كيف تعرف لحم الخنزير

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ١٧ سبتمبر ٢٠١٨
كيف تعرف لحم الخنزير

بواسطة: وفاء العابور


لحم الخنزير

الخنزير من الحيوانات التي استأنسها الإنسان منذ القديم للاستفادة من لحومها التي تحوز شهرة وإقبالًا كبيرًا في الكثير من أنحاء العالم، مع ذكر أنّه يحرّم تناوله في بعض الديانات ومنها الديانة الإسلامية واليهودية وبعض الطوائف المسيحية والتي من أبرزها الأدفنتست.


كيفية تمييز لحم الخنزير عن اللحوم الأخرى

  • تتميّز اللحوم الحمراء بتغيّر لونها إلى البني الداكن عند سلقها، بينما لحم الخنزير يبقى لونه فاتحًا ويقترب من اللون الأبيض.
  • يغلف لحم الخنزير طبقة سميكة من الدهون، بينما اللحوم الحمراء الأخرى تكون الدهون متفرّقة ولا تحتوي جميع القطع فيها على الدهون، وإن وجدت تكون أقل كثافة من تلك التي للحم الخنزير، بالإضافة إلى أن الدهون تكون متغلغلة بين أنسجة لحم الخنزير ويصعب التخلّص منها، بينما في اللحوم الأخرى تكون الدهون محيطة فقط بها ويسهل فصلها عنها.
  • تكون أنسجة لحم الخنزير داكنة اللون، ويرجع ذلك إلى طبيعة ذبح الخنزير الذي يتميّز برقبته الغليظة وتراكم الدهون حولها، ما يجعل من الصعب جزّ رقبته فيلجأ الجزار إلى طعنه بالقلب وبالتالي لا يخرج الدم من الأنسجة ويبقى محتبسًا فيها، ومن الجدير بالذكر هنا أنّ لحوم الخنزير في الغرب تكون أفتح من تلك في العالم العربي لوجود آليّات أخرى تستخدم لاستنزاف دم الخنزير وتخليص الأنسجة منه.
  • يتميّز دهن الخنزير الملاصق للحم برائحة زفرة وغير محبّبة إذ إنّ الخنازير يعتمد في غذائه على أكل القاذورات ومخلّفاتها.
  • يتكوّن كبد الخنزير من ثلاثة فصوص وعند الضغط عليه تظهر على سطحه خلايا سداسيّة الشكل شبيهة بخلايا النحل، وهذه الميزة غير موجودة في أكباد الحيوانات من ذوات اللحوم الحمراء الأخرى حيث يتكون الكبد فيها من فصّين اثنين فقط.
  • يتميّز طحال الخنزير بكونه مستطيلًا وطويلًا، بينما في الحيوانات الأخرى يكون شكله قريبًا من شكل المثلث.
  • يمكن التأكد من أن اللحم لحم خنزير من خلال إذابة الدهن الملاصق للحم على النار، وتركه ليجمد، فإذا تكوّنت حلقات ودوائر متّحدة شبيهة بحلقات البصل يكون الدهن واللحم لحيوان الخنزير، بينما لو كان الدهن بعد تذويبه أملس فيكون ليس لحم خنزير.
  • يحتوي لحم الخنزير على كميات مرتفعة من السكّريّات ويتشابه بذلك مع لحم الحمير والخيول، لذلك يكون مرق لحم الخنزير حلو المذاق لو قورن مع طعم بقيّة اللحوم الحمراء الأخرى.
  • تفوح من لحم الخنزير رائحة شبيهة برائحة النشادر، وهو أكثر ما يمكن تمييزه به عن غيره من اللحوم.
  • في بعض الدول التي تذبح الخنازير تحت إشراف بيطري وحكومي، تكون ذبيحة الخنزير مختومة بختم أزرق، بينما اللحوم الحمراء الأخرى تكون مختومة بالختم الأحمر.


أضرار تناول لحوم الخنزير

  • احتواء لحم الخنزير على طفيليّات ناتجة عن طبيعة تغذيته على فضلاته والقاذورات الأخرى، وهذه الطفيليات لا تموت عندما تتعرّض لدرجة حرارة مرتفعة أثناء طهو وطبخ لحم الخنزير، مما يسبب إصابة الجسم بالأمراض والتي من أعراضها الإسهال، والقيء، وتشنّج البطن، والجفاف والإسهال.
  • لحم الخنزير من اللحوم التي لا تهضمها المعدة بسهولة، وقد ينتج عن تناولها عسر في الهضم.
  • نسبة الدهون المرتفعة في لحم الخنزير ترفع من معدّلات الكوليسترول الضار في الدم ما يؤثر بشكل سلبي على صحة وسلامة القلب والأوعية الدموية.
  • يعيش في لحم الخنزير دودة تنتقل إلى الإنسان عندما يأكله، وهذه الدودة لها القدرة بأن تعيش في الأمعاء مع إمكانية ازدياد حجمها وتكاثرها، وقد تنتقل إلى أماكن أخرى غير الأمعاء مثل الدم وتصل إلى خلايا الجسم المختلفة وتهاجمها مثل الأنسجية العضلية المكوّنة للقلب والرئتين، وبعض أنواع الديدان التي تعيش في جسم الخنزير بشكل طبيعي تسمى دودة التريكانيلا الشعرية الحلزونية والتي تهاجم خلايا الدماغ مسبّبة الإصابة بشلل النخاع الشوكي.
  • التسبّب في زيادة الوزن لاحتوائه على نسبة دهون عالية.
  • يمكن أن ينتج عن تناول لحم الخنزير التهابات في الأعصاب والمفاصل.