مدينة كلميم باب الصحراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٤ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
مدينة كلميم باب الصحراء

كلميم باب الصحراء

كلميم هي مدينة مغربيّة تاريخيّة، عُرفت باسم بوابة الصحراء لموقعها الجغرافيّ المميّز الذي يربط شمال البلاد بجنوبها، إذ إنّ مدينة كلميم واقعة في الجهة الجنوبيّة لصحراء المغرب، وكانت بمثابة حلقة وصل بين شمال المغرب وجنوبه، بالإضافة إلى كونها ملتقى القوافل القادمة من دول النيجر ومالي والسنغال وغينيا، هذا الموقع الجغرافيّ والملتقى الثقافيّ الذي تتمتّع به مدينة كلميم أضاف إلى المدينة حضورًا واندماجًا بشريًّا فريدًا.


لمحة عن مدينة كلميم

موقع مدينة كلميم ومناخها

  • الموقع: تقع مدينة كلميم في جنوب المغرب على بعد 200 كم من مدينة أغادير المغربيّة، وتبلغ مساحة مدينة كلميم حوالي 30كم2، وحدودها الجغرافيّة كالآتي:
  • من الشمال تكانت.
  • من الجنوب أسرير وأفركط.
  • من الشرق أسرير وفاصك.
  • من الغرب القصابي تكوست وأباينو.
  • المناخ: تتمتّع مدينة كلميم بمناخ معتدل إلى جاف تقريبًا على مدار العام، إذ يبلغ متوسّط درجات الحرارة 20 درجة مئويّة، وتصل أحيانًا إلى 46 درجة مئويّة.


سكان مدينة كلميم

تتمتع مدينة كلميم بالهدوء والانسجام التام رغم ما تضمه من الأعراق والثقافات المغربية المختلفة، ففي المدينة خليط من السكان الأمازيغ الأصليين، والقبليين القادمين من صحراء المغرب، والسكان المغربيين من مختلف المدن المغربيّة، فبلغ عدد سكّان مدينة كلميم أكثر من 95 ألف نسمة، من مختلف الأعراق والأصول، ونتج عن هذا التجمّع والاستقطاب علاقات تجاريّة ومصاهرة وحسن جيرة، ومن جهة ثانية فإنّ معظم سكان مدينة كلميم يعملون في الزراعة والتجارة، وخاصّة تجارة المواد الاستهلاكيّة، إذ إنّ نسبة النشاط التجاريّ لها يقارب 50% من كافة الأنشطة التجارية الأخرى، وساهم هذا في تشغيل أكبر عدد من الأيدي العاملة، وتحريك السوق التجاريّة في المدينة، وتتمتّع المدينة بعلاقات تجاريّة طيّبة مع المدن المحيطة بها.


أهمّ معالم مدينة كلميم

يوجود الكثير من الأماكن والمعالم السياحيّة، في مدينة كلميم، فهي أجمل مدينة صحراوية فيها البحر والنخيل والمياه الرقراقة، ومن أجمل معالمها ما يأتي:

  • قلعة أكوادير: شُيدت هذه القلعة الشامخة على أيدي أهل بيروك؛ لمحاربة الغزاة الطامعين في ثروات مدينة كلميم، وتقع هذه القلعة في أعلى قمة وسط مدينة كلميم، ومازالت بعض آثار هذه القلعة قائمة حتّى الآن، شاهدة على الازدهار المعماريّ والفكر المغربيّ آنذاك.
  • سوق امحيريش: وهو أكبر سوق للإبل في أفريقيا، يُعقد أسبوعيًا في أيام السبت، فتشكل قوافل الجمال القادمة للسوق لوحًة جميلة تجذب السياح القادمين إلى المدينة لرؤيتها والتقاط الصور، وبالقرب من سوق الإبل هناك سوق للخضار والفواكه، يضج بأصوات الباعة، يقصده الكثير من سكان المنطة والقرى المجاورة لها.
  • تغمرت: عبارة عن واحة تُغذى بماء النهر، مأهولة بالسكان ودور المضافة المعدة لاستقبال الزوار والوافدين إلى الواحة، يعمل سكان الواحة بالزراعة نظرًا لخصوبة التربة وتوفر المياه، فهناك العديد من الأشجار مثل أشجار النخيل.
  • الشاطئ الأبيض: يبعد الشاطئ الأبيض نحو 65كم غرب مدينة كلميم، وهو من أهم المواقع السياحية البحرية في بلاد المغرب، يأتي إليه المتنزهون لرؤية الكثبان الرملية، والصيادين والاستمتاع بمنظر البحر، وفرصة لشراء بعض الأسماك الطازجة، وتناول السمك المشوي على الفحم.
  • بوجريف: سُميت بهذا الاسم نسبة للجيش الفرنسي الذي إحتل جنوب البلاد، وتقع فور بوجريف على بعد 83كم من مدينة كلميم، يوجد فيها مجمع سياحي يضم فندق ومطعم ومسبح وبعض الخيام.