تعريف علم النفس التربوي واهدافه

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤١ ، ٤ أبريل ٢٠١٩
تعريف علم النفس التربوي واهدافه

تعريف علم النفس التربوي وأهدافه

يعد علم النفس التربوي أحد أهم فروع علم النفس وهو يهتم بدراسة الجوانب المتعلقة بالتعليم، والتنشئة، وتطوير الشخصيات والإمكانيات الخاصة بالأجيال الجديدة، ويحدث ذلك من خلال الدراسات والأبحاث والتجارب المطبقة على عمليات التعليم، كما أنه يشير إلى الدراسات العلمية لسلوكيات الأفراد في مختلف المواقف الخاصة بالتربية للتوصل إلى أحكام وقوانين تساعد في التحكم بمختلف المواقف، ويرتكز علم النفس التربوي على عنصري التعلم والتعليم والدراسة العلمية والسلوك، وذلك من أجل تقديم جميع الوسائل والأساليب الفعالة لإيجاد حلول لمختلف المشاكل التربوية سواء في المدارس أو خارجها.


أهمية علم النفس التربوي

تكمن أهمية علم النفس التربوي بكونه يدعم ويرشد المعلم لقوانين وأساسيات العملية التعليمية من أجل تطبيقها عمليًا في البيئة التعليمية والصفوف، كما أنه يرتكز على إبعاد الآراء التعليمية المعتمدة على الآراء الشخصية والمعلومات غير الدقيقة التي من الممكن أن تتعارض مع النظريات العلمية الخاضعة للبحث العلمي، وهو يحدد العوامل المؤثرة في العملية التعليمية سواء أكان إيجابيًا أم سلبيًا وتطويرها من أجل تحسين هذه العملية وجعلها مفيدة وصحيحة.


أهداف علم النفس التربوي

لعلم النفس التربوي العديد من الأهداف التي يسعى لتحقيقها من أجل مساعدة العملية التربوي وإنجاحها، ومنها:

  • إجراء العديد من الاختبارات والتجارب والتحليلات وذلك من أجل قياس العديد من الجوانب النفسية ووصفها.
  • التفسير العلمي والدقيق للاختبارات والتجارب المقامة ومحاولة فهم سلوكيات الفرد واحتياجاته.
  • القدرة على التنبؤ بسلوكيات المتعلمين والتحكم بها وضبطها من خلال برامج تنشط الدماغ وتقويه.
  • التعرف على مدى ذكاء الطلبة، من خلال إجراء الاختبارات المخصصة لذلك، كما يمكن إجراء اختبارات أخرى لمعرفة مدى ملائمة المناهج التعليمية الموضوعة لكل مرحلة.


المواضيع التي تتخلل علم النفس التربوي

هناك العديد من المواضيع التي تدخل ضمن نطاق علم النفس التربوي، وهي تتحدد تبعًا للظواهر التي يدرسها وما هي الفترة الزمنية الموجود فيها ومن هذه المواضيع:

  • نظريات التعلم والأساليب التربوية، وما هي الطرق العلمية والعملية للتدريس والتربية.
  • خصائص الطالب التنموية ومراعات تحصيلاته العلمية، وتقديم أساليب تدريسية تناسب تحصيلاتهم.
  • وضع شروط وقواعد للاختبارات التحصيلية والتعليمية.
  • التفاعلات الاجتماعية بين الطلاب أنفسهم وبين معلميهم.

علمًا أنّ هناك حقلًا خاص بعلم النفس التربوي الخاص بالتعامل مع الأطفال، وذلك من منطلق أنّ مرحله الطفولة هي عبارة عن مرحلة حرجة جدًا في حياة الإنسان، ويعود السبب في ذلك إلى أنّ كافة المواقف والأحداث التي يعيشها الطفل خلال مراحل طفولته تؤثر مباشرة على مستقبله وحياته وطريقة تفكيره وثقته بنفسه، لذلك يركز هذا العلم على كافة العمليات النفسية للأطفال، منذ لحظة الولادة، ولغاية الوصول لمرحلة البلوغ والمراهقة، وهنا تلعب الأسرة والأهل دورًا مباشرًا في النمو المستقر للطفل، سواء من الناحية النفسية، أو العقلية، أو العاطفية، وعليه يجب أنّ يكون الأهل على علم كافي بهذه الجوانب وبآلية التعامل مع الأبناء، تفاديًا لأية أضرار نفسية قد تلحق ضررًا في سلوك الطفل لاحقًا.