كيفية العناية بالشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
كيفية العناية بالشعر

العناية بالشعر

يهتم أغلب الأشخاص بمظهرهم الخارجيّ ويسعون دائمّا للظهور بأجمل صورة ممكنة؛ ويعد الشعر من المكمّلات الجمالية عند الرجال والنساء صغارًا كانوا أو كبارًا، ويتطلب الشعر من صاحبه الكثير من الجهد، إذ أن من شأن الشعر أن يمنح صاحبه إطلالة جميلة مليئة بالثقة والأناقة، وبوابة يرى الآخرون من خلالها أبعاد شخصية الفرد من خلال حكمهم على مدى اهتمامه بنفسه، وقبل البدء بالعناية بالشعر من المهم التعرف على نوعه إن كان مستقيمًا ناعمًا أو جافًا أو متعرجًا أو متجعدًا مع ضرورة التنبه إلى العناية بخصلات الشعر إلى جانب فروة الرأس التي تشكل منبت بصيلات الشعر والتي تتحكم بنوع الشعر واستجابته لمختلف طرق العناية.[١]


كيفيّة العناية بالشعر

الاهتمام الدائم بالشعر يؤثّر على صحته؛ لأنّ الشعر كالنبتة يحتاج إلى العناية والرعاية المناسبة للحفاظ على مظهرها ونموّها الحيويّ والصحّي، وتختلف أساليب العناية بالشعر باختلاف نوعه، فيوجد الشعر الدهنيّ والشعر العادي والشعر الجاف، لذلك عند معرفة نوع الشعر يمكننا تحديد درجة دهنيّة أو جفاف الشعر، ويعتمد ذلك على إفرازات الغدد الدهنيّة بفروة الرأس، ومعرفتنا لذلك تساعدنا على تحديد ملمسه الخارجيّ إن كان مموجًا أو أملسًا أو مجعدًا وفقًا لنسبة الكيراتين الموجودة فيه، ومن طرق العناية بالشعر:[١]

  • الاستحمام بالماء الفاتر لا الساخن: إذ إن المياه الساخنة تجرد الشعر من الزيوت الأساسية فيه، كما أن المياه الباردة تضرّ بصيلات الشعر من خلال تضييق مجرى الدم والتسبب في ضعف البصيلات على المدى الطويل.
  • اختيار منتجات العناية المناسبة للشعر: كمستخلصات الزيوت الطبيعيّة وفيتامين (إي) أو الأحماض الأمينية التي تعوّض فروة الرأس عن نقص الإفرازات الدهنية، وتساعد على ترطيب الشعر وتغذيته، والابتعاد عن الشامبو المليء بالكبريتات الذي يزيد نسبة الرغوة في الشامبو عند الاستحمام.
  • عدم استخدام مجفف الشعر مباشرة على الرأس: يجب إبعاده قليلًا وعدم الإفراط في استخدامه؛ حتى لا يتعرض الشعر للتقصّف والتّلف، مع تجنب استخدام المنشفة لتجفيف الشعر بطريقة عكسية عنيفة، إذ أن ذلك يؤدي إلى تكسر بصيلات الشعر على المدى البعيد، فمن الأفضل التريبت بلطف على الشعر في نفس اتجاه نموه.
  • عدم تمشيط الشعر وهو مبلل: لكونه أضعف وأكثر قابلية للتكسر، مع مراعاة استخدام مشط أو فرشاة خشبية والابتعاد عن المنتجات البلاستيكية أو المعدنية.
  • قص الشعر باستمرار: لأنّ ذلك يساعد على تجديد نمو الشعر وإزالة التّالف منه، ويساعد أيضًا على إعطاء الوجه منظرًا جديدًا، كما أنّه يزيد كثافة الشعر الخفيف، وينصح بقص الشعر على فترات تتراوح بين شهر إلى شهر ونصف لا أكثر.
  • اتباع نظام غذائي سليم وصحي: وذلك بأن يحتوي على الفيتامينات كفيتامينات (د) و(سي) والزنك والعناصر الأساسية؛ لأنّ الشعر ينمو باستمرار، وأساس الشعر هو التغذية التي نتناولها، وبالتّالي كلما كانت التغذية صحيّة انعكس ذلك على نمو وصحة الشعر.
  • الإكثار من شرب الماء: الأمر الذي يضمن ترطيب الشعر من الداخل.


