مدينة الرباط المغرب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:٠٦ ، ٥ سبتمبر ٢٠١٨
مدينة الرباط المغرب

مدينة الرباط

تعد المملكة المغربية إحدى دول المغرب العربي التي تتميز بمميزات تاريخية وجغرافية واقتصادية وثقافية، وهي من الدول المطلة على كل من البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي ويعتمد اقتصادها على عدد من القطاعات منها استخراج المعادن والزراعة والسياحة وغيرها، وهي من الدول التي تضم ثقافات عديدة تعيش في تجانس تام منذ وقت طويل، وعاصمتها مدينة الرباط ثاني أكبر مدنها بعد مدينة الدار البيضاء من حيث المساحة، ويعيش فيها أكثر من 800 ألف نسمة، والرباط مدينة سهلية وساحلية مطلة على المحيط الأطلسي ويمر بأراضيها نهر يعرف بنهر أبي الرقراق، ويعود تاريخ تأسيسها إلى القرن الثاني عشر من قبل المرابطين، وهو سبب تسميتها بهذا الاسم، وكان الهدف من تأسيسها اتخاذها مقرًا رسميًا لدولة المرابطين وعاصمة لهم، لرد الهجمات وإرسال الحملات الجهادية إلى الأندلس للدفاع عن المسلمين بعد تعرضهم للاضطهاد من قبل محاكم التفتيش، وقد هاجر الكثير منهم للاستقرار في المدينة.


معلومات هامة عن مدينة الرباط

تعد مدينة الرباط العاصمة الإدارية للمملكة المغربية، إذ تضم مؤسسات الدولة، كما اعتبرت من المدن التراثية على مستوى العالم بحسب تصنيف منظمة اليونسكو، وهو ما تحاول الدولة تركيز جهودها عليه، من خلال الاهتمام بالنواحي الثقافية والتاريخية بعيدًا عن الجانب الإداري، وقبل زيارتها يجب الاطلاع على بعض المعلومات الهامة ومنها:

  • تتمتع المدينة بمناخ رطب لاعتبارها مدينة ساحلية، وقد ساعدت تضاريسها وموقعها الجغرافي في زيادة أهميتها سياحيًا واقتصاديًا.
  • يعتمد سكان المدينة في دخلهم على الصناعة، كالصناعات التقليدية وصناعة الأخشاب والقطع الفخارية، كما يعتمدون أيضًا على قطاعي التجارة والزراعة لاعتبار أراضيها سهلية وخصبة.
  • تحتوي المدينة على أنظمة نقل حديثة كتوفر الطرق السريعة، ويعتمد التنقل فيها على استخدام المواصلات العامة والقطارات، كما يتوفر فيها مطار دولي.
  • مرّت العديد من الحضارات القديمة على أراضيها قبل تأسيس المدينة، كالحضارة الفينيقية والرومانية، ويمكن التعرف على تاريخ المدينة الطويل من خلال الآثار القديمة.
  • تسعى الدولة إلى إنجاز العديد من المشاريع الهامة والمقرر إنجازها مع نهاية هذا العام، وهي مشاريع تنموية مثل تهيئة ضفتي النهر المار بالمدينة، وتحويل المدينة إلى عاصمة المغرب الثقافية.
  • تضم المدينة واحدة من أقدم الجامعات الحديثة في المغرب، وهي جامعة محمد الخامس التي تأسست عام 1957 وقد جرى تقسيمها إلى جامعتين في نهاية القرن الماضي، وتشمل التخصصات العلمية والأدبية.


المعالم الأثرية والسياحية في مدينة الرباط

بالإضافة إلى اعتبار الرباط العاصمة الرسمية للمغرب التي تعد مقر الرئاسة والسفارات والمؤسسات الحكومية، فإنها تمتاز بأهمية أخرى فهي تحتوي على المساحات الخضراء الواسعة وتتمتع بمناخ معتدل، وتضم العديد من الوجهات السياحية والمواقع الأثرية، وقد اعتبرت عام 2013 من أفضل المقاصد السياحية. ومن أهم مناطقها السياحية:

  • المدينة القديمة: وهي من أكثر الأماكن التي يقصدها السياح بهدف التعرف على ثقافة المدينة، وتحتوي المدينة القديمة على الأسواق الشعبية، والمطاعم والمقاهي.
  • القلعة التاريخية: وهي قلعة قصبة الوداية، وبالأضافة إلى البناء الأثري يحيط بالقلعة حي سكني، وتقع القلعة على الضفة الجنوبية للنهر، وتعتبر من أفضل المواقع السياحية في العاصمة المغربية، ويمكن زيارة حديقة القلعة المصممة على الطريقة الأندلسية والاستمتاع بالمناظر الطبيعية.
  • مركز التسوق: وهو مركز ميجا مول أحد أهم المراكز التجارية الموجودة في المدينة، ويضم كلًا من المحلات التجارية والمطاعم وصالات السينما وصالات التزلج وغيرها من الأماكن الترفيهية.
  • موقع الشالة الأثري: وهي مدينة قديمة مطلة على نهر أبي الرقراق، ويعود تاريخها إلى ما قبل الميلاد، ويضم الموقع ساحة كبيرة وحمامات قديمة والمعبد الديني.
  • حديقة الحيوانات: وتعد من أكبر الحدائق الموجودة في القارة الإفريقية، وتمتاز بمساحتها الكبيرة واحتوائها على عدد كبير من الحيوانات، وتحتوي على بحيرة صناعية والعديد من المطاعم والمحلات التجارية والأماكن الترفيهية، ويمكن للزوار مشاهدة التماثيل الحجرية للحيوانات في مدخل الحديقة مع تصميم مماثل لجبال الأطلس، كما يمكن الاستمتاع بمراقبة الطيور في البحيرة، وشراء الهدايا التذكارية.