ماهي اعراض خشونة الركبة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٦ ، ٢٩ أبريل ٢٠٢١
ماهي اعراض خشونة الركبة

خشونة الرّكبة

هو شكل شائع من التهاب المفاصل الذي غالبًا ما يؤثر على الرّكبة، وقد يسمّى بالفُصال العظمي، ففي المرحلة الأولى منه تكون الأعراض خفيفة، ولكن في المراحل التالية، قد يحتاج الشّخص إلى عمليةٍ جراحية، وتؤثر هشاشة العظام في مفصل الرّكبة وغضروفها، فالغضروف هو نسيج زلق يوفّر سطحًا أملس لحركة المفصل ويعمل كوسادةٍ بين العظام، وعند حدوث خلل في السائل الزليلي الذي يوجد في المفصل، ويرطّبه ويوفّر المغذيّات والأكسجين للغضروف، ويحدث خلل في حماية عظم مفصل الركبة، والتسبب بالألم والخشونة والتصلّب، وتتفاقم هذه الأعراض مع تقدّم الزمن[١].


أعراض خشونة الرّكبة

تشتمل الأعراض الرّئيسية لالتهاب المفاصل في الركبة، والمرافقة لخشونتها، ما يلي[٢]:

  • الألم، خاصّة عند تحريك الرّكبة أو في نهاية اليوم، وعادةً ما يتحسّن الألم بعد الرّاحة.
  • الصلابة والخشونة، خاصّة بعد الراحة، وعادةً ما يخفّ ذلك بعد دقيقةٍ أو أكثر أثناء التّحرّك.
  • سماع طقطقة، أو إحساس بالطّحن عند تحريك المفصل.
  • التورّمات المؤلمة في منطقة المفصل النّاجمة عن تراكم السّوائل الزائدة فيه.

ويمكن أن تشمل الأعراض الأخرى:

  • ضعف التحكّم بالرّكبة بسبب ضعف العضلات.
  • ضعف حركة الرّكبة.
  • ضعف العضلات حول المفصل.

وقد يشعر بعض النّاس بألمٍ في ركبهم يوقظهم في الليل، وهو أمرٌ نادر الحدوث، ويحدث فقط في حالة هشاشة العظام الحادّة، كما قد يجد البعض اختلافًا في حدّة الألم، وأحيانًا يعتمد ذلك على مدى نشاط الفرد وأحيانًا أخرى يكون بدون سبب واضح. إضافةً لذلك قد يجد بعض الناس أن التّغيرات في الطّقس وخاصّة الطّقس البارد قد يزيد من آلامهم وحالة تصلّب المفصل للأسوأ، الذي يُعزى بسبب أن الألياف العصبية الموجودة في مفصل الركبة حسّاسة للتغيرات في الضغط الجوي.


أسباب خشونة الركبة

إن السّبب الأكثر شيوعًا لهشاشة العظام في الرّكبة هو العمر، إذ يتعرّض كل شخصٍ تقريبًا لها، إضافةً لذلك هناك عدّة عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل في الركبة في سنّ مبكّرة، ومن هذه العوامل[٣]:

  • العمر: تقلّ قدرة الغضروف الحركية مع تقدّم الإنسان في السن.
  • الوزن: يزيد الوزن من الضّغط على جميع المفاصل، وخاصّة الركبتين، إذ إن كل رطلٍ من الوزن الذي يكسبه الفرد يضيف 3 إلى 4 أرطال من الوزن الزّائد على الركبتين.
  • الوراثة: وهذا يشمل الطّفرات الجينية التي قد تزيد من تعرّض الأشخاص للإصابة بهشاشة العظام في الركبة، وقد يكون أيضًا بسبب التشوّهات الموروثة في شكل العظام المُحيطة بمفصل الركبة.
  • الجنس: فالنساء اللواتي يبلغن من العمر 55 عامًا أو أكثر هن أكثر عرضة من الرجال للإصابة بهشاشة العظام في الركبة.
  • حالات الإجهاد المتكررة: وهي عادةً ما تكون نتيجةً لنوع العمل الذي يمارسه الشخص، فالأشخاص الذين لديهم مهن معينة تتضمن الكثير من النشاطات التي يمكن أن تضغط على المفصل، مثل الركوع، أو القرفصاء، أو رفع الأوزان الثقيلة، هم أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام في الرّكبة بسبب الضغط المستمر على المفصل.
  • ألعاب القوى: قد يكون الرّياضيون المشاركون في كرة القدم أو الجري أو التنس لمسافاتٍ طويلة أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المفاصل في الركبة، وذلك يعني أنه على الرياضيين اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنّب الإصابات، ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن التّمارين المعتدلة تقوّي المفاصل ويمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل العظمي.
  • أمراض أخرى: إن الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو النوع الثاني الأكثر شيوعةً من التهاب المفاصل، هم أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام، كما أن الأشخاص الذين يعانون من بعض الاضطرابات الأيضية، مثل ارتفاع الحديد في الدم أو زيادة مستوى هرمون النمو، يتعرّضون أيضًا لخطر الإصابة بهشاشة العظام.


الوقاية من خشونة الركبة

يمكن للشخص أن يقلل من مخاطر التعرّض لخشونة الرّكبة باتّباع عددٍ من النّصائح، التي تشمل[١]:

  • الحفاظ على وزن صحي:، إذ يزيد الوزن الزائد من الضغط على الركبتين، ومع مرور الوقت، يساهم ذلك في تقليل كفاءة الغضروف، كما يمكن للدهون الزّائدة أيضًا أن تدفع الجسم لإنتاج السيتوكينات، وهو نوع من البروتين، الذي يمكن أن يؤدي إلى التهابٍ واسع الانتشار، ويمكنه تغيير الطّريقة التي تعمل بها الخلايا الغضروفية.
  • السيطرة على نسبة السكر في الدم: إذ يمكن لمستويات الغلوكوز العالية أن تؤثر على بنية الغضروف ووظائفه، ويزيد مرض السكري من خطر الالتهاب وتحلل الغضروف.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: يمكن أن تساعد التمرينات المعتدلة في الحفاظ على مرونة المفاصل، وتقوية العضلات التي تدعم الركبتين، وتقليل مخاطر العديد من الحالات الصحية، فقد يساعد في ذلك المشي أو السباحة لمدة 30 دقيقة في كل مرة، خمس مرّاتٍ أسبوعيًا.
  • الحدّ من خطر الإصابة: إن الغضروف الذي يحمي الرّكبة من الإصابات أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل، فتقليل خطر التعثّر في المنزل، وارتداء الأحذية التي تناسب الفرد، واستخدام معدات الحماية أثناء ممارسة الرّياضات لمنع الإصابة جميعها تقلل من فرص حدوث خشونة الركبة.

إضافة إلى أن تناول نظام غذائي صحي، والحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، والتحكّم في الإجهاد، كلها نصائح تسهم في تحسين وظيفة الركبة وانخفاض خطر التعرّض لمشاكل صحية، بما في ذلك خشونة الركبة وهشاشة العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب "The stages of osteoarthritis of the knee", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-02-2019. Edited.
  2. "Osteoarthritis (OA) of the knee", www.versusarthritis.org, Retrieved 28-02-2019. Edited.
  3. "Osteoarthritis of the Knee (Degenerative Arthritis of the Knee)", www.webmd.com, Retrieved 28-02-2019. Edited.