مدينة بخارى اين تقع

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٧ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
مدينة بخارى اين تقع

موقع مدينة بخارى

تُعدّ بُخارى عاصمة منطقة بخارى في دولة أوزبكستان، وهي مدينة واقعة في وادي نهر زرافشان، والمدينة تُعد المركز الكبير للمنطقة، والمركز الرئيسي في صناعات القطن، وتحتوي بخارى على العديد من مصانع النسيج، وفيها معامل عديدة تعمل في صناعات غزل القطن، وفيها أيضًا مصنع كبير لمعالجة الجلد، وسكان بخارى معظمهم من الأوزبك ويوجد بعض الأقليات الطاجيكية، والعربية، والأفغانية، وأقلية يهودية، وقد ذُكرت المدينة لأول مرة في التاريخ بسجلات صينية تعود للقرن الأول قبل الميلاد، وهي واحدة من أقدم المراكز التجارية والثقافية في آسيا الوسطى، وكانت مركزًا لليهود قبل زمن طويل، ووقعت تحت الحكم العربي الإسلامي في القرن الثامن الميلادي، ومن ثم أصبحت مركزًا رئيسيًا للتعلم الإسلامي خلال القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، وكانت كذلك بخارى عاصمة للدولة السامانية، وحتى عام 1920 ميلاديًا كانت المدينة عاصمة ولاية بخارى التابعة للإمبراطورية الروسية منذ عام 1868 ميلاديًا، وفي عام 1920 ميلاديًا وحتى عام 1924 ميلاديًا كانت عاصمة جمهورية بخارى الشعبية، قبل أن تعود تحت الحكم الاتحاد السوفيتي.[١]


أهم المعالم الأثرية في مدينة بخارى

إنّ بخارى مدينة مقدسة في العالم الإسلامي، وفيها الكثير من المساجد والأضرحة والمدارس، وآخر هذه المواقع الأثرية يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر الميلادي، ورمز مدينة بخارى هو مئذنة كاليان التي يبلغ ارتفاعها 47 مترًا والتي بنيت تحت حكم الكراخانيين في القرن الثاني عشر، وقد كانت أعلى مئذنة في آسيا الوسطى، ويتضمن مركز بخارى التاريخي 140 مبنى من العصور الوسطى، والتي تمكنت من الحفاظ على مظهرها دون تغيير لعدة قرون، ومن أهم معالم بخارى السياحية الأخرى ما يلي:[٢]

  • ساحة خوجة غوكوشون: واحدة من أكبر التجمعات في المدينة وتشمل المسجد والمئذنة والمدرسة، وفي الماضي كانت جوكوشون ساحة تجارية كبيرة لسكان بخارى، وحصلت على اسمها بسبب مذبحة حدثت فيها.
  • مدرسة نادر ديفان-بيجي: تعد مدرسة نادر ديفان-بيجي جزءًا من المجمع المعماري الواقع حول ليابي-هاوز المعروفة في بخارى، وسمي مبنى المدرسة باسم الوزير نادر الذي أمر ببناء المدرسة، وهو وزير تابع لسلالة أشخارخانيد خان الذي حكم في بخارى في الفترة من 1611 إلى 1642 ميلاديًا.
  • نصب ضريح السامانيين: نصب ضريح السامانيين هو قبو العائلة السامانية، وبني بعد وفاة والد الملك إسماعيل السماني، وفي وقت لاحق دفن إسماعيل نفسه في القبو مع أحفاده أيضًا.
  • تشاشما أيوب: يسمى بمصدر القديس أيوب، وجاء سبب التسمية من الأسطورة التي تقول بأن النبي أيوب زار هذه المنطقة، وقرر مساعدة الأشخاص الذين عانوا من نقص المياه في الصحراء، وقد ضرب الأرض بعصاه فانبعث مصدر للمياه النقية الصافية من ذلك المكان.
  • مدرسة عبد العزيز خان: بنيت مدرسة عبد العزيز خان بين عامي 1651-1652 ميلاديًا، وهي مدرسة ضخمة وكبيرة تقع في بخارى، والمبنى النموذجي للمدرسة يحتوي على أربعة أفنية، ومجموعة مبانٍ وقبة ضخمة.
  • مدرسة ميري العربية: مدرسة ميري العربية هي واحدة من أفضل المعالم السياحية في بخارى، وقد بنيت المدرسة في القرن السادس عشر الميلادي، وتمتاز بالعمارة والديكور العربي، وقد أعيد ترميم المدرسة بعد أن تدمرت كثيرًا.
  • قلعة الأرك: قلعة الأرك هي مقر إقامة الحكام القدماء للمدينة، ووفقًا للحفريات فقد قُدر تاريخ بناء هذه القلعة للقرن الرابع قبل الميلاد.
  • محمية جيران إيكو سنتر: محمية حيوانات أنشئت في عام 1997 ميلاديًا، والهدف الرئيسي منها كان لحماية الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض من الحيوانات ومساعدة تلك الحيوانات على التكاثر.


