اجهزة قياس درجة الحرارة

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:١٢ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩

أجهزة قياس درجة الحرارة

يعرف جهاز قياس درجة الحرارة بأنه المقياس الذي يقيس الحرارة نتيجة تغير حركة الجزيئات الدقيقة للمادة بطريقة عشوائية وسريعة، عند تعرضها إلى مؤثر خارجي مثل الضغط واللهب المباشر، وهي دليل واضح ومباشر على الطاقة المختزنة بين أجزاء المادة، ويمكن الاستدلال على درجة الحرارة عن طريق حاسة أطراف الأصابع، التي تحفز الجسم على نقل السيالات العصبية من الشعيرات العصبية بالأصابع إلى الدماغ، لتعطي إحساسًا إما بالبرودة أوبالسخونة أوبالاعتدال.[١] وتختلف أجهزة القياس باختلاف الغرض من قياس درجة الحرارة، والشيء الذي يريد الشخص قياسه، وأبرز الأجهزة والمقاييس متمثلة ب:[٢]

  • أجهزة قياس درجة حرارة جسم الإنسان: درجة حرارة الإنسان الطبيعي من 36.5 إلى 37.5 درجة مئوية، إذا تعرضت لانخفاض أو ارتفاع فهذا يعني أن الجسم يعاني من مرضٍ ما، لذا قياس درجة حرارة الإنسان مهمة جدًا، وأبرز أنواع الأجهزة المستخدمة في ذلك متمثلة ب:[٢]
    • أجهزة الحرارة الرقمية: تعطي قراءة دقيقة لدرجة الحرارة على شكل أرقام، تظهر على الشاشة الموجودة فيها، توضع تحت الإبط أواللسان أو الفتحة الشرجية لمدة وجيزة وتؤخذ القراءة عند سماع الصافرة، لكن يصعب بواسطتها أخذ درجة الحرارة من الفم، في حالة تعرض الجسم للرشح والاحتقان، ويصعب تثبيت الطفل من أجل أخذها من فتحة الشرج، وتحت الإبط يأخذ وقت طويلًا لإظهارها، لذلك لا يقبل الناس على استخدامها.[٢]
    • أجهزة الحرارية الإلكترونية عن طريق الأذن: توضع بالأذن من أجل رصد درجة حرارة الجسم، وهي أقل الموازين الحرارية دقة، بسبب تواجد المادة الشمعية بالأذن التي بزيادة كمياتها تصبح حاجزًا ما بين الميزان وأجزاء الأذن الداخلية فلا تظهر درجة الحرارة الحقيقية، ومن الجدير بالذكر أن الأمهات تتجه إليه لأخذ قراءة سريعة لحرارة الأطفال لأنهم لا يجدون صعوبة في المحافظة على هدوء أطفالهم وتثبيت جلوسهم كما عند وضع الميزان في الأماكن الأخرى.[٢]
    • أجهزة قياس الحرارة عن طريق الرأس: توضع على الشريان العلوي من الجبهة، دقتها قليلة ولكن تبقى الأسهل في الاستخدام على مستوى الأطفال وصغار السن، ولا يأخذ وقتًا طويلًا لقياس الحرارة..[٢]
    • الشريط البلاستيكي: شريط مدرج لمجموعة أرقام يوضع على الجبهة من الجهة العلوية، ويبرز رقم درجة الحرارة التقريبية على التدريج، على الرغم من انخفاض معدل دقة قرائته، إلا أنه يعطي مؤشرًا في الحالات الاضطرارية.[٢]
    • أجهزة قياس الحرارة التي تأخذ موضع اللهاية: توضع بالفم وتمتص درجة حرارة الجسم عن طريق اللعاب، وتظهر القراءة على الشاشة التابعة لها، لكن من عيوبها أنها تاخذ وقتًا طويلًا، التي تتراوح ما بين ثلاث إلى خمس دقائق، لكنها الأفضل لدى الأطفال حديثي الولادة.[٢]
    • ميزان الحرارة الزئبقي: يظهر القراءة بدقة عالية نتيجة تمدد الزئبق داخل الميزان لارتفاع معين بالتدريج، لكن يجب الحذر من استخدامه بالفم لأن الزئبق مادة عالية السمية، ويجب الحذر من ملامسته عند تعرض الميزان للكسر لأن تأثير الزئبق السام يظهر فورًا على جسم الإنسان، ويرجى الحذر من تسرب كمية ولو قليلة منه إلى الإكسسوارات الذهبية لأنه يذيبها على الفور.[٢]
  • أجهزة قياس درجة حرارة الهواء: يستخدمها الراصدون الجويون من أجل قراءة درجة حرارة المحيط، وتقسم إلى نوعين:[٣]
    • ميزان الحرارة الجافة: هو عبارة عن ميزان مكون من زجاجة مليئة بالزئبق مثبتة على لوح خشبي، تقرأ الحرارة من خلال تمدد الزئبق بالزجاج ليتوقف عند رقم معين بالتدريج المكتوب عليه، لتشكل بذلك قراءة درجة حرارة الجو دون اعتبار أي وجود لقطرات المياه المتبخرة داخله.[٣]
    • ميزان الحرارة الرطب: يكون على شكل أنبوبين أحدهم مغمور بالماء يقرأ الرطوبة، وآخر مكون من زجاج وزئبق يقرأ درجة الحرارة الجافة، فإذا تساوى المقياسان فهذا دليل على أن الهواء لا يحتوي على أي قطرة ماء، ودرجة الحرارة في هذه الحالة تكون مرتفعة جدًا، تكفي لتبخير جميع قطرات الماء إلى طبقات الجو العليا.[٣]
  • أجهزة قياس درجة حرارة التربة: يقيس المزارعون درجة حرارة التربة والأعشاب النامية على سطحها، من أجل زراعة نوع المحصول المناسب لدرجة حرارة التربة، وتحديد كمية المياه المناسبة لضمان نمو النبات داخلها بطريقة سليمة، ويجب الانتباه عند قياس درجة حرارة التربة على غمر كافة أجزاء الميزان بالتربة، وأبرز أنواعها متمثلة ب:[٤]
    • الميزان الأفقي: يستخدم لقياس درجة حرارة سطح التربة ويوضع بشكل أفقي ليعطي قراءة درجة الحرارة على التدريج الزجاجي المحتوي على الزئبق، وفي أيام الصيف والأرض جافة يوضع بطريقة مباشرة على سطحها، لكن في أيام الشتاء لضمان سلامته يوضع على ارتفاع مسافة قليلة من سطح الأرض.[٤]
    • الميزان العمودي: يغمر بشكل عمودي داخل التربة، ليظهر القراءة على التدريج الزجاجي المثبت عليه.[٤]
    • الميزان المنحني: هو عبارة عن ميزان زئبقي يغمر بالتربة على عدة اتجاهات من أجل رصد درجة الحرارة، ومقارنتها مع اتجاه أشعة الشمس على الأرض.[٤]


