إلى أن دخلها الصليبيون، ثم خرجوا منها بعد مدة قصيرة، وبقيت مدينة البتراء منسية إلى أن اكتشفت مرة أخرى، وظهرت للعالم من جديد سنة 1812.[٧]


أهمية البتراء عند اليهود

يعتقد اليهود بوجود تابوت العهد الذي يُعد سرًا مهمًا في تاريخهم بمدينة البتراء، وهذا التابوت يضم الوصايا العشر التي منحها الله لسيدنا موسى، ويعتقدون أيضًا بوجود عصا هارون به، ويقع مقام هارون في مدينة البتراء.[٨] وهناك عدد من اليهود يدعون بأنهم من أبناء البتراء، إذ يظنون أن التوراة أشارت إلى أن من شيد البتراء سلالة النبي "نابوت"، وهو أكبر ابن للنبي إسماعيل عليه السلام، وهناك يهودي كتب كتابًا سماه "البتراء"، وأورد فيه أن التوراة ذكرت بأن البتراء ستكون مكانًا لليهود.[٨]


المراجع

المراجع

  1. ^ أ ب "Petra", nationalgeographic, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "PETRA ... More Than A Wonder", visitpetra, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  3. "Petra", history, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  4. "40 Historical Facts about Petra Jordan", seriousfacts, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "البتراء .... المدينة الوردية ثاني عجائب الدنيا"، البيان، 10-4-2013، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019. بتصرّف.
  6. Randa Abdulhameed ، "أين توجد آثار البتراء ومتى بنيت بالتفصيل "، ثقافية، اطّلع عليه بتاريخ 4-6-2019. بتصرّف.
  7. ^ أ ب ت "مدينةوردية عمرها من عمر الزمن"، visitjordan، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-15. بتصرّف.
  8. ^ أ ب محمد عبد الرحمن (2016-9-17)، "6 معلومات لا تعرفها عن منطقة "البتراء" الأثرية فى الأردن"، اليوم السابع، اطّلع عليه بتاريخ 2019-6-15. بتصرّف.