عالم من مدينة بخارى

البخاري هو كامل أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري مواليد 19 يوليو من عام 810 م في مدينة بخارى، وهو من مترجمي وعلماء الحديث النبوي، وهذه الأحاديث تأتي في المرتبة الثانية بعد القرآن كمصدر للقانون الديني الإسلامي، وعاش البخاري في بداية حياته في مدينة بخارى، وقد بدأ البخاري يتعلم كلام النبي وأفعاله عن ظهر قلب وهو لا يزال طفلًا، وبدأت رحلاته وهو في سن السادسة عشر بحثًا عن مزيد من المعلومات الدينية الموثوقة، وقد درس الحديث في مصر، وأظهر تميزًا كبيرًا ومهارة عالية، وبعد إنهاء دراسته جمع ما يقارب 600,000 حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، واختار البخاري فقط حوالي 7,275 حديثًا وعدّها أحاديث موثوقة، وجمعها في كتابه الجامع، ورتب الأحاديث في أقسام وفقًا للمواضيع، ليُسهل على القارئ أن يقارن بين الأحاديث.[٣]


أكبر مُدن أوزبكستان

تقع دولة أوزبكستان في وسط القارة الآسيوية ويحيط بها عدد من الجمهوريات الإسلامية أهمها طاجيكستان، وكازاخستان، وتركمانستان، وقيرغيزستان وغيرها من الجمهوريات الأخرى، وقد كانت جميع هذه الجمهوريات ضمن دول الاتحاد السوفييتي قبل سقوطه في نهاية القرن الماضي، وبعد سقوط السوفيات حصلت أوزبكستان على استقلالها الذاتي، وبسبب موقعها القديم على طريق الحرير فإن أوزبكستان فيها مُدن لها أهمية اقتصادية وثقافية خاصة في العصور الوسطى، ومدينة طشقند هي عاصمة أوزبكستان وأكبر مدنها، وفي المرتبة الثانية تأتي مدينة سمرقند، ووفقًا لأرقام عام 2015 ميلاديًا يعيش حوالي 36.4٪ من إجمالي السكان في المناطق الحضرية، ويوجد العديد من المُدن المهمة في أوزبكستان بجانب مدينة بخارى وهي:[٤]

