كيف ننمي الثقة بالنفس

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٤٧ ، ٣ يناير ٢٠١٩
كيف ننمي الثقة بالنفس

الثقة بالنفس

تعرف الثقة بالنفس على أنّها إيمان الشخص بقدراته وصفاته ومميزاته التي تمكّنه من تقييم الأمور تقييمًا مثاليًا، ورضاه عن القرارات التي يتّخذها وينفّذها، وهو بذلك شخص متصالح مع ذاته ويحترمها ويقدّرها ويؤمن بإمكانياتها ويحبّها، مما يجعله يحافظ عليها ويمنع بذلك أي أحد من التقليل منها، ومن أبرز مميزاته أيضًا أنّه شخص دائم التفاؤل، ومطمئن تجاه ما يحققه من أهداف، أمّا عن علاقاته الاجتماعية مع الناس فهي غالبًا سليمة وناجحة، ويرغب الناس بالتقرّب منه ويجدون الراحة بذلك. الثقة بالنفس تُبنى وتزيد نتيجة للعديد من العوامل والظروف المحيطة بالفرد، وهي تعتمد عليه أساسًا لكنّ البيئة والأشخاص لهم تأثيرهم البارز في ذلك، وفي هذا المقال سنقدم لكم بعضًا من الطرق والنصائح التي تحفّز الثقة بالنفس وتنمّيها.


كيف ننمي الثقة بالنفس

  • الانتباه والملاحظة: ويعني ذلك أن يقيّم الشخص طبيعة الأمور التي يمكنه السيطرة عليها، أمّا الأمور التي لا يستطيع أن يسيطر عليها فيكتبها على ورقة، ويركّز على النقاط التي يمكنه تغييرها، مع الأخذ بعين الاعتبار البيئة المحيطة، والعلاقات، والإمكانية المتوفرة للعمل على ذلك، ويركّز النظر على نقاط الضعف للتخلّص منها، وذلك ببذل كل الطاقة في سبيل تغييرها للأفضل.
  • الابتعاد عن السلبية: إنّ السلبية من أكثر الأمور التي تُضعف الثقة بالنفس، والسلبية تتمثل في أشخاص وأماكن وأمور مجرد مصادفتها أو الاقتراب منها سيسبب للشعور بالإحباط وتراجع الثقة بالنفس، ويجب الاقتراب قدر الإمكان من الأشخاص الناجحين المتميّزين والتأثر بهم.
  • تجنّب جلد النفس: إن الحمل على النفس وجلدها بصورة متكررة، من أكثر الأمور التي تُفقد الفرد ثقته بنفسه، فالخطأ من طبيعة البشر، ومن الضروري تخطي الأخطاء ومحاولة تغييرها للأفضل بدلًا من التفكير بها باستمرار.
  • ممارسة التمارين الرياضية: إنّ التمارين الرياضية من أفضل الأمور التي تحفّز الثقة بالنفس وتنمّيها؛ كونها تمنح الجسم مزيدًا من الاسترخاء، وتخلّصه من الضغط والتوتّر.
  • توطيد العلاقات: من الجيّد أن يوطد الفرد علاقته بالأشخاص من حوله، كأن يجتمع كل فترة مع أقربائه، أو أصدقائه، ويخلق جوًّا من البهجة والمرح، فكل هذا سيجدد ثقته بنفسه ويُبعد عنه الشعور بالوحدة الذي يساهم في إضعاف الثقة بالنفس.
  • تجنّب التعب والإجهاد: وذلك بالابتعاد عن الأعمال والأمور التي تجلب الإرهاق والإجهاد للنفس، وتدخله في دوامة من الضغط النفسي والجسدي، فكل شيء يجب أن يُعطى حقّه، فكل من الغذاء، والراحة، والعمل له وقته الخاص ويجب ألا يزيد عن حدّه.
  • تعلّم مهارات جديدة: تعلّم المهارات الجديدة يزيد من ثقة الإنسان بنفسه، ويُشعره بالتغيير وينمي شخصيته.
  • الإقرار بالنجاح: وهو أن يحفّز الشخص نفسه عند نجاحه في إتمام بعض الأمور والمهام، وذلك بمكافئتها ومنحها السعادة.
  • التواصل مع صديق: من الجيّد التحدّث مع صديق فترة، لمناقشة بعض المستجدات التي طرأت على حياة كل واحد، لأخذ مزيد من الخبرة والترفيه عن النفس، ولا مانع من مساعدة أحد الأصدقاء في حال احتاج ذلك، فمساعدة الغير تنمّي الثقة بالنفس، وتجعل الإنسان فخورًا بنفسه وراضيًا عنها.
  • تغذية العقل: وتكون بزيادة ثقافته ومعرفته، مثل قراءة الكتب، أو مشاهدة الأفلام الثقافية التعليمية.


أهمية الثقة بالنفس

للثقة بالنفس أهمّية كبيرة في نجاح الفرد وقدرته على الاستمرار ومواكبة مستجدات الحياة، وهي المتحكّم الرئيسي في نجاح علاقاته الأسرية والاجتماعية بجميع أشكالها؛ فالناس بطبيعتها تنفر من الشخص الضعيف المتّكل، وتميل للشخص الناجح القوي الذي يمدّهم بالثقة التي يمتلكها، والإنسان الواثق بنفسه لا يحتاج الغير، فهو قادر على التخطيط والتنفيذ وإنجاز أموره على أكمل وجه، مما يساهم في نجاحه ورفعة شأنه، وثقته بنفسه درع واقٍ من الذين يحاولون استغلاله والتمكّن منه.