اين تقع القسطنطينية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ٣ فبراير ٢٠١٩
اين تقع القسطنطينية

موقع القسطنطينية

القسطنطينية هي مدينة من المدن التركية، وهي من المدن المطموع فيها من قِبَل الغزاة والاستعمار، إذ خضعت للاستعمار على مر العصور، ومن الجدير ذكره أنَّ المدينة سُميت خلال فترة زمنية باسم بيزنطة، وبقيت مشهورة فيه حتى عام 330 للميلاد، أي أنَّ اللقب بقي مصاحبًا لها حتى جاء الإمبراطور قسطنطين الأكبر، واتخذ المدينة عاصمة له، إذا أعاد ترميمها وافتتحها مرة أخرى، وأطلق عليها اسم جديد هو روما الجديدة، وفيما بعد سمَّاها الشعب باسم آخر هو القسطنطينية، وبقيت مشهورة بهذا الاسم حتى فترات زمنية طويلة. تقع القسطنطينية في الدولة التركية إلى الجهة الشمالية الغربية لإقليم يُطلق عليه اسم مرمرة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ قسمًا منها يقع في القارة الأوروبية، وهو الجزء الغربي من المدينة، بينما يقع القسم الآخر منها في القارة الآسيوية، وهو الجزء الشرقي للمدينة، وهكذا فإنها مدينة تقع في قارتين من قارات العالم، بالإضافة إلى ذلك تقدَّر مساحتها بحوالي 6.220 كيلومترًا مربعًا، كما أنها تقع على مضيق البوسفور، وتتشكل من مجموعة قطاعات، إذ يبلغ عدد المقطاعات فيها حوالي تسعة وثلاثين مقاطعة، وهي المدينة الكبرى في الجمهورية التركية، إذ تُصنف كثاني أكبر مدينة في العالم.


فتح القسطنطينية

يُعرَّف فتح القسطنطينية بأنه انتصار العثمانين، ودخولهم إلى عاصمة الإمبراطورية البيزنطية، إذ كان ذلك في يوم الثلاثاء الذي يُوافق اليوم التاسع والعشرين من شهر مايو عام 1453 للميلاد، وهكذا انتهى الاستقلال السياسي للإمبراطورية التي دامت فترة زمنية تزيد عن ألف عام، مما أدَّى ذلك إلى هجرة علماء بيزنطيين إلى القارة الأوربية الغربية بهدف اكتساب المعارف والدراسات الإغريقية الكلاسيكية في عصر النهضة، وبفعل ذلك ساعد الفتح على استقرار السلطنة العثمانية، وتوسعها في منطقة الشرق المتوسط، بالإضافة إلى البلقان. ومن الجدير ذكره أنَّ المسلمين انتظروا فترة زمنية زادت عن الثمانية قرون حتى تتحقق البشارة النبوية الخاصة بفتح القسطنطينية، إذ كان ذلك الأمر من الأمور التي راودت حلم العديد من الفاتحين على مر الأيام والسنين، وظل هدفًا يحاول العديد من القادة الوصول إليه، وبفضل الله تحقق ذلك الفتح على يد محمد الفاتح.


المعالم والآثار في القسطنطينية

اشتهرت مدينة القسطنطينية بمجموعة من المعالم والآثار، إذ وُجِدَ فيها العديد من الدفاعات الضخمة والمعقدة، ورغم تعرضها إلى العديد من الحصارات إلا أنَّ الدفاعات الموجودة فيها لم تكن معرضة للخطر، ومن الجدير ذكره أنَّ المدينة اشتهرت بروائع معمارية جميلة مثل كاتدرائية آيا صوفيا الأرثوذكسية الشرقية التي كانت مقر بطاركة القسطنطينية المسكونية، بالإضافة إلى القصر الإمبراطوري المقدَّس الذي عاش فيه الأباطرة، وبرج غلاطة، وميدان سباق الخيل، والبوابة الذهبية، كما تضم المدينة مجموعة من القصور الأرستقراطية الغنية، والساحات العامة، والحمامات الفاخرة مثل حمامات زاكبيكوس.

ومن الجدير ذكره أنَّ المدينة اشتهرت بمجموعة من المكتبات التي كان أبرزها مكتبة القسطنطينية، وهي آخر مكتبة كبيرة في العالم القديم، كما حفظت هذه المدينة جميع ما وصلها من المعارف القديمة اليونانية والإغريقية لفترة زمنية تجاوزت الألف عام، إذ احتوت آنذاك على ما يُقارب مئة ألف نص.