  • العاصمة طشقند: العاصمة طشقند أكبر مُدن أوزبكستان ويبلغ عدد سكانها قرابة 2,309,600 نسمة، وتشير الحفريات إلى أن المدينة كانت تملك تحصينات يعود تاريخها إلى القرن الأول الميلادي، وقد ازدهرت المدينة كمركز تجاري حيوي على طرق القوافل (طريق الحرير) المتجهة إلى أوروبا وشرق آسيا، وحكمت المدينة سلالات مختلفة مثل العرب، والمغول، والتيموريين، والشيبانيين ومن ثم احتلها الروس في عام 1865 ميلاديًا، وواصلت المدينة ازدهارها بسرعة في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي تحت الحكم السوفياتي، وغيرت هجرة الروس والأوكرانيين لطشقند خلال الحرب العالمية الثانية غيرت التركيبة السكانية لطشقند، وطشقند اليوم مدينة متعددة الأعراق، والأوزبك هم الأغلبية العرقية فيها، ومن أهم معالمها المساجد القديمة، والأضرحة، والمتاحف، وقد أنشأت حكومة طشقند نظام التصاريح في محاولة للتقليل من الهجرة من الريف إلى المدينة.
  • مدينة سمرقند: سمرقند هي ثاني أكبر مدينة في أوزبكستان ويبلغ عدد سكانها 504,230 نسمة، وبدأت سمرقند كمركز تجاري مهم بسبب موقعها على طريق الحرير القديم، وحُكِمت في العصور الوسطى من قبل سلالات مختلفة مثل العرب، والإيرانيين والسامانيين، ونمت المدينة وازدهرت كثيرًا عندما أصبحت عاصمة الإمبراطورية التيمورية، ومن بعدهم شهدت المدينة فترة طويلة من التراجع حتى أعيد إحياء سمرقند من قبل الحكم الروسي، وسمرقند مدينة قديمة تتميز بالمساجد القديمة والمدارس الدينية والأضرحة، وهي مركز ثقافي رئيسي في آسيا، ومدرجة كموقع تراث عالمي لليونسكو، وسمرقند الحديثة هي المُنتج الرئيسي للحرير والقطن في أوزبكستان، وتبرز الصناعات في المدينة مثل الصناعات الزراعية، والمنسوجات.
  • مدينة نامانجان: مدينة نامانجان تقع في شرق أوزبكستان، ويبلغ عدد سكانها 475,700 نسمة، وبدأت المدينة كمستوطنة في القرن الخامس عشر الميلادي وأصبحت جزءًا من ولاية خانكان كوكاند في القرن الثامن عشر الميلادي، وقد كانت كان نامانجان مركزًا إسلاميًا مهمًا قبل الاحتلال الروسي، وفيها العديد من المساجد والمدارس الدينية، وكانت أيضًا مركزًا تجاريًا حيويًا، وازدهر اقتصادها بإنشاء مصانع في المدينة أثناء الحرب العالمية الثانية، وتُشكل نشاطات إنتاج هذه المصانع إنتاج القطن وتصنيعه، وتعليب الخضروات والفواكه، وتتميز المدينة بالمساحات الخضراء والحدائق.
  • مدينة أنديجان: مدينة أنديجان هي عاصمة منطقة أنديجان في أوزبكستان، ويبلغ عدد سكانها 333,400 نسمة، وقد كانت أنديجان واحدة من أكثر المدن ازدهارًا في أوزبكستان خلال العصور الوسطى، وتتمتع المدينة بموقع استراتيجي على طريق الحرير، وازدهرت المدينة بالفنون والثقافة في عهد الإمبراطورية التيمورية، وبينما كانت أنديجان تحت الحكم الروسي، كانت مُنتجًا رئيسيًا للأقمشة الحريرية والقطنية، ولكن دمر جزء كبير من المدينة بسبب زلزال سنة 1902، وأعيد بناء أنديجان في الحقبة السوفيتية لتصبح مركزًا صناعيًا كبيرًا في أوزباكستان، وحاليًا يوجد في أنديجان مصنع لإنتاج السيارات ومصانع للنسيج، والكيماويات، والإلكترونيات، ومعالجة الأغذية، والآلات ومصانع القطن، وتشتهر المدينة بأنها مسقط رأس بابور الذي أسس إمبراطورية المغول في الهند. والمدن الكبرى الأخرى في أوزبكستان من حيث عدد السُكان هي:
  • مدينة نوكوس: وعدد سكانها 230006 نسمة.
  • مدينة قرشي: وعدد سكانها 222898 نسمة.
  • مدينة فرغانة: وعدد سكانها 187100 نسمة.
  • مدينة جيزاخ: وعدد سكانها 152642 نسمة.
  • مدينة نافوي: وعدد سكانها 125800 نسمة.


المراجع

  1. "Bukhara", encyclopedia,14-11-2019، Retrieved 15-11-2019. Edited.
  2. "Bukhara Sights, Uzbekistan", advantour, Retrieved 15-11-2019. Edited.
  3. " Al-Bukhārī ", britannica,27-8-2019، Retrieved 15-11-2019. Edited.
  4. "Biggest Cities In Uzbekistan", worldatlas, Retrieved 15-11-2019. Edited.