مراحل النوم عند الانسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٥ ، ١١ ديسمبر ٢٠١٨
مراحل النوم عند الانسان

النوم

من نعم الله سبحانه أن منح أجسامنا خاصيّة النوم في ظل ظروف وتفاعلات جسميّة معيّنة، لنتمكن من مواصلة حياتنا بجد ونشاط بعده، فالنوم ليس فقدانًا للوعي، وإنّما حالة خاصة معيّنة يمر بها جسم الإنسان يضعف فيها النشاط البدني لجسم الإنسان، مع بقاء بعض وظائف معظم أعضاء الجسم قائمة، كدقات القلب والتنفس، وغير ذلك، فيدخل الإنسان في النوم ويمر فيه بعدة مراحل، فيكون في بدايته خفيفًا ثمّ يزداد عمقًا تدريجيًّا، وهنا سنذكر مراحل النوم التي تمرّ بها أجسامنا، وكذلك بعض فوائد النوم لجسم الإنسان .


مراحل النوم عند الإنسان

إن نوم الإنسان يمر بخمسة مراحل هي:

  • المرحلة الأولى: وتفصل هذه المرحلة بين النوم واليقظة، وتتراكم فيها الكثير من الأفكار والأشياء التي يمر بها الإنسان في يومه، أو التي يخطط فيها لمستقبله، في حالة أشبه ما تكون بالتأمل لما مضى، وما لم يمض، وما يستشرف في الزمن القادم.
  • المرحلة الثانيّة: وفي هذه المرحلة يفقد الدماغ أداءه تدريجيًّا، ويصاحب هذه المرحلة انخفاض درجة حرارة الجسم، لحدود 36 درجة، وانخفاض في ضربات القلب، ثمّ استقرارها بعد ذلك، وتستمر هذه المرحلة لمدة عشرين دقيقة.
  • المرحلة الثالثة: وتفصل هذه المرحلة بين الإحساس بالنوم والنوم العميق، ويطلق فيها الدماغ أشعة بطيئة تعرف بأشعة دلتا.
  • المرحلة الرابعة: ويدخل في هذه المرحلة الجسم مرحلة النوم العميق، وتسمى بمرحلة نوم دلتا، إذ إنّ أشعة دلتا تبدأ بفرض سيطرتها على جميع أعضاء وخلايا جسم الإنسان تدريجيًّا وتبطئ أداءها كثيرًا، وتستمر هذه المرحلة مدة نصف ساعة وقد تزيد عنها.
  • المرحلة الخامسة: وهي مرحلة النوم العميق المصحوب بالأحلام التي يتعرض لها الإنسان ويشعر بها.


فوائد النوم لجسم الإنسان

ثمة فوائد متعددة للنوم لجسم الإنسان، منها:

  • تحسين أداء الإنسان في فترة اليقظة، وتمتعه بالنشاط والحيويّة فيها.
  • رفع مستوى التركيز العقلي والذهني عند الإنسان، فجميع أنشطة الإنسان اليوميّة تحتاج إلى التركيز الذهني مع التفاوت في نبسته فيها بحسب النشاط وما يستلزم من طاقة ذهنيّة.
  • التحسين المزاجي والبدني للجسم، وهذا يعبر عنه بالصحة الجسميّة والصحة النفسيّة للجسم.
  • تعزيز وتقوية الانفتاح الاجتماعي .
  • فرصة ممتازة للإنسان للهروب من بعض هموم وضغوط الحياة ومشاكلها التي تواجهه، فيستيقظ من نومه، وقد هدأت أعصابه، ونسي بعض همومه ومشاكله، وحيّد غيرها ليتعامل معها بطريقة واقعيّة وهادئة في ذات الوقت.

إنّ الإنسان في حياته لا يستطيع أن يبقى في حالة شد متواصل، بل لا بدّ من محطات استراحة، يتجدد فيها نشاطه وتستعيد أعضاء جسمه حيويتها ونشاطها لكن لا بدّ من التنبيه إلى أن المبالغة في النوم بشكل كبير تترك آثارًا سلبية على جسم الإنسان كالخمول والكسل وفي ذات الاتجاه فإنّ المبالغة في السهر مضر أيضًا ومرهق لجسم الإنسان، وخير الأمور التوسط والاعتدال في ذلك.