كيف تعالج حموضة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تعالج حموضة المعدة

بواسطة: عبد الكريم القاعود

 

قد تحدث حموضة المعدة (acid reflux) لأي أحد وفقًا لمايو كلينيك، ولا تعتبر حالة مرضية إلا في حال حدوثها أكثر من مرتين في الأسبوع، عندها تصبح الحموضة أحد أعراض لمرض يسمى الارتداد المعدي المريئي.

هناك العديد من الطرق لتخفيف حدة حموضة المعدة، فضلًا عن عدد كبير من الأطعمة والأشربة التي قد تساعد في التخفيف من الحموضة أو الزيادة من حدتها، وتحدث حموضة المعدة عند رجوع أحماض المعدة عن طريق المريء إلى الفم، ويمكن التعامل مع معظم حالات حموضة المعدة دون الحاجة إلى أدوية قوية أو تدخل جرحي.

طرق التخفيف من الحموضة

لا يوجد الكثير من الأطعمة والأشربة التي تعالج الحموضة بشكل مباشر، ولكن يجب الانتباه للأطعمة والأشربة التي قد تحفز الحموضة، وهي كثيرة ويصعب حصرها، وإذا كان طعام أو شراب معين يسبب الحموضة، فمن الأفضل تجنبه ويعتبر الآتي من أكثرها تهييجًا للمعدة:

  • الكحول، فهي تزيد من ارتخاء الصمام بين المعدة والمريء، ويؤدي ذلك إلى ارتجاع المزيد من أحماض المعدة.
  • المشروبات الغازية، فهي تحتوي على فقاعات تتوسع داخل المعدة، وتكون ضغط قد يؤدي إلى دفع محتويات المعدة نحو المريء.
  • المشروبات المليئة بالكافيين، مثل الصودا والقهوة الشاي.
  • الشوكولاته، تحتوي على الكافيين والكاكاو وكلاهما يسهمان في حموضة المعدة.
  • الحمضيات، فهي تزيد من حموضة المعدة بكافة أشكالها، ويفضل تجنبها عند الشعور بالحموضة.
  • مشتقات البندورة.
  • الأطعمة الدسمة والأطعمة المقلية.
  • الثوم والبصل والنعناع.

 

وينصح بتناول الأطعمة اللآتية للتخفيف من الحموضة:

  • الزنجبيل، وهو مشروب مهدئ للمعدة.
  • الحليب وبعض مشتقاته مثل اللبن الزبادي والحليب قليل الدسم.
  • البابونج، وهو أيضًا مهدئ للمعدة.
  • التفاح بمختلف أنواعه.
  • العرق سوس.
  • المارشميلو.

 

ممارسات ينصح بها للتخفيف من الحموضة

  • تجنب أكل وجبات كبيرة أو الاستلقاء مباشرةً بعد الوجبات، بما في ذلك الأكل قبل النوم.
  • تخفيف الوزن.
  • التوقف عن التدخين.
  • تناول الأسبيرين أو مرخيات العضلات أو أدوية الضغط.
  • رفع الرأس عن مستوى بقية الجسم أثناء النوم.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، وخاصةً الأحزمة.
  • الجلوس أكثر من الاستلقاء.

 

أعراض الارتداد المريئي

  • شعور بالحرقة في الصدر، وعادة ما يحدث بعد الأكل، ويكون أشد حدة في الليل.
  • ألم في الصدر.
  • الشعور بارتجاع طعام أو سائل حمضي (القلس) عبر المريء.
  • الشعور بوجود تكتل في الحنجرة.

إذا حدثت الحموضة ليلًا، فقد يشعر المصاب بالأعراض التالية:

  • الكحة المزمنة.
  • التهاب الحنجرة.
  • أزمة في الصدر.
  • تقطع النوم.

وينصح بزيارة الطبيب عند الشعور بانقطاع في النفس أو آلام في الصدر أو الفك أو الإبط.

 

الأسباب والعوامل المساعدة لحموضة المعدة

هناك بعض الحالات والتصرفات التي تساهم في حموضة المعدة ومنها:

  • اضرابات المعدة: يعتبر الفتق الحجابي من أبرز الأسباب الشائعة للحموضة، وهو مرض قد يحدث لجميع الفئات العمرية، ويؤدي المرض إلى تسهيل عودة أحماض المعدة إلى المريء.
  • انتفاخ في سقف المعدة يصل إلى الحجاب الحاجز، وتسمى هذه الحالة الفتق الحجابي (haitus hernia).
  • الحمل: تضطرب الافرازات الهرمونية عند الأنثى خلال فترة الحمل، وتؤدي زيادة مستويات الهرمونات بالإضافة إلى الضغط الناجم عن نمو طفل داخل الجسم لزيادة التعرض لحموضة المعدة، وتصل هذه الحالة إلى أسوأ مراحلها في الثلث الأخير من فترة الحمل، ولكن لحسن الحظ تنتهي هذه الحالة بولادة الطفل.
  • التدخين: من المدهش شيوع ظاهرة التدخين، بالرغم من أنها تسهم في عدد هائل من الأمراض والمشاكل الصحية التي تقتل الإنسان بشكل بطيء ومؤلم أحيانًا...، على أي حال فإن الدخان يسهم في حموضة المعدة بعدة أشكال وهي:
  1. الإضرار بالأنسجة المخاطية.
  2. الإضرار بالعضلات المسؤولة عن إرجاع الأحماض إلى المعدة التي تتواجد في المريء.
  3. زيادة الإفرازات الحمضية.
  4. الإضرار بعضلات العاصرة المريئية السفلى.
  5. تقليل إفراز اللعاب الذي يعمل على إبطال مفعول الأحماض.
  • أمراض الأنسجة الضامة (connective tissue disorders)، مثل تصلب الجلد(scleroderma).
  • شلل المعدة (gastroparesis).
  • الأطعمة والأشربة المحفزة للحموضة:
  1. المشروبات الكحولية.
  2. المشروبات الغازية.
  3. الشوكولاته.
  4. الحمضيات مثل الليمون والبرتقال.
  5. القهوة والشاي.
  6. الأطعمة المقلية أو الدهنية.
  7. الأطعمة التي تحتوي على الطماطم مثل البيتزا وصلصة المعكرونة.
  8. الثوم والبصل.
  9. النعناع.
  10. الأطعمة الحارة التي تحتوي الفلفل او الكاري.

 

المضاعفات المحتملة للمرض

قد تحدث بعض المضاعفات بسبب استمرار حموضة المعدة لفترات طويلة، ومن هذه المضاعفات:

  • ضيق المريء، قد ينتج عن الارتداد المعدي المتكرر ندوب داخل سقف المعدة والمريء، مما يؤدي إلى تضييقه.
  • تقرحات داخل المريء، وقد يحدث بسبب التآكل المستمر للأنسجة في المريء بفعل الارتداد المعدي، ويسبب ذلك آلامًا وصعوبة في البلع، ومن الممكن أيضًا أن تنزف هذه التقرحات.
  • تغييرات تزيد من احتمال الإصابة بالسرطان، الضرر الذي يقع على أسفل المريء قد يزيد من فرصة حدوث سرطان.

ويجب تحذير من خطورة مضاعفات حموضة المعدة في حال اهمالها، لذلك يجب مراجعة الطبيب إذا كانت الحالة مصحوبة بأعراض مثل الشعور بحرقة في القلب أو التقيؤ أو الشعور بتوقف الطعام في الصدر أو كحة مزمنة لأكثر من شهرين مصحوبة ببحة في الصوت..