ما هي فوائد الطبيعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٢٨ فبراير ٢٠١٩
ما هي فوائد الطبيعة

الطبيعة

الطّبيعة هي كلّ ما أوجده الله تعالى في هذا الكون الفسيح، من سماء، وأرض، وهواء، وتراب، وجبال، وأشجار، وبحار، ومحيطات، وحيوانات، ونباتات متنوعة الأنواع والألوان والأشكال، فالطّبيعة هي كلُّ موجود ليس للإنسان علاقة في وجوده، فقد خلق الله الكون الفسيح وما فيه من موجودات ومخلوقات؛ ليسعد الإنسان في حياته بما أوجده الله سبحانه؛ إذ سخّرَ الله للإنسان الكون وما فيه، عدا عن كل ما فيه من آيات كونية دالة على الخالق الواحد سبحانه، وعلى قدرته وتفرده بالخلق؛ لتكون سببًا في هداية الإنسان.


فوائد التأمل في الطبيعة

  • تمنح الطّبيعة الناظر إليها والمتأمل في جمالها راحةً للنّفس، وهدوءًا للأعصاب، وصفاءً للذّهن، بعيدًا عن ضغوطات الحياة ومشاغلها التي لا تنتهي.
  • تزيد عملية التأمل في الطبيعة من قوة التركيز؛ لأنّها تصفي العقل من الأفكار المتراكمة فيها، فيزيد تركيزه وانتباهه على الأشياء من حوله، بالإضافة إلى كونها تعين على التفكير الإيجابي.
  • تخلص الطبيعة الإنسان من التوتر والقلق النفسي، وتمنح الروح راحة وسلامًا داخليًا عميقًا.
  • تنشط العقل، وترفع من الوعي الذاتي، فالطبيعة تُشعر الإنسان باليقظة والحيوية.
  • التأمل في الطبيعة يخلص النفس من حالات الاكتئاب النفسي ومن الشعور بالرتابة والملل.


التأمل في الطبيعة

التفكر والتأمل في الطبيعة وفي هذه الموجودات التي أبدع صنعها الخالق سبحانه هو عبادة قبل أي شئ فقد قال تعالى في محكم قرآنه {وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، فالإنسان يتفكر في الآيات الكونية من حوله، فإذا رأى ما يعجبه سبح الله، واستشعر عظمة الخالق، وبديع صنعه، ومن جانب آخر فإن للتأمل في الطبيعة فوائد جمة تعود على صحة الإنسان واستقراره النفسي؛ كيف لا وهو جزء لا يتجزأ من هذه الطبيعة، فالتأمل في الطبيعة أمر غفل عنه الكثيرون؛ وسط ظروف حياتهم اليومية التي يعيشونها.


فوائد صحية للطبيعة

تتمتّع الطّبيعة وما فيها من مروج خضراء، ومكان فسيح هادئ، بعيدًا عن ضجيج البشر؛ بقدرة كبيرة على تحسين صحة الإنسان النفسية والجسمية، ومن أبرز تأثيراتها على الجسم ما يأتي:

  • المشي في الطبيعة يُحسّن من الصّحة العامة للقلب، فهو يخفّف من ضغط الدّم، وينظّم مستويات السّكر والكولسترول في الدّم.
  • يقوي المشي في الأماكن الطّبيعيّة من عمل الدّماغ ويزيد من قدراته على التّفكير والتّركيز، فالمشي في أحضان الطّبيعة هو غذاء عصبي فعّال للحفاظ على سلامة الخلايا العصبية.
  • تمدُّ الطّبيعة الخضراء الإنسان بالهواء النّقي، فتحسن من نوعية التّنفس الطّبيعي المنتظم للإنسان وتمنحه كميات كافية من الأكسجين.
  • تقوي الطّبيعة الجهاز المناعي للإنسان؛ لأنّ أشجارها تنتج كميات جيّدة من مضادات المناعة لتحمي أوراقها من الفيروسات والجراثيم، وعليه فإنّها تحمي الإنسان أيضًا من البكتيريا والفيروسات في الجو.
  • الأشجار لها دورٌ فعالٌ في تحسين صحّة الإنسان عمومًا، فهي ترفع المعنويات وتشعر الإنسان بالقوة والثّبات؛ فلا عجب من وجود الأشجار في حدائق المشافي.
  • الطبيعة ومساحاتها الخضراء الممتدة تخفّض من ضغط الدّم المرتفع.