ماهو علاج الشذوذ الجنسي عند الرجال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٥ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
ماهو علاج الشذوذ الجنسي عند الرجال

 

الشذوذ الجنسي عند الرجال المسمى بالمصطلح العربي القديم) اللواطة) والمسمى بالمصطلح الحديث الشامل للجنسين (المثلية الجنسية): وتعني ارتباط فردين من جنس مماثل سواء ذكور أو إناث بعلاقة جنسي، ولسيت تلك بظاهرة حديثة فقد كان الشذوذ الجنسي موجودًا بالقدم منذ وجود الحضارة الإنسانية وتختلف فيه الآراء اختلافًا جذريًا حسب الفكر والثقافات لهؤلاء المختصمين وهذا ليس اختلافًا بين المتدينين المحافظين والعلمانيين المنفتحين كما يظن الكثيرون ولكنه أشمل من ذلك بكثير حتى الفلاسفة وعلماء النفس لم يجمعوا في رأيهم فبعضهم  قال إنّه ميول غرائزي جنسي طبيعي لما يسمى بالجنس الثالث، والبعض الآخر منهم قال إنه شذوذ على الطبيعة الجنسية السوية التي يميل فيها جنس الذكور إلى جنس الإناث والعكس، فإن أخذنا بالقول الثاني إذًا  لا يسمى هذا شذوذًا ولا يستدعي العلاج وفعلًا هذا يعد دستورًا مقررًا لدى كثير من الدول حيث لا يسمح في الولايات المتحدة الأمريكية بعلاج نفساني للمثلي الشاذ ولا يصنف الشذوذ من الأمراض النفسية.

علاج الشذوذ الجنسي: بما أن الشاذ خلق من علاقة جنسية سوية بين ذكر وأنثى وبما أن الجنس البشري لا يستمر إلا من خلال إقامة العلاقات الجنسية السوية بين الجنسين المختلفين من الأفراد هذا يعني بديهيًا  ومنطقيًا  بأن المثلي شاذ عن الطبيعية الجنسية البشرية ويجب لهذا الشذوذ أن يعالج معالجة علمية نفسية فلسفية، ومن خطوات علاج الشذوذ الجنسي:

التربية الأسرية الأخلاقية والفكرية السليمة لأفرادها لتحصنهم من الشذوذ الجنسي والفكري والسلوكي، التحليل النفسي للشاذ جنسيًا ومحاولة فهم دوافع الشذوذ لديه ومعرفة ظروفه النفسية والحياتية والاجتماعية لمعالجتها، تذكير الشاذ بأبويه ومحبتهم له ونشأته في أسرته والرعاية والمحبة والطمأنينة التي نالها من أسرة قامت على علاقة جنسية سوية، توعية الشاذ علميًا وتعريفه بكيفية تكوين الإنسان من العلاقة الجنسية السوية وكيفية نشأته الأولى في رحم المرأة، وإلا كيف سيكون قد خلق؟ توعية الشاذ فكريًا وأخلاقيًا وبيان له بأن ما يقوم بفعله لا يقبله المنطق العقلي ولا الفكر الحضاري وأنه منبوذ نفسيًا وأخلاقيًا من قبل البشر الآخرين وأن بعض الموافقات التي يسمعها ماهي إلا مجاملة ظاهرية، تنفير الشاذ من علاقة الجنسية المثلية سواء كان ذلك التنفير لفظيًا تصويريًا من خلال تشبيه تلك العلاقة بأنها جريمة أخلاقية وفكرية لا تليق بالعقل البشري أو من خلال المنفرات الحسية كإعطائه عقاقير تجعله يتقيأ عن الشعور بالرغبة الجنسية الشاذة، إبعاد الشاذ بأي وسيلة ممكنة عن أصحابه الشاذين وخصوصًا من يقيم معهم العلاقة الشاذة وإبدالهم بأصحاب خلوقين مثقفين إجتماعيين، ترغيب الشاب المثلي بالحب من فتاة وما سيناله من السعادة والراحة النفسية اثناء الإرتباط بها  حيث أن  العلاقة السوية الحميمية المخلصة تزرع المحبة الصادقة في القلوب والتي لا تزول أبدًا، ترغيب الشاذ في إنجاب الأطفال ذلك بأن الأطفال هم مصدر البهجة في حياة ذويهم وبهم يستمرون، كما أنهم خير معين لهم عند الكبر وخير سالكين للنهج والطريق الذي ساروا عليه..