كيفية تجنب الحمل بالحساب

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:١٧ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
كيفية تجنب الحمل بالحساب

التنظيم الطبيعي للنسل

يُطلق البعض على وسيلة منع الحمل الطبيعية عبر استخدام الحساب اسم التنظيم الطبيعي للنسل، أو طريقة التقويم، وفيها يكون لزامًا على المرأة متابعة وتحري مواعيد الدورة الشهرية لديها للتنبؤ بدقة موعد حدوث الإباضة وتجنب ممارسة الجماع الجنسي خلال هذه الفترة تحديدًا، وفي الحقيقة يُمكن استخدام الطريقة نفسها لتحديد أيام الإباضة للحرص على ممارسة الجماع فيها في حال الرغبة بالحمل وليس لتجنب الحمل، لكن عمومًا تتطلب طريقة التقويم تحريًا دقيقًا لأيام الإباضة ومثابرة عالية للوصول إلى الغاية التي يريدها شريكا العلاقة[١].


تجنب الحمل عبر الحساب

لا تُعد طريقة التنظيم الطبيعي للنسل أو الحساب طريقة حديثة لتجنب الحمل وإنما طريقة يرجع تاريخها إلى آلاف السنين قبل اختراع حبوب الحمل والواقي الذكري؛ فلقد كان هنالك حاجة لتنظيم النسل عند الأقوام السابقين تمامًا كما هو الحال في هذه الأيام، وعلى أي حال يرى الخبراء أن طريقة التنظيم الطبيعي هي فعالة بنسبة قد تصل إلى ما بين 80-87% لتجنب الحمل، بعكس ما يعتقده الكثيرون، ويرجع سبب ذلك في الأصل إلى حقيقة أن التلقيح مقيد بفترة زمنية قصيرة للغاية، وهذا يعني أن هنالك حوالي 5-7 أيام في الشهر من المستحيل على المرأة أن تُصبح حاملًا فيها، لكن عمومًا يجب على شريكي العلاقة التقيد بعدم ممارسة الجماع بعدة أيام قبل وبعد يوم الإباضة لدى المرأة حتى تنجح هذه الطريقة، ويرجع سبب ذلك إلى قدرة الحيوان المنوي على العيش داخل جسم المرأة لحوالي سبعة أيام يكون خلالها في حالة انتظار وترقب لنزول البويضة من المبيض من أجل تلقيحها، وهذا يعني أنه من المحتمل أن تُصبح المرأة حاملًا حتى في حال حرصها على ممارسة الجماع الجنسي قبل موعد إباضتها بعدة أيام، وعلى أي حال يشير المختصون إلى كون طريقة التقويم مفيدة للغاية عند النساء اللواتي تتميز الدورة الشهرية لديهن بالانتظام أو اللواتي تحدث لديهن الإباضة في مواعيد منتظمة في الشهر، لكن يُمكن لجميع النساء اتباع هذه الطريقة لتجنب الحمل في حال وصولهن إلى القدرة على التنبؤ بموعد مجيء يوم الإباضة لديهن، وهذا يُمكن أن يسير بسلاسة في حال اتباع النساء لطرق تمكنهن من تحديد هذا اليوم لتجنب ممارسة الجماع قبله وبعده بعدة أيام من الشهر الذي يليه، ومن بين هذه الطرق ما يلي[٢]:

  • تحري ارتفاع درجة حرارة الجسم: يجب تسجيل درجة حرارة الجسم كل صباح خلال الأيام التي من المتوقع أن تحدث الإباضة فيها؛ لأن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار ضئيل قد يكون مؤشرًا على حدوث الإباضة.
  • تحري إفرازات الرحم: تزداد كمية الإفرازات التي يفرزها عنق المهبل ويتغير ملمسه أثناء فترة الإباضة.
  • استخدام التقويم: يجب على المرأة تسجيل الأيام التي توقن بحدوث الإباضة فيها على مدى عدة أشهر حتى تصل إلى النمط الطبيعي لديها وتتجنب الجماع في هذه الأيام من كل شهر.
  • استخدام جهاز تحديد الإباضة الإلكتروني: يتوفر في بعض الصيدليات أجهزة إلكترونية خاصة لتحديد موعد الإباضة لدى المرأة عبر أخذ عينة من البول ووضعها داخل هذه الأجهزة، التي تكون قادرة على قياس مستوى أحد الهرمونات المرتبطة بالإباضة.


عيوب طريقة التنظيم الطبيعي للنسل

على الرغم من الفعالية الكبيرة لطريقة التقويم أو الحساب، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن طبيعة أجسام النساء من الصعب التنبؤ بها بدقة في كل مرة، وهذا يعني أن بعض النساء يُمكنهن أن يمررن بفترة الإباضة دون ظهور أي علامات أو أعراض ظاهرة عليهن، وفي الحقيقة وبحسب التقارير الواردة من مراكز مكافحة الأمراض واتقائها في الولايات المتحدة الأمريكية فإن نسبة الخطأ تصل إلى حوالي 24% عند استخدام هذه الطريقة، مما يعني أن امرأة واحدة من بين كل أربع نساء يستعملن هذه الطريقة سوف تحمل في النهاية[٣].


المراجع

  1. "Rhythm method for natural family planning", Mayo Clinic,6-1-2018، Retrieved 5-3-2019. Edited.
  2. Lindsey Marcellin, MD, MPH (28-10-2014), "The Truth About the Rhythm Method"، Everyday Health, Retrieved 5-3-2019. Edited.
  3. Traci C. Johnson, MD (14-12-2015), "Today's Natural Family Planning"، Webmd, Retrieved 5-3-2019. Edited.