كيفية التخلص من دهون الأنف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٤ ، ٢ يونيو ٢٠٢٠
كيفية التخلص من دهون الأنف

دهون الأنف

قد يتميّز بعض الرّجال بالبشرة الدّهنية، وأشهر ما يُميّز هذا النوع من البشرة دُهون الأنف، إذ تُعَدّ مُشكلة دُهون الأنف مُشكلة شائعة بين النّاس، وتوصف الغُدد الدُّهنيّة في منطقة الأنف بأنّها كثيرة النّشاط مقارنةً بالأماكن الأخرى، وهذا يُؤدّي إلى إنتاج المزيد منَ الدُّهون على الأنف، وتُعَد ظاهرة الأنف الدُهني ظاهرة طَبيعيّة ولَيسَت علامة على قِلّة النَّظافة الشّخصيّة كما يَقول البَعض، وتُعرف المنطقة T بأنّها المَنطِقة التي تَمتد من الجبين ثمّ إلى الأنف نزولاً إلى الذّقن، ممّا يُعطي الأنف موقعاً مشتركاً تتجمّع فيه الدُّهون خاصّةً في زواياه، وعادةً ما يَتركّز إنتاج الزّهم في المنطقة T، وبِمُجرّد لمس الأنف باليدين تنتَقل الأوساخ والدُّهون إلى الأنف بِبَساطة، وبالإضافة إلى ذلك يزيد هرمون الأندروجين من إنتاج الدُّهون خلال فترة البلوغ، والتي يُمكن التَّخلًّص منها عن طريق الغسل المُعتَدل للأنف، ووَضع عصير اللّيمون، وغيرها من الطُّرق التي سنتعرّف عليها في هذا المقال.[١]


التخلُّص من دهون الأنف

توجد العَديد من الطُّرق الفعَّالة التي يُمكن القِيام بها لحلّ مشكلة الدهون، وذلك باتّباع الخُطوات التالية:[٢]

  • حِمض الساليسيليك: يُساعد حِمض الساليسيليك على العِناية بالبَشَرة الدُّهنيّة وحَبّ الشّباب، إذ يُمكن استخدامه لتَقليل آثار حَبّ الشّباب وتقليل دهون الأنف أيضًا، ويُستخدم حِمض الساليسيليك في العَديد من كريمات حبّ الشّباب وغَسولات الوجه، كما له القُدرة على تَقشير البشرة، وتنظّيف المَسامات، وإزالة الزَّهم الزّائد.
  • غَسل الوجه: يَجب أن يُغسل الوَجه مَرّتين يَوميًّا على الأقل، إذ يُمكن غَسْل الوجه في الصّباح وقبل النّوم للقَضاء على التَرَسُّبات الزيتيّة في الجلد، فتُؤَدّي إزالة الزيوت الزّائدة إلى تَقليل ظُهور البثور وحَبّ الشّباب النّاتج عن البشرة الدُّهنيّة، ويُمكن غسل الوَجه إمّا باستخدام غسول الوجه أو الصّابون المُخصّص للوجه.
  • استخدام مستحضرات التّجميل المناسبة لنوع البشرة: يُنصح بشراء أيّ من مُستحضرات التَجميل التي تُناسب نوع البشرة الدُّهنيّة عند التَسوّق، كما يجب أن تَكون هذه المُستحضرات خالية تَمامًا منَ الزّيوت ولا تَسُدّ مسام البشرة، وفي المُقابل يُؤدّي استخدام نوع خاطئ من المُستحضرات مثل استخدام مُستحضرات تَجميل خاصّة للبشرة الجافّة أو المُختلطة إلى زيادة إنتاج الزّيت وتَفاقم دُهون الأنف، وبالتّالي زِيادة المُشكلة.
  • مُراقبة النّظام الغذائي: يَلعب النظام الغذائي دَورًا مُهمًّا في التَأثير على البشرة، خُصوصًا إذا كان الشّخص يَميل إلى الأطعمة الغنيّة بالتّوابل، وتَتَسبّب هذه الأطباق بتَمدُّد الأوعية الدّمويّة مِمّا يزيد من ظهور زيوت الأنف، ويَكمُن الحلّ هنا في الحدّ من تناول الأطعمة الغنيّة بالتوابل أو تناولها مرّةً واحدةً في الأسبوع فقط.
  • تقشير الوجه: تعود أهميّة تقشير البشرة بإزالة خلايا الجلد الميّتة، ممّا يسمح لمستحضرات العناية بالبشرة اختراق البشرة، فيُمكن أن يُسبّب تراكم خلايا الجلد الميّتة على الأنف الجفاف، وبالتّالي تزيد الغدد الدُّهنيّة من إنتاج الزّيت لتعويض نقص الماء.
  • استخدام واقي شَمس مُناسب: تَحمي واقيات الشّمس البَشرة من أضرار أشعّة الشّمس وتُقلّل من خطر الإصابة بالسّرطان، ولكن على الرَُغم من هذه الفوائد، تحتوي بَعض واقيات الشّمس على الزّيوت أيضًا، لذلك لا بُدّ من البحث عن واقيات الشّمس المُناسبة والخالية من الزّيوت، وكما أصبح معروف أنّه يُمكن أن تُؤدي الزُيوت إلى سَدّ مَسام البَشرة، وبالتّالي تَزيُّت الأنف.
  • استخدام ورق تنشيف الزّيت: يُمكن للشّخص تنشيف الأنف خلال اليوم باستخدام أوراق التنشيف؛ وذلك للتَحَكُّم بإنتاج الزّيت، ويُنصح بأن تكون الأوراق مَطليّة ببودرة تمتص الزّهم الزّائد.
  • استخدام شرائح الأنف: تزيل شرائح الأنف الطبقة العُليا من خلايا الجلد الميّتة الموجودة على الأنف، بالإضافة إلى إزالة الزّيت الزّائد والأوساخ المُتراكمة على الأنف.
  • التونر: يُنصح بعدم استخدام مُنظّف ومُرطّب فقط عندَ العِناية بالبشرة، بل ينبغي استخدام تونر خالٍ من الكحول؛ وذلك للمُساعدة على جعل مسام الأنف أصغر، ويُمكن لهذا الحلّ المؤقّت أن يُقلّل من إنتاج الزّيت على البشرة والأنف.
  • استخدام قناع العسل: يَتَميّز العَسل بخصائصه المُمَيّزة والمُضادّة للبكتيريا، وبالتّالي يُعَدّ مُطهّرًا يُمكن أن يُساعد في إخفاء حبّ الشّباب والسّيطرة على إنتاج الزّيت، لذلك يُمكن تدليك الأنف بالعسل وتركه لمُدّة 10 دقائق، ثمّ شَطفه بِالماءٍ الدافئ.
  • الحِفاظ على البشرة رَطبة: عندما تكون البشرة جافّة تعوّض الغُدد الدُّهنيّة ذلك عن طريق إنتاج المزيد من الزّيت، ولذلك يُفضّل شُرب الكثير من الماء، ورشّ البشرة بالماء أيضًا لمُكافحة الجفاف، كما يُنصح باستعمال المُرطّبات الجيّدة للبَشرة.
  • تَنظيف الوَجه بِصابون خفيف: يَجب استخدام صابون خفيف عند تنظيف الوجه؛ إذ يُمكن للصّابون الّذي يحتوي على مكوّنات قويّة كالعطور وغيرها، أن تؤدّي إلى جَفاف البشرة، وبالتّالي تَنتج الغَدد الدُّهنية الدُّهون بكثيرة.