تغذية الشعر

يلعب الغذاء دورًا أساسيًا في صحة الشعر وتحديد مدى حيويته وجماله، علمًا بأن معدل نمو الشعر الصحي يصل إلى 1.25 سم في الشهر الواحد، وفيما يأتي الأطعمة التي تقوي الشعر وتحفظ صحته:[٢]

  • الأسماك: مثل سمك السلمون والمحار الذي يحتوي على الحديد والغني بالأحماض الدهنية أوميجا 3 وأوميجا 6، والزنك الذي يقوّي الشعر ويحسن صحة فروة الرأس.
  • الأفوكادو: بسبب احتوائه على فيتامين (سي) و(إي) الذي أثبتت الدراسات مساهمته في نمو الشعر بنسبة 34.5% بعد أخذه لمدة ثمانية أشهر متواصلة.
  • البيض والدّواجن: وهم من الأغذية الغنيّة جدًا بالبروتينات والبيوتين والتي تساعد على زيادة نسبة الكيراتين في الشعر، ويمكن أن يتسبب نقص هذه البروتينات بفقدان الشعر.
  • التوت: إذ يحتوي على فيتامين (سي) بنسبة 141% من الاحتياج اليومي في كل كوب، والذي يساعد على بناء الكولاجين في الجسم والشعر، إلى جانب مضادات الأكسدة.
  • الجوز واللوز: إذ يحتوي الجوز على فيتامين (إي) و(ب)، ويحتوي اللوز على كمية كبيرة من الزنك الذي يمنع تساقط الشعر.
  • الخضروات: أهمّها السبانخ، والقرنبيط، والجزر، وهي مصادر غنية بالفيتامينات (ج) و(هـ) و(ك) والعناصر التي تحفّز إفراز الزيوت في بصيلات الشعر.
  • اللحوم: بسبب احتوائها على البروتين الذي يساعد على نمو الكيراتين في بصيلات الشعر.
  • الحبوب: إذ تحتوي على جرعة كبيرة من الحديد والزنك وفيتامينات (ب) وأهمها دوار الشمس وبذور الكتان، إلى جانب العدس والفاصولياء التي تمنح الجسم حاجته من الزنك والحديد.


مشاكل الشعر

على الرغم من كونه جزءًا ميتًا من الجسم بحيث لا يصله الدم ولا توجد فيه خلايا عصبية أو عضلية كذلك، إلا أن العناية به من الأساسيات اليومية التي لا غنى عنها، ولكن يتعرّض الشعر لبعض المشكلات الصحيّة بسبب جهل الكثير من الناس بطرق الاعتناء به، ومنها المشاكل التي تمسّ الشعر نفسه مثل التقصف والجفاف وتأثير الحرارة، والبعض الآخر الذي يمسّ فروة الرأس مثل تراكم المنتجات التجميلية الصناعية والزيوت والقشرة، أو المشاكل ذات الأثر طويل المدى مثل؛ تراجع خط الشعر والشيب أو الشعر أبيض أو رمادي اللون.[٣]


الصلع

من أكبر المشاكل التي يواجهها الرجال فيما يتعلق بالشعر فقدان الشعر أو الصلع، والذي يخلطه العديد بعوامل طبيعية خارجية، إذ إن 25% من الرجال يبدؤون بفقدان شعرهم عند وصول سن الثلاثين، إلا أن العملية تبدأ في سنوات العشرين لتمتد على مدى 10-15 عامًا حى تصل إلى مرحلتها النهائية مع احتمالية الصلع في غضون خمس سنوات فقط لدى البعض كاستثناء، ويبدأ الصلع نتيجة لهرمون ذكوري يعرف باسم الأندروجين، إلا أن نسبة تأثر الجسم به منوطة بعوامل وراثية، كما أن البعض الآخر متعلق بعوامل مرضية أو تغيرات متعلقة بالتوتر والضغوطات النفسية أو التهابات فروة الرأس، إلا أن هذه الحالات على الأغلب ليست دائمة، ولا يوجد علاج دائم الصلع على الرغم من وجود بعض الأدوية التي توقف تساقط الشعر مؤقتًا ليعاوده فور التوقف عن الاستخدام، هذا وتتفاوت نسب الاستفادة من هذه الأدوية حسب كل حالة، وليس للصلع أي تأثيرات جسدية على الرجال مثل تساقط شعر الحاجب أو الرموش، إلا أن له بعض الآثار النفسية مثل الخوف من الصلع وقلة الثقة بالنفس والاكتئاب في بعض الأحيان؛ ويبقى الحل الأنسب هو تقبل الصلع والشكل الجديد أو محاولة العثور على حلّ طبي مناسب وفعال مثل زراعة الشعر على سبيل المثال.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "15 Healthy Hair Tips for Men", gentlemansgazette,01-07-2019، Retrieved 16-11-2019. Edited.
  2. Ryan Raman, MS, (09-04-2018), "The 14 Best Foods for Hair Growth"، healthline, Retrieved 16-11-2019. Edited.
  3. "10 Common Hair Problems", avenuefive,20-03-2014، Retrieved 16-11-2019. Edited.
  4. "10 Things You Should Know About Male Hair Loss", menshealth,15-03-2018، Retrieved 16-11-2019. Edited.