كيف تكون عظيما

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون عظيما

كيف تكون عظيما

بواسطة: وفاء العابور

العظمة طريق معبّد بالمشاق

لا تعتقد عزيزي القارئ أنّ العظمة تقتصر فقط على الشخصيّات التاريخيّة، فكما وصلوا للعظمة تستطيع أنت أيضًا أن تصل لها، ولكنّه طريق وعر فإذا نظرت إلى حياة العظماء تجد أنّهم قد ابتدأوا من الصفر أو حتى من تحت الصفر، وقد واجهتهم نكسات وكبوات، ومنهم من كان يتقدّم خطوة ويتراجع عشرًا، ولكنّه لم ييأس، فأن تكون عظيمًا ليس مهمة مستحيلة ولكنّها طريق تحتاج إلى إصرار ومتابعة، ومجهود ونفس متفائلة مؤمنة بغدٍ أفضل، والتأكّد من بلوغ القمّة والعمل للوصول إلى تحقيق هذا الهدف.

طريقك للوصول إلى العَظمة

لا تقتصر العظمة على المواقف الكبيرة في الحياة، حيث تستطيع عزيزي القارئ أن تكون عظيمًا بموقعك الحالي، فليس شرطًا أن تدخل التاريخ من أوسع أبوابه حتى تكون عظيمًا، بل بإمكانك أن تجعل الجميع يشيرون لك بأصابعهم ويصفونك بأنك إنسان عظيم القدر والشأن في حياتك العلميّة والمهنية والاجتماعية، من خلال الاتصاف ببعض الصفات المتمخّضة عن دراسات في علم النفس وعلم الاجتماع حول كيفية بلوغ العظمة وهي كما يلي:

  • عش حلمك وكأنّه واقع قد تحقّق: إذا أردت أن تصل لمرحلة عظيمة الشأن في أي جانب من جوانب حياتك، تصرّف وكأنّك قد بلغتها ووصلت إليها، وذلك في حركاتك، وسكناتك، وطريقة مشيتك واعتدالها مع رفع كتفيك، وتركيز بصرك في الأفق البعيد، وانتقاء الكلمات، والسيطرة على الانفعالات وتعابير الوجه.
  • هيئ نفسك لمستقبلك ذهنيًّا: حاول تعويد نفسك على التفكير بطريقة إيجابيّة، وأن تحدد المستقبل الذي تريده لنفسك وتفكّر على أساسه، وتكوّن تصوّراتك عن هذا المستقبل، وحتى نمط حوارك مع نفسك، وقراءاتك، وكتاباتك في مذكّراتك.
  • ضع خطة عمل متقنة: من أهم أساسيّات أن تكون عظيمًا، تخطيطك لكيفيّة بلوغ هذا الهدف، وأول خطوة تكون بالبحث عن المعلومات التي تحتاجها من مصادر متنوّعة، ووضع خيارات للعمل على ضوئها بحيث تكون الأقل تكلفة في المال والوقت والمجهود، مع عدم تأثيرها على النوعيّة.
  • اتخذ احتياطاتك لعامل المفاجأة: تعلم عزيزي القارئ أنّك مهما توقّعت لأحداث المستقبل ووضعت الخطط على أساسها، لا بد أن تصادفك بعض المشاكل أو الصعوبات التي تستلزم تغيير الخطّة قليلًا، أو بعض الأحداث المفاجأة التي تتطلّب منك أن تكون مرنًا بتطبيق استراتيجياتك، وهنا ننصحك أن تضع لنفسك هامشًا واسعًا للحركة والتكيّف مع الحاضر من أجل الوصول لهدفك بأقصر وأسرع الطرق المتاحة.
  • ثق بنفسك: كن أنت الداعم لنفسك، ولا تنتظر من أحد أن يدعّم ثقتك بنفسك، وتعرّف على إمكانيّاتك وقدراتك وما تحب فعله، واستخدمه الاستخدام الأمثل من أجل بلوغ هدفك.
  • إلحق فضولك: الفضول من أسباب إثراء الثقافة، ونحن نتحدّث هنا عن الفضول الذي يتمخّض عنه معرفة أو معلومة، وليس الفضول بالتدخّل في خصوصيّات الآخرين، واجعل هذا الفضول بنّاءً يعود عليك بالنفع، فلا تخجل أن تسأل إن لم تعلم، فذلك أفضل من أن تعمل وأنت لا تعلم.
  • كن قوي الإرادة: فلتكن لديك الإرادة القويّة، والتصميم على بلوغ هدفك، فلا تيأس مهما واجهتك صعوبات أو عقبات، ففي التجارب العلميّة يكون النجاح هو الاستثناء والفشل هو المعتاد.
  • كوّن رؤية واضحة لهدفك: لا تجر وراء السراب، بل يجب أن تمتلك رؤية سليمة وواضحة حول إمكانيّة تحقيق هدفك وأن تكون ناجحًا فيه.
  • نظّم وقتك: لا تكن عشوائيًّا أو عفويًّا في روتينك اليومي، بل يجب عليك تنظيم وقتك واستثماره الاستثمار الأفضل من أجل بلوغ هدفك، فالعَظمة لا تأتي فجأة بل بتنظيم الوقت والقدرة على إدارة شؤون حياتك وترتيبها، ووضعها بالمكان الصحيح.