كيف تقوّي علاقتك بالله

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تقوّي علاقتك بالله

يسعى جميع الخلق إلى التقرب من الله تعالى؛ لكسب الجنة، فالتقرب من الله تعالى من أسمى معاني الحياة، فقد خلق الله تعالى الإنسان لعبادته، والسعي لرضاه، ومع الانشغال بأمور الحياة، وبالعلاقات، تفتر العلاقة بين الإنسان وربه، لكن من الضروري التخلص من هذا الفتور، والسعي للتقرب مجددًا من الله تعالى بشتى الطرق، فليس هناك أفضل من ذلك، فالله تعالى بيده كل شيء، من سعادة كل إنسان، وتعاسته، وهو عالم الغيب والأقدار، والرحيم بعباده، والغفور للذنب، فقد روى البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".

فليس هناك أعز من الله تعالى للسعي للتقرب منه، فيأتي السؤال هنا: كيف يمكن التقرب من الله تعالى؟

 

طرق التقرب من الله تعالى

  • أداء جميع الفرائض المطلوبة: من صوم، وصلاة، وزكاة، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا، والشهود له تعالى بالوحدانية، فالفرائض واجبة على كل مسلم عاقل وبالغ.
  • التوبة إلى الله تعالى عن المعاصي توبة نصوحًا، وتجنب الأعمال السيئة، التي تزيد من البعد بين العبد وربه، فلا أَحبّ إلى الله تعالى من رجوع عبده إليه.
  • الإكثار من الدعاء، وخاصة في الصلاة عند السجود، والالتزام بصلاة قيام الليل، وتجنب الملل أو الكلل من ترديد الدعاء بالمغفرة الرحمة؛ فالله تعالى يحب المسلم اللحوح، مكثر الدعاء، والطلب مع اليقين بتقبل الله تعالى الدعاء، وتحقيق ما يدعى به.
  • فعل الخير دون انتظار المقابل، فيجب عمل الأعمال الصالحة لكسب رضا الله تعالى وحده، وليس لكسب رضا أحد العباد؛ لنيل التوبة، والمغفرة من التواب العظيم.
  • ذكر الله تعالى في جميع الأوقات، والاستغفار، وتجنب هجر القرآن الكريم، والتسبيح، والتوكل على الله تعالى كل صباح، وفي كل عمل، وشكر الله تعالى على النعم التي لا تعدُّ ولا تحصى.
  • قراءة أذكار الصباح والمساء.
  • السعي لكسب مرضاة الله تعالى، ونيل محبته، والإكثار من ارتياد مجالس ذكر الله تعالى، التي تحفّها الملائكة فتكتب اسم كل عبد موجود فيها، فرغم انشغالات الحياة إلا أنه يمكن حضور هذه المجالس -التي تقام في المسجد غالبًا- لو مرة واحدة في الأسبوع.
  • أداء الصلوات على وقتها، وتجنب تأخيرها، وخاصة صلاة الفجر.
  • الصبر والاحتساب عند الله تعالى، فلا تضيق إلا لتفرج، فالله تعالى وحده القادر على فك الكرب والمحن.
  • ملء الوقت بالأمور المفيدة، والتي تساعد على التقرب من الله تعالى، والإكثار من التأمل، والتفكير بما يجب فعله يوميًّا لزيادة التقرب من الله، والتفكير بالآخرة، ويوم الحساب، وعذاب القبر.
  • الإكثار من الصدقة لوجه الله تعالى، دون الجهر؛ فالصدقة تفتح أبواب الخير، وتطفئ غضب الله تعالى، فيمكن التصدق يوميًّا لو بمبلغ بسيط جدًا، لكنه عظيم الثواب عند الله تعالى.
  • الحرص على أداء صلاة الجماعة؛ لكسب المزيد من الثواب.
  • زيارة بيت الله الحرام، حسب الاستطاعة، لتجديد الإيمان في القلب.
  • الابتعاد عن كل ما يغضب الله تعالى، ويذهب الحسنات، من شتم، وذم، ونميمة.
  • الابتعاد عن أصدقاء السوء، الذين يكونون مدخلًا لولوج عالم المحرمات والمعاصي، ومصادقة الصحبة الصالحة، وأصحاب الخلق الحسن، والأخلاق الحميدة.
  • بر الوالدين، ومعاملتهم معاملة حسنة، والدعاء لهم في حياتهم، وبعد مماتهم.
  • تجنّب الكذب، وقول كلمة الحق، ونصرة الدين الإسلامي في العلن والسر.