ماهي فوائد لبان الذكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ٢٠ مارس ٢٠٢٠
ماهي فوائد لبان الذكر

لبان الذكر

لبان الذّكر، أو لبان الكندر، أو لبان المرّ، أو الّلبان البدوي، أو الّلبان الشحري؛ كلّها أسماء تُطلق على الصمغ المُستخرَج من شجر اللبان أو الكندر، وربّما يُسمّى بالّلبان لتشبيهه بالّلبن،[١] ويكثر تواجد شجر الكندر في دول الجزيرة العربيّة، وتحديدًا في عُمان واليمن، كما يتواجد أيضًا في دول القرن الإفريقي؛ كالصومال وأثيوبيا، ويستخرج اللبان من هذه الشجرة عن طريق شق الشجرة باستخدام آداة شبيهة بالإزميل التقليدي، وبعدها تخرج عصارة بيضاء من هذا الشق، إلا أنه لا تجمع أولى قطرات هذا اللبان، إذ تنظف الشجرة تلك القطرات البدائية وتخلصها من الشوائب، وبعد أن تجف هذه العصارة، يوسّع الشقّ لخروج عصارة جديدة، وتُجمع هذه العصارة بعد أن تجف بأسبوعين، ويمتلك صمغ هذه الأشجار العديد من الفوائد العلاجية والدوائية،[٢][١] كما يُمكن استهلاك لبان الذكر عن طريق شمه أو من خلال امتصاص الجلد له، أو تناوله من المكملات الغذائية، أو بشربه بعد نقعه بالماء أو مع الشاي.[٣]


فوائد لبان الذكر

يحتوي لبان الذكر على العديد من الفوائد الصحية، ومن أبرزها ما يأتي:

  • مطهّر طبيعي خارجي: يُعدّ لبان الذكر محاربًا فعّالًا ضد البكتيريا، فهو ذو طبيعة مطهِّرة، ويمكن الاستفادة من تلك الفائدة بوضع عدة قطرات من زيت لبان الذكر في زجاجة رش مليئة بالماء، ويساعد استخدام هذا الخليط في التخلص من الجراثيم.[٤]
  • تقوية جهاز المناعة: توجد العديد من الدراسات المخبرية عن قدرة لبان الذكر على محاربة البكتيريا والفيروسات الضارة، وقد أظهرت دراسات أخرى بأن زيت لبان الذكر يحفز النشاط المناعي في كافة أنحاء الجسم، كما يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، ويقلل من الالتهابات، ويعد كطبقة واقية من البكتيريا والفيروسات عند تطبيقه على الجلد، ويمكن استنشاق لبان الذكر للحصول على نفس النتائج المضادة للعدوى.[٥]
  • علاج السعال الحادّ والربو وأمراض الجهاز التنفسّي: استخدم الطب التقليدي لبان الذكر في علاج التهاب الشعب الهوائية والربو لعدة قرون، إذ تمنع مركبات لبان الذكر من إنتاج اللوكوترايين الذي يؤدي إلى تقلص الشعب الهوائية في حالة الإصابة بالربو، كما يعد لبان الذكر طاردًا للبلغم ومطهّرًا للقصبات والشّعب الهوائيّة، كما أن لديه خواصّ مضادّة للالتهابات، تمنع تورم الممرات الهوائية، كما أنه يساعد على إزالة احتقان الأنف والحنجرة.[٣][٤]
  • علاج التهاب المفاصل: يحتوي لبان الذكر على خصائص مضادة للالتهابات؛ وذلك لاحتوائه على مادة التربين التي تساعد على التقليل من التهاب المفاصل الناتج عن التهاب المفاصل الروماتويدي، إذ أظهرت الأبحاث أن لبان الذكر يمنع تكون اللوكوترايين الذي يسبب الالتهابات في الجسم، كما يقلل هذا الصمغ من الألم، ويحسن من مدى الحركة.[٣]
  • التخلّص من النفخة والغازات الزائدة في الأمعاء: إذ يساعد لبان الذكر على التخلص من المغص.[١]
  • مساعدة الجهاز الهضمي على أداء وظائفه: إذ يحفّز الّلبان إفراز المادّة العصاريّة الهاضمة بانتظام مانعًا بذلك احتماليّة تشكّل حالات عسر الهضم المزعجة، كما يساعد على حركة الطعام داخل الأمعاء عبر تحفيز عضلات الأمعاء، كما يزيل لبان الذكر السموم من الجسم، إذ تساعد مكوناته على التخلص من سموم الكبد والكلى.[٤]
  • التخلص من أمراض الأمعاء: إذ يحسن لبان الذكر من آداء الأمعاء عن طريق التخلص من الأمراض المحتملة التي تصيبها، إذ لوحظ فاعلية لبان الذكر في التقليل من أعراض مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي، ويعود الفضل في هذا الأمر إلى الخواص المضادة للالتهابات الموجودة في صمغ لبان الذكر، وقد أظهرت دراسة تفيد بأن تناول 900-1050 ميليغرام من لبان الذكر في اليوم لمدة ستة أسابيع تساعد على التقليل من أعراض القولون التقرحي، كما أنه قد يساهم في علاج الإسهال.[٣]
  • المحافظة على صحة الفم والأسنان والّلثة: يقي لبان الذكر من رائحة الفم الكريهة، وألم الأسنان، والتجاويف والقروح الفموية، كما أن خصائصه المضادة للبكتيريا تمنع وتعالج العدوى الفموية، إذ أظهرت الدراسات فاعلية لبان الذكر في مقاومة البكتيريا المسببة لأمراض اللثة، كما أظهرت دراسات أخرى قدرة لبان الذكر على علاج التهاب اللثة،[٣]كما يمكن أن يخفف هذا الصمغ من ألم الاسنان، وذلك بفضل خصائصه المسكنة للألم.[٤]
  • المحافظة على صحة الجلد: يعد لبان الذكر من المواد القابضة؛ وهي المواد التي تحارب التجاعيد وعلامات التّقدّم في السن، كما أنه يحمي خلايا الجلد ويساعد في عمليات إصلاح وإعادة تجديد الخلايا والأنسجة، كما يساعد لبان الذكر في علاج حبّ الشباب وبثور الوجه، إذ يُعدّ مادّة مطهّرة مضادة للبكتيريا، فهو يعتني بصحّة البشرة ويقاوم مشاكل الجلد؛ كالالتهابات، كما يساعد على إخفاء الندوب بسرعة.[٥][٦]
  • المساعدة على التئام الجروح: يحتوي لبان الذكر على خصائص تسرع من التئام الجروح، إذ تستخدم بودرة لبان الذكر كمركب في مراهم الجروح، كما يمكن استخدام بخور أو عطر لبان الذكر لتنقية الهواء من مسببات العدوى للجروح.[٤]
  • منتج تجميلي طبيعي: وهي من الفوائد المفاجئة للبان الذكر، إذ قد يحتوي على خصائص محسنة للجمال، مثل؛ تقوية جذور الشعر وذلك لخصائصه القابضة.[٤]
  • مقاومة بعض أنواع السرطان: تشير الأبحاث المخبرية التي أُجريت على خلايا بشرية بأن زيت لبان الذكر يقوي الجهاز المناعي، كما أنه يحتوي على خصائص مضادة لبعض أنواع السرطان مثل؛ سرطان الثدي، وسرطان البنكرياس، ومن الجدير بالذكر بأن هذه الأبحاث لم تطبق بعد على البشر، كما يساعد زيت لبان الذكر المصابين بالسرطان على النوم، وهو ما أظهرته دراسة أجريت في عام 2016، ونُشرت في صحيفة العلاجات التكميلية في الممارسة السريرية.[٦]
  • حصى الكلى : قد يساهم زيت لبان الذكر في التقليل من الآلام المرتبطة بحصى الكلى، إذ يساعد على تخفيف الألم في جميع أنحاء الجسم، ويُعتقد أنه يعمل عن طريق تثبيط اللوكوترين؛ وهي المواد التي تحفز بدأ الاستجابات الالتهابية في الجسم.[٧]


