السفر إلى سمرقند

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ١٣ مايو ٢٠١٩
السفر إلى سمرقند

أوزبكستان

هي إحدى دول قارة آسيا الشهيرة والواقعة في المنطقة الجغرافية الوسطى فيها، وتحدها من الجنوب أفغانستان وتركمانستان، ومن الشمال كزاخستان، ومن الشرق طاجكستان وقرقيزستان، ومن الغرب كزخستان، وتبلغ مساحتها الإجمالية 447.4 ألف كم2 ويقطنها أكثر من 27 مليون نسمة، ينحدرون من تجمعات عرقية عدة؛ كالتتار، والأوزبك، وكزاخ، والروس، وكاراكالباك، بالإضافة إلى بعض الأوروبيين من أوكرانيا وألمانيا الذين استقروا فيها فترة التسعينيات، وتدين الغالبية العظمى من السكان بالإسلام، بالإضافة إلى وجود المسيحية وديانات أخرى، وتعاني أوزبكستان من العديد من المشاكل في الركائز الأساسية في الدولة في قطاع التعليم، فهنالك نسبةً كبيرةً من الأميين، بالإضافة إلى تردي القطاع الصحي وفقدان عنصر التأمين لدى الكثيرين، وتعتبر أوزبكستان دولةً زراعيةً، ففيها العديد من المساحات المزروعة بالقطن والخضراوات، كما أنها تعتمد على الصناعة والثروة السمكية في التنمية العامة للبلاد[١].


السفر إلى سمرقند

حتى يتعرف القارىء على مدينة سمرقند الجميلة لا بد له أن يتأمل ما كتبه الرحالة الشهير ابن بطوطة عنها إذ قال: (أنها من أكبر المدن وأحسنها وأتمها جمالاً، مبنية على شاطئ وادٍ يعرف بوادي القصَّارين، وكانت تضم قصورًا عظيمة وعمارة تُنْبئ عن هِمَم أهلها)، وتقع سمرقند إلى الشرق من أوزبكستان على الحدود مع دولة طاجكستان ويبلغ عدد سكانها 400 ألف نسمة يتحدثون اللغة الطاجيكية، وتعني الترجمة الحرفية لكلمة سمرقند (قلعة الأرض)، وسنبين فيما يأتي أبرز المحطات والمعلومات التي تشجع إلى السفر إليها[٢]:

  • تعتبر مدينة سمرقند من أقدم الدول في العالم فقد تأسست في السنة 7 قبل الميلاد، وازدهرت كثيرًا في عصر التيموريين لمدة مئة عام حتى القرن الخامس عشر للميلاد.
  • تحتوي سمرقند على الكثير من الآثار التاريخية الخالدة التي دعت اليونسكو لوضعها على قائمة مواقع التراث العالمي ومنها مسجد رجستان وبيبي خانوم، مرصد ألق بك، مجموعة شاه الزندا وغيرها.
  • تشتهر سمرقند بالقصور القديمة؛ وذلك لأن التيموريين وخاصةً الملك تيمور لنك بنى فيها الكثير من القلاع والحصون والقصور ومن أهمها قصر دلكشا، قصر باغ جناران، قصر روضة الجنة وغيرها.
  • لا تزال الكثير من المواقع القديمة في سمرقند صالحةً للاستخدام حتى هذا اليوم، ومن أبرزها منطقة ميدان داغستان الحيوية التي كانت شاهدة على فتوحات وانتصارات الأمير تيمور لنك.


العادات والتقاليد في سمرقند

يتميز السكان في أوزبكستان بتمسكهم ومحافظتهم على العادات والتقاليد القديمة التي تعكس بصمتهم بين المناطق المجاورة، ومن أبرزها نذكر[٣]:

  • تعود اللغة الأوزبكية إلى تركيبة من المصطلحات التركية والأوروبية القديمة، وهو ما يفسر التشابه في بعض الطباع والعادات بين الحضارات.
  • يحترم الاوزبكيون أيام العطلة الرسمية من السنة ويقيمون فيها الولائم والحلوى، ومن أبرزها عيد نوفروز ويوم الاستقلال ويوم النصر.
  • يضع الأوزبكيون العديد من القيم والمبادىء الخاصة بالتعامل مع الكبار في السن على وجه الخصوص.
  • يقدم الأوزبكيون الشاي للضيوف عند زيارتهم ويعتبرونه المشروب الرسمي، ويحبون استقبال الغرباء والتعرف عليهم وإكرامهم.
  • يحرص الأوزبكيون على تزيين بيوتهم بمختلف أنواع السجاد فهم مشهورون بصناعته، ويتكون المنزل غالبًا من غرفتين أو ثلاثة داخلية، وقاعة خارجية لاجتماع الأسرة تسمى بالسورة.

المراجع

  1. "أوزبكستان "، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-28.
  2. "سمرقند.. تعرف أكثر على هذه المدينة التاريخية والسياحية"، طقس العرب ، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-28.
  3. "ما هى عادات وتقاليد الاوزبك ؟ "، خربشة، اطّلع عليه بتاريخ 2019-4-28.