مدينة براغ عاصمة التشيك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ١٩ أغسطس ٢٠١٨
مدينة براغ عاصمة التشيك

التشيك

تقع دولة التشيك في وسط القارة الأوروبية، وبقيت لفترة طويلة متحدة مع دولة سلوفاكيا، وكانت تعرف بجمهورية تشيكوسلوفاكيا، وتتبع اليوم النظام البرلماني، كما أن لها لغتها الخاصة التي يتحدث بها سكانها المحليون والبالغ عددهم حوالي 10 ملايين نسمة، وتقع دولة التشيك في حدودها الجغرافية مع كل من ألمانيا والنمسا وبولندا وسلوفاكيا بعد أن كانت جمهورية واحدة حتى عام 1993وهو العام الذي حصلت فيه على استقلالها التام وسيادتها الذاتية، ولها تاريخ طويل ممتد حتى قرون طويلة، وقد أثرت الأحداث العالمية على تأسيسها كالحرب العالمية الأولى التي أسست دولة تشيكوسلوفاكيا بعد أن كانت تتبع للمملكة النمساوية، وقبل الحرب العالمية الثانية أصبحت ضمن سيطرة الدولة الألمانية قبل تدخل الاتحاد السوفييتي الذي ساعد في تحريرها من جديد، ومع سقوط الشيوعية استقلت جمهورية التشيك عن الجمهورية الأخرى. وعند انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي استطاعت تحقيق نمو اقتصادي واضح، إضافة إلى الإصلاحات والتغييرات في الدولة، وأكثر ما يميز دولة التشيك تاريخها العريق وانتشار الثقافة والاهتمام بالفنون والموسيقى والعمارة وغيرها من المجالات الأخرى.


مدينة براغ

تعد مدينة براغ العاصمة الرسمية لدولة التشيك، وهي أكبر مدنها من حيث المساحة، ويعتبرها الكثيرون من أجمل المدن الأوروبية، وقد حافظت على جمالها وتاريخها العريق حتى مع قيام الحرب العالمية الثانية وتدميرها للكثير من المدن الأخرى، لذا حصلت العاصمة التشيكية على ألقاب عديدة لوصف ما تتمتع به كاعتبارها قلب أوروبا وتسميتها بالعاصمة الذهبية، وقد مرت هذه المدينة بأحداث كبرى عديدة ومنذ قرون طويلة ابتداءً من وقت تأسيسها في عام 870، واعتبارها مقرًا رسميًا لملوك الرومان، واختيرت عاصمة لها في حكم تشارلز الرابع خلال القرن الرابع عشر، كما تأسست فيها أول جامعة، وأصبحت في القرن السادس عشر من أهم مدن الثقافة في أوروبا، ولاحقًا خضعت مدينة براغ إلى سيطرة القوات السويدية ومن ثم الفرنسية، كما استطاعت الجيوش الروسية السيطرة عليها حتى قيام الحرب العالمية الأولى وتأسيس دولة متحدة بين سلوفاكيا والتشيك، ومع قيام العديد من الثورات وسقوط الاتحاد السوفييتي استطاعت التشيك تحقيق السيطرة على البلاد واعتبار براغ عاصمتها الرسمية، ومن أهم ميزاتها الحالية:

  • احتواؤها على عديد كبير من المناطق السياحية والأثرية، وذلك يعود لأبنيتها المميزة وتصاميمها العمرانية كالقلاع والجسور والأبراج والساحات العامة.
  • التطور الكبير في مجال التعليم والثقافة والفنون، وذلك يعود إلى تأسيس عدد كبير من الجامعات كجامعة العلوم الاقتصادية وجامعة التشيك التقنية، والأكاديميات للعمارة والتصميم والفنون.
  • تطور أنظمة النقل والمواصلات، إذ يمكن التنقل في مدينة براغ بواسطة المترو والباصات والسيارات، إضافة إلى الخطوط الجوية التي تستقبل عددًا كبيرًا من السياح سنويًا.


السياحة في مدينة براغ

تعتبر مدينة براغ من أكثر الوجهات السياحية تفضيلًا عند زيارة دول أوروبا، ويمكن القول إنها من المدن القليلة التي تجمع بين مجموعة متنوعة من الأنشطة السياحية المميزة، والاستمتاع بالطقس وزيارة للمناطق السياحية والثقافية والأسواق، مع توفر للخدمات اللازمة كالفنادق والمطاعم وغيرها، ويعد فصل الصيف الوقت الأفضل لزيارتها، كما تجب الإشارة إلى اخفاض تكاليف السفر بالمقارنة مع المدن الأوروبية الأخرى، ومن أهم المعالم السياحية فيها:

  • حديقة حيوانات براغ، إحدى أكبر وأجمل حدائق الحيوان في القارة الأوروبية، وتمتاز بإقامتها على مكان مرتفع، ويمكن الاستمتاع بالمساحات الخضراء الواسعة ومشاهدة الحيوانات، والاستمتاع بوجبات الطعام في المطاعم المتوفرة بكثرة.
  • قصر المالاسترانا، وهو من أقدم القصور وأجملها تصميمًا، إذ إنه مصمم على الطراز الباروكي، إضافة إلى القلاع كقلعة فيش وقلعة براغ.
  • ساحة فاتسلاف ويقع فيها كل من المتحف الوطني لجمهورية التشيك والمركز التجاري.
  • البلدة القديمة المميزة بتاريخها العريق ويمكن مشاهدة الساعة الفلكية فيها.
  • المصحات العلاجية بالمياه المعدنية، وهي من إسباب زيارة مدينة براغ، حيث تتمتع مياهها المعدنية المكتشفة منذ مدة زمنية طويلة بالمعادن الطبيعية التي تساعد في علاج آلام المفاصل والعضلات.