كيفية استخدام جهاز قياس السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٤ ، ١٢ يناير ٢٠٢٠
كيفية استخدام جهاز قياس السكر

قياس السكر

يعد قياس السكر في الدم واحدًا من أفضل الطرق لمراقبة داء السكري، وكيفية تأثير الأطعمة المختلفة والأدوية والأنشطة على حالة الإصابة، ويساعد قياس السكر المصاب والطبيب على إيجاد الطرق الأمثل للسيطرة على الحالة، ويستخدم الكثير من الناس جهاز قياس السكر المتنقل والذي يعرف باسم جهاز قياس الجلوكوز " الجلوكومتر"، وتتضمن آلية عمل هذا الجهاز أخذ عينة من الدم، عادة من طرف أحد الأصابع، وتحليلها لمعرفة مستوى السكر فيها، وذلك من خلال إبرة صغيرة جدًا.

وبما أن مستوى السكر في تغيّر دائم، يجب على المصاب فحص دمه باستمرار وتسجيل النتائج، وتتوفر هذه الأجهزة ومعداتها في عيادات الأطباء، والصيدليات، ومتاجر المعدات الطبية، ويأتي هذا الجهاز مع عدة شرائح اختبارية، وعدة إبر، وجهاز لوضع الإبرة، وقد يأتي مع هذا الجهاز كتيب لتسجيل القراءات، وتختلف أنواع هذه الأجهزة من حيث السعر والحجم، إذ تُضاف بعض الميزات على البعض منها لتتناسب مع احتياجات الجميع، مثل؛ أصوات دلالية لأصحاب المشاكل البصرية، وذاكرة إضافية، ومداخل أقراص فلاش لتحميل البيانات مباشرة إلى الحاسوب.[١]

 

خطوات استخدام جهاز قياس السكر

يتضمن استخدام جهاز فحص السكر ما يأتي:

  • تحضير جهاز فحص السكر، وكل من الأدوات اللازمة كالإبرة الخاصة بالجهاز، وجهاز وخز الجلد، وشريحة الفحص، وقطنة كحولية وأخرى غير كحولية.[٢][٣]
  • غسل اليدين جيدًا لمنع الإصابة بالعدوى، وذلك باستخدام الماء والصابون، أو يمكن استخدام قطن الكحول الطبي ومسح اليدين به، وتجفيف المنطقة جيدًا بعد ذلك.[٢]
  • خطوة إضافية: يُفضل تدفئة اليدين أولًا لتحسين تدفق الدم إليهما، وذلك بفركهما معًا أو بوضعهما تحت الماء الساخن، وتجفيفهما جيدًا قبل لمس أدوات فحص السكر وقبل أخذ العينة، إذ يخفف الماء من تركيز عينة الدم مما يعطي قراءات أقل مما يجب. [٢]
  • تشغيل الجهاز ووضع شريحة اختبارية فيه، وانتظار المؤشر الذي يدل على جاهزية الجهاز لاستقبال العينة. [٢]
  • تحضير جهاز الإبرة، بوضع إبرة جديدة مع ضرورة عدم لمس الإبر. [٣]
  • وخز الأصبع بعمق مناسب كما هو محدد على الجهاز من طرف جانب الأصبع، أي على جلد جانب الأصبع في المنطقة ما بين أعلى الأظفر وأسفله، وبعد تثبيت الإبرة يضغط على الزر الخاص لإطلاقها لتغرز في الجلد قليلًا ثم سحبها.[٢][٣]
  • الضغط بلطف على طرف الإصبع لخروج عينة أكبر من الدم عند الحاجة.[٣]
  • وضع عينة الدم على طرف الشريحة الاختبارية. [٢][٣]
  • يحتاج جهاز فحص السكر لعدة دقائق لفحص قراءة السكر، وبعد ظهور النتيجة على الجهاز يجب اتباع نصائح الطبيب لكل قراءة، سواء كانت مرتفعة أو منخفضة.[٢]
  • استخدام القطن الكحولي على المنقطة التي أخذ منها الدم في حالة استمرار النزيف. [٢]
  • التخلص من الإبرة المستخدمة، وغلق جهاز الوخز بالغطاء الخاص به.[٣]
  • من الضروري إبعاد عبوة الإبر عن متناول الأطفال، وحفظ جهاز فحص السكري بالطريقة الصحيحة.[٣]
  • غسل اليدين جيدًا بعد الانتهاء بالماء والصابون. [٣]
  • كتابة القراءات، والاحتفاظ بها، وذلك لمساعدة الطبيب على اتخاذ الإجراء العلاجي المناسب. [٢]