وحدات قياس درجة الحرارة

تتنوع وحدات قياس درجات الحرارة ما بين التالي:[٥]

  • النظام المئوي: يستخدم تدريج يعبر عن درجات الحرارة مقسم إلى تدرجات صغيرة من الصفر إلى المئة، وذلك استنادًا إلى درجة حرارة تجمد المياه ودرجة غليانه، ويدعى بالسيليوس نسبة إلى العالم السويدي أندرس سلوزيوس، الذي ابتكره في الأعوام المنصفة للقرن الثامن عشر ميلادي.[٥]
  • الفهرنهايت: وحدة القياس المستخدمة في الأجهزة المصنعة بأمريكا، وتزيد درجة حرارته عن المئوية، يمكن تحويل درجة الحرارة من سيلسيوس إلى فهرنهايت عن طريق ضرب درجة الحرارة بواحد وثمانية أعشار، و إضافة اثنين وثلاثين إلى الرقم الناتج من عملية الضرب.[٥]
  • كلفن: ابتكرها العالم كلفن البريطاني، من خلال ربطه لعلاقات ما بين درجة الحرارة والضغط والحجم، أوضح كلفن أن عند درجة حرارة صفر كلفن تكون المادة قد تقلصت واختفت وأصبح حجمها صفرًا، وتحول درجة الحرارة من السيلسيوس إلى كلفن عن طريق إضافة مئتين وثلاث وسبعين إليها.[٥]


المراجع

  1. "تعريف درجة الحرارة في العلم", المرام للعلوم, Retrieved 19-5-2019.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "Different Types Of Thermometer", Ashtons Hospital, Retrieved 19-5-2019.
  3. ^ أ ب ت "الأجهزة المستخدمة في قياس درجة حرارة الهواء"، aspdkw، 12-10-2018، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث "الأجهزة المستخدمة في قياس درجة حرارة كل من العشب والتربة"، aspdkw، 12-10-2018، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت ث "وحدات درجات الحرارة وكيفية التحويل بينها"، موقع الكيمياء الفعالة، اطّلع عليه بتاريخ 19-5-2019. بتصرّف.