كيف تعرف لحم الخنزير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٧ ، ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩
كيف تعرف لحم الخنزير

الخنزير

الخنزير من الحيوانات التي استأنسها الإنسان منذ القدم، ورباها في حظائر خاصة أو في الباحة الخلفية للمنزل، وتتناول بعض الشعوب لحومها بكثرة، مثل الأوروبيين واللاتينيين والأمريكيين، مع ضرورة الإشارة إلى أنّه يحرّم تناول لحم الخنزير في بعض الديانات، ومنها الديانة الإسلامية واليهودية وبعض الطوائف المسيحية، ومنها الأدفنتست.

وتعد الخنازير من الحيوانات البرية التي تعيش فرادى أو ضمن جماعات في البراري والغابات والتلال والمروج الخضراء، وتوجد أعدادٌ كبيرة منها في غابات أوروبا وشمال أفريقيا وأمريكا الشمالية، ويُعتقد أن المستكشف كريستوفر كولومبوس كان أول من أدخلها إلى أمريكا الشمالية في عام 1493م، ويبلغ وزن الواحد منها عادةً 82 كيلو غرام، ولها أرجل قصيرة تنتهي بحوافر صلبة تمكنها من الانتقال من مكان إلى آخر والسير في الوحول الطينية، ويغطي جسمها جلد كثيف مغلف بشعيرات قصيرة، وطبقة كثيفة وسميكة من الدهون، وتمتلك الخنازير أسنانًا وأنيابًا تستخدمها في الدفاع عن نفسها اتجاه الحيوانات الضارة الأخرى أو الخنازير من المجموعة نفسها، وتحضر الكثير من الأسر المسيحية اللحم المقدد خاصةً من الخنازير كطبق أساسي على وجبة الغداء أو العشاء، ومن الجدير بالذكر أن الدنمارك كانت من أول الدول التي أنتجت الخنازير المخصصة للحم المقدد، وذلك بعد أن قامت العديد من الدول الأوروبية بالاهتمام بتربية تلك الحيوانات وتكثيرها، فمن الجدير بالذكر أن عددها في الصين في أوائل القرن الحادي والعشرين كان أكثر من أي دولة أخرى على مستوى العالم[١].


كيفية التعرف على لحم الخنزير

يواجه الكثير من الأشخاص، وخاصة العرب المسلمين الذين يعيشون في الدول الأجنبية مشاكل في التعرف على لحم الخنزير وتمييزه عن اللحوم الأخرى، وفيما يأتي طريقة التعرف على ذلك[٢]:

  • تتميّز اللحوم الحمراء بتغيّر لونها إلى البني الداكن عند سلقها، بينما لحم الخنزير يبقى لونه فاتحًا ويقترب من اللون الأبيض.
  • يغلف لحم الخنزير طبقة سميكة من الدهون، بينما اللحوم الحمراء الأخرى تكون الدهون متفرّقة ولا تحتوي جميع القطع فيها على الدهون، وإن وجدت تكون أقل كثافة من تلك في لحم الخنزير، بالإضافة إلى أن الدهون تكون متغلغلة بين أنسجة لحم الخنزير ويصعب التخلّص منها، بينما في اللحوم الأخرى تكون الدهون محيطة فقط بها ويسهل فصلها عنها.
  • يتميّز لحم الخنزير برائحة كريهة وغير محبّبة وهي مُميّزة عن رائحة باقي اللحوم.


أضرار تناول لحوم الخنزير

لطالما تساءل الكثير من الأشخاص عن سبب تحريم لحم الخنازير، وفيما يأتي ذكرها[٣]:

  • التهاب الكبد E: عندما يتعلق الأمر بلحم الخنزير، قد يكون الكبد أكثر تعرّضًا للخطر في الدول المتقدمة، إذ إنّ كبد لحم الخنزير أكبر ناقل لفيروس التهاب الكبد E، وهو فيروس يصيب 20 مليون شخص كل عام، ويمكن أن يؤدي إلى مرض حاد، ومن أعراضه؛ الحمى والتعب واليرقان والقيء وآلام المفاصل وآلام في المعدة، وتضخم الكبد وأحيانًا فشل الكبد والموت.
  • مرض التّصلّب المتعدّد: إذ وجدت دراسة أجريت على سكان جزر أوركني وشيتلاند في اسكتلندا، وهي منطقة تعج بالأطعمة الشهية غير المعتادة، بما في ذلك بيض الطيور، والحليب الخام واللحوم غير المطهية جيدًا، إذ يوجد ارتباط غذائي واحد بمرض التصلب المتعدد ولحم الخنزير، وهو أكل دماغ الخنزير المسلوق.
  • سرطان الكبد وتليف الكبد: يميل لحم الخنزير إلى أن يكون غنيًا بأحماض أوميغا 6 الدهنية، بما في ذلك حمض اللينوليك وحمض الأراكيدونيك، والتي قد تلعب دورًا في أمراض الكبد، إضافة لذلك قد يُسبّب انتقال فيروس الكبد E عن طريق أكل لحوم الخنزير تلفًا وتليّفًا بالكبد، الأمر الذي يُعدّ عامل خطر أساسيّ للإصابة بسرطان الكبد.


أنواع الخنازير

تنتشر الخنازير في العديد من الأماكن الجغرافية حول العالم، وذلك عامل يساعد على تنوعها واختلافها من حيث لون الجلد والحجم وغيرها، وفيما يأتي أبرز أنواع الخنازير البرية[٤][٥]:

  • بيركشاير: وهو نوع من الخنازير التي تعيش في الولايات المتحدة، وتتميز بسرعة النمو والتناسل ولون الجلد الأسود، ويعدها الخبراء أقدم سلالات الخنازير في العالم.
  • تشيستر وايت: واسمه يدل على لونه، كما أنه يتميز بالعضلات الكبيرة والمقدرة على التحمل، والآذان المتدلية إلى الأسفل.
  • دوروك: وهو واحد من أفضل الأنواع الربحية لدى التجار، ويتميز بلون البني الفاتح، ووفرة التناسل وسرعة التكاثر.
  • أنجيلن سادلباك: وهي سلالة من الخنازير النادرة، فهو أسود وله شريط أبيض حول جسده يمتد حتى قدمه.
  • بينثيوم بلاك: وهي سلالة نشأت في ألمانيا في أوائل القرن العشرين وتضم أكثر من 100 نوع تتكاثر وتتناسل جيدًا.
  • لاندارس: وهي عبارة عن سلالة متوسطة من الخنازير لونها أبيض وجسدها طولي ولها شعر ناعم وآذان متدلية للأسفل.
  • سبوتيد: وهي سلالة مرقطة باللونين الأسود والأبيض وتكثر في منطقة إنديانا وتتميز بسهولة تربيتها وتكثيرها.


المراجع

  1. "Pig"، britannica، Retrieved 2019-12-11. Edited
  2. "How to distinguish between Beef and Pork", steemit, Retrieved 2019-12-11. Edited.
  3. "4 Hidden Dangers of Pork", healthline, Retrieved 2019-12-11. Edited.
  4. "Major Swine Breeds", pork, Retrieved 2019-12-11. Edited.
  5. "Domestic Pig Breeds", animalcorner, Retrieved 2019-12-11. Edited.