ما علاج ضربة الشمس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٢٨ ، ٢٨ يناير ٢٠١٩
ما علاج ضربة الشمس

ضربة الشمس

يصاب الإنسان بضربة الشمس إذا ارتفعت درجة حرارة جسمه بما يفوق 40 درجة مئوية، وبذلك، يكون محتاجًا إلى تلقي الإسعافات الأولية لخفض درجة حرارة جسمه بأسرع وقت ممكن، وقد يعاني المصاب بضربة الشمس من الجفاف والإرهاق، وهما من الحالات المعتدلة للأمراض الناجمة عن الحرارة المرتفعة. وعمومًا، تحصل ضربة الشمس عند تعرض الإنسان إلى الحرارة لمدة طويلة، وهي يمكن أن تحدث سواء أكان الشخص داخل المنزل أم خارجه، وقد يصاب بها المرء أيضًا عند ممارسة التمارين الرياضية في الجو الحار، ويكون الإنسان أكثر عرضة للإصابة بضربة الشمس إذا كان صغيرًا أو كبيرًا فوق سن الخامسة والسبعين، كذلك، تزيد معدات الإصابة بها عند أصحاب الأوزان الزائدة، والنساء الحوامل والمرضعات، والمشردون والأشخاص الذين يعيشون وحيدين والعمال الذين يمارسون أعمالهم اليومية في ظل الطقس الحار. [١]


علاج ضربة الشمس

في البداية، ينبغي للشخص المسؤول عن تقديم الإسعافات الأولية إلى المصاب بضربة الشمس أن يتفطن إلى أمر مهم للغاية وهو تقديم المساعدة الطبية في ظل الحرارة المرتفعة قد تعرضه بدوره إلى الإصابة بضربة الشمس، لذلك، يجب عليه أولًا اتباع بعض الخطوات الضرورية مثل غسل اليدين والوجه بالماء البارد وارتداء القفازات وغيرها من وسائل الحماية الشخصية. بعد ذلك، يجب على المسعف أن يتصل بالطوارئ فورًا لإرسال طاقم طبي متخصص للعناية بالمريض، فيما يتحتم عليه لاحقًا أن يتأكد من حسن سير عملية التنفس عند المصاب، ويحرص على نقله فورًا إلى بيئة أقل حرارة، وهنا يمكن أن يستغل مناطق الظل إذا كان خارجًا، أو يضع الشخص في غرفة مكيفة أو بالقرب من مروحة هوائية. [٢]

وتكمن الخطوة اللاحقة في إزالة الملابس عن جسم المريض، ومن ثم وضع كمادات الثلج على الجسم إذا كان موجودًا، وهنا يكون من الأفضل وضعها على المناطق التي يمكن أن تؤدي إلى خفض درجة حرارة الجسم بسرعة كبيرة، وهذا يشمل الإبطين والفخذ والجزء الخلفي من الرقبة، فهذا الأمر كفيل بتسريع عملية تبريد الجسم. ولا بد أيضًا للمسعف من الحذر عند إسعاف المصاب بضربة الشمس، فلا يقدم الماء أو السوائل الأخرى إليه إطلاقًا؛ فهو قد يكون فاقد الوعي جزئيًا أو كليًا، مما يعرضه إلى خطر الاختناق عند تقديم الشراب إليه. وعمومًا، يمكن تقديم رشفة صغيرة من الماء، مع الحرص طبعًا على تجنب المشروبات الساخنة أو المحتوية على السكر أو الكافيين. وإذا أصيب المريض بالرجفة جراء الوسائل العلاجية السابقة، عندئذ يمكن للمسعف أن يعطيه دواء مرخيًا للعضلات، فالرجفة المستمرة تزيد من حرارة الجسم. [٣]


أعراض ضربة الشمس

يمكن أن يعاني جميع الناس من ضربة الشمس بغض النظر عن أعمارهم، فإذا أصيب الشخص بها وارتفعت درجة حرارته ونقصت نسبة الملح والسوائل في جسمه، فإنه سيعاني من التعب والضعف وتشنج العضلات، وهو ما يعرف باسم بالإجهاد الحراري. ويعاني المصاب بضربة الشمس من أعراض عديدة تشمل الأمور التالية: [٤]

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم بحيث تتجاوز الأربعين درجة مئوية.
  • معاناة المريض من بعض الاضطرابات العقلية مثل تشوش الأفكار والهذيان والتلعثم أثناء الحديث والغيبوبة والتشنجات.
  • حدوث تغيرات في عملية التعرق عند المريض، فإذا كانت ضربة الشمس ناجمة عن الطقس الحار، فإن جلد المريض سيصبح جافًا ومرتفع الحرارة، أما إذا كانت ناجمة عن ممارسة التمارين الرياضية الكثيفة، فسيصبح الجلد رطبًا.
  • الشعور بالغثيان والإعياء والحاجة المستمرة إلى التقيؤ.
  • الشعور بآلام الصداع على شكل نبض.
  • تغير لون الجلد بحيث يميل نحو الاحمرار كلما ارتفعت درجة حرارة الجسم.
  • تسارع عملية التنفس.
  • ارتفاع معدل دقات القلب عند المريض نظرًا لأن جسمه سيحاول تبريد نفسه، مما يشكل ضغطًا متزايدًا على عمل القلب.


المراجع

  1. "Heatstroke", healthdirect, Retrieved 2019-1-16. Edited.
  2. Rod Brouhard (2018-2-23), "How to Treat Heat Stroke"، verywellhealth, Retrieved 2019-1-16. Edited.
  3. Rod Brouhard (2018-2-23), "How to Treat Heat Stroke"، verywellhealth, Retrieved 2019-1-16. Edited.
  4. Tim Newman (2017-12-18), "Everything you need to know about heatstroke"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-1-16. Edited.