بحث عن تطوير الذات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٦ ، ٢٨ أغسطس ٢٠١٩

مفهوم تطوير الذات

إن كلمة تطوير في معاجم اللغة العربية مصدر مشتق من الفعل الثلاثي المضعّف طوّر بمعنى حسّن وعدّل إلى ما هو أفضل[١]، وتطوير الذات هي مهمة تقع على عاتق الشخص نفسه تنطوي على إدراة النفس الإيجابية من خلال اكتساب سلوكيات ومهارات هامة في مختلف مناحي الحياة تعينه على تحقيق الأهداف، وتجاوز العقبات، ويعد تطوير الذات أمرًا هامًا لجميع الفئات العمرية ولا يقف على فئة معينة دون غيرها، وسنتحدث في هذا المقال حول مهارات تطوير الذات بشيء من التفصيل، بالإضافة إلى أهمية تطوير الذات على الفرد نفسه.[٢]


مهارات تطوير الذات

نذكر فيما يأتي أهم مهارات تطوير الذات:

  • تنظيم الوقت من خلال الاهتمام بالأولويات وترتيبها بدءًا من الأهم فالمهم فالأقل أهمية، ثم إنجازها خلال وقت محدد مع عدم التأجيل والتسويف لأنه عدو التقدم، ويجب التذكر دائمًا أن الوقت سيمضي فعلى المرء حسن استثماره في ما يعود بالنفع عليه لأن الحياة لن تنتظر أحدًا حتى يستيقظ.[٣]
  • الحذر من منطقة الراحة وإبقاء النفس في مرحلة تعلم مستمر وهو ما يضمن الوصول إلى مرحلة ممتازة من الثقة بالنفس، وتجدر الإشارة إلى أن إمكانية التعلم متاحة عبر حضور الدورات والتدريبات المنوعة، بالإضافة إلى قراءة الكتب والروايات والجرائد، ناهيك عن حضور الفيديوهات المفيدة عبر الإنترنت وغير ذلك.[٣]
  • تعلم مهارات الاتصال والتواصل بما فيها الإصغاء للآخرين، التحدث اللبق، وتقديم العروض المميزة أمام الجمور، بالإضافة إلى مهارات لغة الجسد وغيرها.[٣]
  • الحرص على البقاء في منحى الحياة الإيجابي سواء مع النفس أو مع الغير، فالإيجابية أسلوب حياة متكامل يضمن للفرد كسب محبة الآخرين جراء تشجيعهم ودعمهم خاصة في ظل انتشار السوداوية والكآبة، كما ويضمن بقاء النفس في النصف الآمن بعيدًا عن الاكتئاب وغير ذلك من الأمراض النفسية.[٣]
  • اعتماد أسلوب التفكير النقدي البناء الذي يقوم على التحليل والدراسة لفهم المشكلة أو الموضوع ثم التفكر فيه للوصول إلى حل صحيح، كما أن هذا التفكير ينمي الإبداع والأفكار والعصف الذهني.
  • المرونة في التعامل مع مستجدات الحياة والتأقلم مع الظروف الطارئة مهما كانت.[٣]
  • الحرص على العمل الجماعي ضمن فريق واحد يسعى لتحقيق الأهداف ذاتها.[٣]
  • تعلم مهارة التفاوض والإقناع واستخدامها بالطريقة المثلى.[٣]
  • الانطلاق من ركائز وقيم الدين الإسلامي التي تحث النفس البشرية على الاستقامة، وتولد فيها شعور المسؤولية بما يضمن الجدية وزيادة فرص التفوق وأداء الأعمال بفاعلية.[٤]
  • مجاهدة النفس ومكابدتها لضمان قوة الإيمان، فالإيمات يهذب العقل، ويقوي الروح، ويطرد القلق والاضطراب، ويدعم الثقة بالنفس.[٤]
  • تحديد الغاية والهدف وآلية الوصول إليه بما يجعل للحياة معنى ونظامًا.[٤]
  • الارتقاء بمستوى التفكير بعيدًا عن سفاسف الأمور، مع الحرص على تجاوز المشكلات وسد الفجوة بين الواقع والهدف.[٤]
  • التفاؤل وعدم التشاؤم مهما ساءت الأمور، لأن التشاؤم لن يغير من طرف المعادل في شيء بل سيقلل من فاعلية وحماس المرء تجاه الحياة، في حين أن التفاؤل يضفي نورًا على الظلمة، ويزيد من فاعلية وحيوية الحياة بعيدًا عن الانهزامية واليأس والإحباط.[٤]
  • بناء علاقات جيدة مع الآخرين وإصلاح ما فسد من الود، مع تقليل سقف التوقعات الإيجابية منهم.[٤]
  • الموازنة بين التزامات الحياة المهنية، والحياة الاجتماعية، فالشخصية تتكون من جوانب عدة ولكل جانب دور مختلف وحاجات مختلفة يجب النزول عندها وتحقيقها.[٤]
  • التدرج مع النفس وصولًا إلى مراحل الكمال، مع الحذر من القفز على الواقع، فللزمن حقه في كل شيء.[٤]
  • الرفق بالنفس وعدم أخذ الحياة على محمل الجد أكثر من اللازم، وهذا يتضمن عدم تحميل النفس فوق طاقتها.[٤]
  • تركيز الجهد على أمر معين لزيادة الإنتاجية ومنع التشتت، وهو ما يضفي على النفس البشرية شعورًا بالهدوء والاطمئنان.[٤]
  • المبادرة إلى العمل والبدء من جديد مع الحذر من التأجيلات والتسويفات التي تولد اليأس والإحباط وتحول دون تمام الهدف.[٤]
  • الاهتمام بالمظهر الخارجي والأناقة العامة والهندام، فاختيار الملابس والإكسسوارات لا يتناقض مع الشخصية الشخصية والعملية، بل إن الهندام الأنيق يُعطي الشخص شعورًا بالراحة والإيجابية من ناحية، ويزيد من ثقته بنفسه من ناحية أخرى، ناهيك عن نيل استحسان ومديح الآخرين وهو أمر مهم مهما أنكره البعض بحجة أن رأي الناس لا يقدم ولا يؤخر.[٥]
  • اعتماد اسلوب االحديث الحازم بعيدًا عن العدوانية في نفس الوقت، لزيادة الثقة بالنفس، ولجعل الطرف الآخر مجبرًا على أخذ الكلام على محمل الجد.[٥]
  • تدوين نقاط الضعف والعمل على معالجتها وتحويلها إلى نقاط قوة، ثم تدوين نقاط القوة الأصيلة لتحقيق أقصى فائدة منها.[٥]
  • الاستعداد التام قبل بدء مهمة ما لتجنب العثرات والأخطاء ومواطن الخلل، مع ضرورة التركيز على أداء مهمة واحدة للشعور بالإنجاز وزيادة الإنتاجية.[٥]