اعتقادات خاطئة حول لبان الذكر

بالرغم من احتواء لبان الذكر على العديد من الفوائد الصحية، إلا أن الكثير منها ينقصه الدعم العلمي أو الطبي، ومن أبرز الفوائد التي ينقصها الكثير من الأدلة لإثبات صحتها ما يلي:[٣]

  • منشّط عامّ للدّماغ: إذ يساعد مضغ لبان الذكر على تقوية الذاكرة وتصفية الذهن وزيادة التركيز الفعال، إلا أن إثبات هذا الأمر ينقصه التجربة الفعلية على البشر.
  • زيادة القدرة الجنسيّة: يساعد لبان الذكر على تنظيم إفراز الهرمونات الذكريّة بفاعليّة، كما يزيد من قدرة العضو الذكري ويحافظ على صحّته ووقايته من حالات الفتور والضعف الجنسي، إلا أن هذا الأمر لم يُطبق أيضًا على البشر، ولكنه أُثبت مخبريًا على الفئران.
  • علاج القلق والتوتّر: يساعد لبان الذكر على الاسترخاء وتجنّب الضّغط والتوتّر النفسي عند الفئران، ولم تُجرى أي دراسة تؤكد هذا الأمر عند البشر.
  • تخفيض مستويات السكّر العالية في الدم: يساهم مضغ الّلبان المتوازن في خفض مستويات السكر الزائدة في الدم، ممّا يقلل من احتماليّة الإصابة بمرض السكّري، أو تخفيف أعراض المرض للمصابين به مسبقًا، وقد أظهرت دراسات حديثة متطورة عدم وجود أي تأثير للبان الذكر على داء السكري.
  • الوقاية من أمراض القلب: يحتوي لبان الذكر على خصائص مضادة للالتهابات قد تقلل من أنواع الالتهابات الشائعة في أمراض القلب، ومع ذلك لا توجد أي دراسات مباشرة تثبت هذا الأمر على الإنسان.
  • تنعيم البشرة: يعد لبان الذكر من العلاجات الطبيعية الفعالة لحب الشباب والتجاعيد، إلا أنه لا يوجد دراسات تدعم تلك الادعاءات.
  • موازنة الهرمونات وتقليل أعراض الحيض: يقال بأن لبان الذكر يؤخر من سن اليأس، كما أنه يقلل من أعراض الحيض مثل؛ التشنجات والغثيان، والصداع، إلا أنه لا توجد أي أبحاث لتأكيد ذلك.