أعراض البشرة الدُّهنيّة

تَختلف أعراض البشرة الدُّهنيّة وشدّتها من شَخصٍ لآخر، وقد تَلعب الوراثة دورًا مُهمًّا في كيفيّة ظهور هذه الأعراض، ويُمكن ذِكر بعضها كما يأتي:[٣]

  • البُثور واستمراريّة ظهورها.
  • المَظهر اللّامع أو الدُّهني.
  • المسامات الكبيرة جدًّا والواضحة على البشرة.
  • مُلاحظة وجود الرُّؤوس السّوداء، ومَسام البشرة المسدود.
  • خشونة البشرة.


أسباب البَشرة الدُهنية

تُوجد عِدّة أسباب للبشرة الدُّهنية؛ منها أسباب وراثيّة، وبيئيّة ونمط الحياة، وفيما يلي تَوضيح لأهم هذه الأسباب:[٤]

  • المسامات الواسعة: يُمكن أن يتمدَّد المسام بِسبب العمر وتقلُّبات الوزن وغيرها من الأسباب، وثبتَ أنَّ المسامات الواسعة تَميل إلى إنتاج كميّات أكبر منَ الدُّهون.
  • المبالغة في العِناية بالبَشرة: يُمكن أن يُؤدّي تقشير أو غسل الوجه المُتَكرّر إلى جعل البشرة دهنيّة، ويرجع السّبب في ذلك إلى إزالة الكثير من الزّيت عن البشرة وبصورة أكثر من المطلوب، وبالتّالي تنتج الغدد الدّهنيّة المزيد من الدُّهون لتعويض الخسارة.
  • العُمُر: تَفقد البَشرة خصائصها الدُّهنيّة مَع تَقدُّم العُمْر، كما نَجد أنَّ كبار السّن لديهم بشرة جافة أيضًا، ومن فَوائد البَشرة الدُّهنيّة أنّها قد لا تُظهِر عَلامات الشّيخوخة بِسرعةٍ كالبَشرة الجافّة.
  • العَوامل الوِراثيّة: يُمكن أن تنتَقل البشرة الدُّهنيّة وِراثيًّا، أيّ إذا كان أحد الوالدين يَمتلك بَشرة دُهنيّة، فمن المُحتمل أن يكون أحد الأولاد يُعاني من البشرة الدُّهنيّة.


المَراجع

  1. Tara Thackeray (2018-12-11), "Why Does the Nose Get Oily?"، healthfully, Retrieved 2020-1-27. Edited.
  2. Valencia Higuera (2019-6-18), "How to Treat an Overly Oily Nose"، healthline, Retrieved 2020-1-27. Edited.
  3. Jon Johnson (2018-3-1), "Top six home treatments for oily skin"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-27. Edited.
  4. Kristeen Cherney (2018-9-26), "7 Causes of Oily Skin"، healthline, Retrieved 2020-1-27. Edited.