مظاهر النمو عند النبات

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٦ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨
مظاهر النمو عند النبات

النباتات

يعتبر النبات واحدًا من مجموعة الكائنات الحية الموجودة على الأرض، إذ يغطّي مساحات واسعة من سطح الكرة الأرضية سواء كانت تقع في المياه مثل الطحالب أو على اليابسة، والنباتات كائن حي ذاتي التغذية أي أنه يعتمد على نفسه في تغذية نفسه من خلال امتصاص أشعة الشمس وتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى مواد مغذية تسهم في مساعدته خلال فترة النمو إلى حين وصول الثمار إلى مرحلة النضج واكتمال النمو لتصبح صالحة ليتغذى عليها الإنسان والحيوانات التي تعتمد في غذائها على النباتات، ويعد توفرالنباتات دائمًا أمرًا في غاية الأهمية، إذ لا يمكن للحياة أن تستمر دون وجود النباتات على كوكب الأرض، لأن أي ضرر يصيب الخطاء النباتي يسبب نقصًا كبيرًا في كمية الأكسجين وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى حدوث خلل في النّظام البيئي وفي هذا المقال سوف نستعرض للقارئ مظاهر وعلامات النمو عند النبات.


مظاهر وعلامات النمو عند النبات

العلامات الخارجية

  • يصبح حجم الثمار بالحجم المعتاد للصنف.
  • تصبح الثمار جيدة الاستدارة بدون زوايا وبالشكل المعتاد رؤية الصنف فيه.
  • يتغير لون سطح الثمرة في العديد من الأنواع من اللون الأخضر القاتم إلى اللون الأخضر الفاتح.
  • يصبح الشكل الخارجي للثمرة شمعيًا لامعًا، أي تغطي الثمرة طبقة شمعية، كما يصبح من الصعب التخلص من القشرة بالأظافر، وهذا يدل على تكوين طبقة الكيتوتيكل.
  • يسهل انقسام الثمرة عن الساق مع وجود علامة فلينية بنية اللون أحيانًا في موقع ارتباطها بالساق وذلك في بعض الأنواع.


العلامات الداخلية

  • عند تكون مادة شبه جيلاتينية في فجوتين أو أكثر من فجوات البذور فإن ذلك يعتبر مظهرًا من مظاهر النمو عند النباتات.
  • عند محاولة جني الثمار وقطعها عن الشجرة بآلة حادة مثل السكين فيلاحظ أن البذور تنزلق ولا تنقطع.
  • عند قطع الثمار يرى الشخص اكتمال نمو البذور في الجزء الداخلي من الثمرة وغالبًا ما تكون صلبة ومغموسة في المادة الشبه جيلاتينية.
  • عند وجود لون زهري خفيف داخل الثمرة فإن ذلك يعتبر مؤشرًا على نمو النبات.


مراحل نمو النباتات حتى اكتمال نموها

  • المرحلة الأولى: تتضمن المرحلة الأولى اتحاد وتضامن الخلايا الجنسية لمجموعة من أنواع النّباتات الّذكرية مع عدد من الأنثوية لتحديد الأبواغ المكوّنة للنّبتة في فترة النّمو.
  • المرحلة الثّانية: في هذه المرحلة تبدأ الأبواغ التي تكونت في المرحلة الأولى عملية النمو لتصبح أمشاجًا مؤهلة للتطور والتكاثر مع الوقت كما يحدث في بذور الفاصولياء أو الزّهور وغيرها.
  • المرحلة الثالثة: بعد إتمام المرحلتين الأولى والثّانية وتكون الأمشاج، فإنّ هذه الأمشاج تنضج لتنتج ما يعرف بالجنين الخاص بالنّبتة إذ يتكوّن في النّباتات الوعائيّة، وبعد ذلك انقسام ذلك الجنين إلى خلايا وبدء مرحلة تكون الجّذور والأجزاء الأوّليّة للنّبات، وبعد ذلك ينتقل النّبات إلى مرحلة من مراحل السكون؛ إذ تضيف النبتة قبل خروجها من الوعاء غلافين أساسيين حول الجنين، الأول يضمن تغذية البذور الجنينية والثاني عبارة عن غلاف صلب يؤدي وظيفة حماية الثمرة من الظروف المحيطة.
  • المرحلة الرابعة: بعد خروج البذور من الأوعية الخاصّة إلى الأرض في الخارج يصبح الوقت الفعلي لنموها وتكاثرها، مع وجود الظروف الملائمة والمناسبة للنمو وهي المياه والحرارة والأكسجين وضرورة توفر أشعّة الشّمس، إلى أن تبدأ عمليّة الخروج والظهور من الغلافين، اللذيْن وضعتهما النبتة سابقًًا على البذرة في فترة السّكون في الوعاء.
  • المرحلة الخامسة: في هذه المرحلة يبدأ النّمو من وقوع الغلاف في التّراب الأرض وحين تبدأ البذرة في التغذية من خلال التّراب والظروف البيئيّة المعاوِنة، مما ينتج عنه أخيرًا ظهور الشّتلة التي تستمر مراحل نموها حتى تصبح شجرة.