الآثار الجانبية لتناول لبان الذكر

يعد استهلاك لبان الذكر آمنًا لجميع البالغين، ولكنه قد يسبب بعض الحساسية عند تطبيقه على الجلد، ولا يُعرف الكثير حول استخدام هذا الصمغ من قبل النساء الحوامل أو المرضعات، لذلك يفضل الابتعاد عنه من قبلهن،[١]إذ لا توجد أي دلائل على أي آثار جانبية لهذا العلاج، إذ قد يكون هذا أساسًا لعدة علاجات مفيدة في المستقبل، ومن الجدير بالذكر أن معظم الخصائص التجميلية والعلاجية لهذا المنتج صُنعت من قبل الشركات التي من غايتها البيع والربح،[٨] لذلك يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناول هذا المنتج كعلاج للسرطان أو أي مشاكل صحية جدّية، إذ يفتقر هذا المنتج للعديد من الأبحاث ليعد بديلًا عن العلاجات الرئيسية، كما أنه لم تصادق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام لبان الذكر كعلاج لأي نوع من الأمراض.[٩]


أنواع اللّبان الذكر

توجد عدة أنواع من لبان الذكر وتشمل ما يلي:[١٠]

  • Carteri or Sacra: ويعود أصله إلى شمال شرق أفريقيا وعُمان والصومال، وهي غنية بالمركبات الكيميائية ألفا بنين وأحاديات التربيين.
  • Serrata: ويعود أصله الى إلى الهند وشمال أفريقيا، وهي غنية بالمركبات الكيميائية ثوجين ألفا، ألفا بينين، والليمونين، وينتج هذا الصنف أعلى كمية من الزيوت العطرية، مما يجعله في الكثير من الأحيان أرخص قليلاً من الزيوت العطرية الأخرى من اللبان.
  • Papyrifera: ويعود أصله الى جبال أثيوبيا، وهو غني بالمركب الكيميائي إنسنسول incensole .
  • Frereana: ويعود أصله الى جبال الصومال، وهو غني بمركب الثوجين والبنيين والسايمين.


طرق استخدام لبان الذكر

يمكن استخدام لبان الذكر بالطرق التالية:

  • زيت لبان الذكر الأساسي: يمكن استخدام زيت لبان الذكر في العديد من التطبيقات، إذ يمكن استخدامه في حوض الحمام بوضع بضع قطرات منه، فهو يساعد على الاسترخاء والتقليل من التوتر، كما يمكن استخدامه في التنظيف؛ وذلك لأنه يعد مطهرًا طبيعيًا يقتل البكتيريا والفيروسات.[١١]
  • مكملات لبان الذكر: نظرًا لإمكانية استهلاك اللبان بطرق متنوعة، فإن جرعته المثلى غير معروفة، لكن تعتمد توصيات الجرعة الحالية على الجرعات المستخدمة في الدراسات العلمية، ويمكن استخدام مكملات لبان الذكر المتواجدة على شكل حبوب، وتكون جرعاتها على حسب العلاج المرغوب كالتالي:[٣]
    • الربو : 300-400 ميلليغرام ثلاث مرات في اليوم.
    • مرض كرون: 1200 ميلليغرام ثلاث مرات في اليوم .
    • التهاب المفاصل العظامي: 200 ميلليغرام ثلاث مرات في اليوم.
    • التهاب القولون التقرحي: 350-400 ميلليغرام ثلاث مرات في اليوم.
    • التهاب اللثة : 100-200 ميلليغرام ثلاث مرات في اليوم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "FRANKINCENSE", webmd, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  2. Douglas Main (24-12-2018), "What Is Frankincense?"، livescience, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Alina Petre (19-12-2018), "5 Benefits and Uses of Frankincense — And 7 Myths"، healthline, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Steph Simpson (1-2-2017), "More than Just a Festive Scent: 6 Surprising Frankincense Benefits"، thehealthy, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Frankincense Benefits", indigo-herbs, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Cathy Wong (2-11-2019), "The Health Benefits of Frankincense Essential Oil"، verywellhealth, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  7. "Essential oils for kidney stones: How to use and recipes", belmarrahealth, Retrieved 11-3-2020. Edited.
  8. Tim Newman (24-12-2018), "Health benefits of gold, frankincense, and myrrh"، medicalnewstoday, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  9. Zawn Villines (24-9-2018), "Can frankincense treat cancer?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  10. "Frankincense Benefits and Types", simplelifemom, Retrieved 11-3-2020. Edited.
  11. "8 Frankincense Essential Oil Uses and Benefits for Healing", draxe, Retrieved 11-3-2020. Edited.