أهمية تطوير الذات

ينطوي تطوير الذات على حصد العديد من الفوائد والإيجابيات على المستوى الشخصي ومنها:[٦][٧]

  • تحسين طرق الاتصال والتواصل مع الآخرين وهو ما يؤدي إلى توطيد العلاقات الاجتماعية.
  • تحسين الحالة المزاجية للشخص والشعور بمزيد من السعادة والفرح.
  • زيادة الثقة بالنفس وبالتالي زيادة القدرة على مواجهة الصعاب.
  • إمكانية حل المشاكل ومواجهة الصعاب وفق منظومة تفكير استثنائية جراء وضع الأمور في نصابها الحقيقي.
  • ضبط النفس والمشاعر.
  • علو الشان في المجتمع.


كتب هامة عن تطوير الذات

تنوعت الكتب والمؤلفات الخاصة بالتنمية البشرية، ومن أفضلها ما يلي: [٦]

  • كتاب قوة الثقة بالنفس للدكتور إبراهيم الفقي.
  • كتاب صناعة النجاح، وصناعة القائد للدكتور طارق سويدان.
  • كتاب مفتاح النجاح للدكتور عائض القرني.
  • كتاب رخصة قيادة الذات للدكتور عبدالله بن محمد بهجت.
  • كتاب صناعة الذات للكاتب مريد الكلاب.


المراجع

  1. "تعريف و معنى تطوير في معجم المعاني الجامع - معجم عربي عربي"، معجم المعاني، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2019. بتصرّف.
  2. "تطوير الذات"، فيدو، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2019. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Abdulrhman Alsalima (2-9-2018)، "10 من أهم مهارات تطوير الذات والثقة بالنفس لتتمتع بشخصية قوية"، مجلتك، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2019. بتصرّف.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز فيصل البعداني (14-3-2010)، "مهارات تطوير الذات"، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2019. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت ث "7 خطوات نحو تطوير الذات والثقة بالنفس"، أكاديمية نيرونت، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2019. بتصرّف.
  6. ^ أ ب "تطوير الذات وبناء الشخصية"، حلوها، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2019. بتصرّف.
  7. Yassmin Yassin، "15 مهارة تحتاجها لتطوير ذاتك"، دليل التعليم الأول بالشرق الأوسط، اطّلع عليه بتاريخ 24-7-2019. بتصرّف.