مفهوم درجة الحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٩
مفهوم درجة الحرارة

الحرارة

يُقصَد بالحرارة بأنها نوع من أنواع الطاقة المهمّة، وللحفاظ على حياتنا علينا الحفاظ على كمية معينة من الحرارة لأجسامنا بإحكام وحذر، فإذا ارتفعت درجة حرارة الجسم الطبيعي عن 37 درجة مئوية بكثير أو انخفضت عنها بكثير فذلك يؤدي إلى الموت، ولحفظ درجة حرارة أجسامنا المطلوبة يكون عن طريق الطعام اللذي نتناولهُ، فإنه يولد كمية حرارة التي تحفظ درجة حرارة الجسم الطبيعية، وللحرارة عدة مصادر تؤثر على حياتنا، هي:الشمس، والأرض، والطاقة النووية، والتفاعلات الكيميائية، والاحتكاك، والكهرباء، والحرارة، وهي التي تحرّك الجزئيات والذرات الداخلة في تركيب المادة، ويرافق هذه الحركة توليد الطاقة، ويكون هذا الترافق بإحدى طرق توليد الطاقة، وهي: التفاعلات الكيمائية مثلًا، كالاحتراق، فإنه يولّد الطاقة كيميائيًا، ويولّد التفاعلات النووية في الاندماج النووي على سطح الشمس والإشعاع الكهرطيسي، وينتُج من تولد الحرارة في المواقد الكهرطيسية، والحركة، فعند احتكاك الآلة بعضها البعض أو جزيئات الجسم تتولد الحرارة، وتنتقل الحرارة من جسم إلى آخر بعدة طرق، منها؛ الحمل الحراري والتواصل بالإشعاع والتواصل الحراري، وإن كمية الحرارة المطلوبة لزيادة درجة جسم ما بنسبة درجة مئوية واحدة تدعى السعة الحرارية، ولها قيمة معروفة بالنسبة لكل مادة[١].


مفهوم درجة الحرارة

إن مفهوم درجة الحرارة يعود إلى منشأ حسي، وإنّ درجة الحرارة هي مقياس للطاقة الداخلية للنظام، وهي طاقة حركية تنتج من اهتزاز الجزيئات وحركتها، وتزداد درجة الحرارة كلما ازدادت حركة الذرات بسرعة كبيرة داخل المادة، فلدرجات الحرارة دور هام في العديد من مجالات العلوم، منها الكيمياء والفيزياء والأحياء، وتقاس سخونة جسم ما أو برودته بقياس درجة حرارته، ويستخدم المسعر أو ميزان الحرارة لقياس درجة الحرارة.

إن درجة الحرارة هي سمة من السمات المحيطة بنا ونشعر بها بديهيًا، لأن البشر يستشعرون فورًا الحرارة والبرودة في منطقة معينة، وفي كثير من التخصصات العلمية تعدّ ذات أهمية بالغة، ويعدّ قياس الحرارة في المجال الطبي جزءًا هامًّا في تشخيص الأمراض، ولتقدير درجة الحرارة لا يمكننا الاعتماد على الحكم الحسي لأن درجة الحرارة تختلف من شخص لآخر، لذلك يجب علينا اقتناء موازين لدرجة الحرارة[٢].


قياس درجة الحرارة

لقياس درجة الحرارة توجد عدة وحدات منها سيلزيوس (درجة الحرارة المئوية)، وسميت هذه الوحدة نسبًة للعالم السويدي اندرس سيلزيوس، هو الذي أقترح أن تكون درجة غليان الماء مطابقة لدرجة الصفر، ودرجة تجمده مقابلة للمائة، ويُعتمد هذا المقياس في معظم الدول العربية في الحياة اليومية، والفهرنهايت سمي باسم مُخترعه العالم الفيزيائي الألماني دانيال غابرييل، وتعتمد الولايات المتحدة هذا المقياس، والكلفن وهو المقياس الأكثر استعمالًا في المجالات العلمية المختلفة، ونادرًا ما تستخدم هذه الوحدة في الحياة العامة، وتعتمد المنظومة العالمية SI هذا المقياس، ويستخدم الكلفن لحساب نسب من درجة الحرارة، يحتوي مقياس الحرارة على سائل يتقلص كلما ذادت البرودة ويتمدد مع ارتفاع الحرارة، فيُظهر مقياس الحرارة درجة الحرارة من خلاله، ولقد بنى العالم غاليليو جهاز thermo scope يسمى جهاز مقياس الحرارة التفريقي وهو من العلماء الأوائل الذين استخدموا هذا الجهاز.

يقيس الجهاز كمية البرودة والحرارة، وبنى العالم روبرت فلود مقياس حرارة عام 1638، ونتج عن هذا المقياس أول مقياس حرارة، وفي أوائل القرن الثامن عشر الميلادي اخترع العالم دانيال غابرييل فهرنهايت مقياسًا خاصًّا به، وفي عام 1709 اخترع فهرنهايت ميزان الحرارة بالكحول، وعام 1714م اعتمد ميزان الزئبقي وعُدّ معيار لقياس درجة الحرارة[٣].


المراجع

  1. "الحرارة - تعريفات عامة"، http://www.alargam.com، اطّلع عليه بتاريخ 24-04-2019. بتصرّف.
  2. "درجة الحرارة"، www.marefa.org، اطّلع عليه بتاريخ 24-04-2019. بتصرّف.
  3. "تعريف درجة الحرارة في العلم"، http://www.al-maram.org، اطّلع عليه بتاريخ 24-04-2019. بتصرّف.