نسبة السكر في الدم

تبلغ النسبة الصحيحة للسكر في الدم عند الشخص السليم من 72 الى 99 ميليغرامًا لكل ديسيلتر في حالة قياس نسبة السكر للشخص الصائم، أما عند قياسه بعد تناول وجبة الطعام بساعتين على الأقل، فلا يجب أن تتجاوز القراءة عن 140 ميليغرامًا لكل ديسيلتر، أما عند الأشخاص المصابين بداء السكري فيجب أن تكون قراءة جهاز فحص السكر كما يأتي:[٤]

  • قبل تناول الطعام: (72 -126) ميليغرامًا لكل ديسيلتر، وذلك لنوعي السكري الأول والثاني.
  • بعد تناول الطعام: أقل من 162 ميليغرامًا لكل ديسيلتر للنوع الأول من السكري، وأقل من 153 ميليغرامًا لكل ديسيلتر للنوع الثاني من السكري.

 

الاختيار المناسب لجهاز قياس السكر

توجد العديد من الأنواع لجهاز قياس السكر، فمنها البسيط والأساسي، ومنها المتطور الذي يتمتع بالعديد من المزايا، وتختلف أسعار هذه الأجهزة وشرائحها أيضًا، ولذلك يجب اختيار الجهاز المناسب قبل اقتنائه، وفيما يأتي بعض العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند شراء أحد هذه الأجهزة:[٥]

  • السعر: تختلف أسعار هذه الأجهزة بحسب النوع، ولذلك يجب الأخذ بعين الاعتبار هذا العامل عند شراء الجهاز والسؤال عن سعر شرائح الفحص.
  • سهولة الاستخدام والصيانة: تعد بعض الأنواع أسهل في الاستخدام من غيرها.
  • المزايا الخاصة: يتطلب البعض مزايا معينة تلبي حاجاتهم، مثل وجود شاشة أكبر وأزرار أو مفاتيح أسهل في التعامل معها، ووجود بعض الأصوات التي تساعد أصحاب النظر الضعيف.
  • تخزين المعلومات واسترجاعها: إذ يجب أخذ هذا الأمر في عين الاعتبار، فمن هذه الأجهزة ما يسجل كل عملية فحص وبكامل تفاصيلها، ومنها ما يشارك القراءات مباشرةً مع الطبيب، ومنها ما يتيح للمصاب أن ينقل القراءات إلى الحاسوب لكي تُحفظ أو تُرسل إلى الطبيب.
  • الدعم المصنعي: إذ يعطي بعض المصنعين رقمًا خاصًا للتواصل والحصول على المساعدة، ويفضل شراء جهاز يحتوي على تعليمات ودليل مستخدم.


طرق المحافظة على مستوى السكر الطبيعي

توجد عدة إجراءات للحفاظ على مستوى طبيعي للسكر في الدم، وهي مهمة جدًا لمرضى السكري، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٦]

  • قياس السكر باستمرار يوميًّا: وذلك لتجنب ارتفاعه أو انخفاضه المفاجئ وعدم المعاناة من أعراض أو مضاعفات ذلك.
  • تجنب تناول كمية كبيرة من الكربوهيدرات: إذ تسبب الكربوهيدرات ارتفاعًا في مستوى السكر في الدم خاصة عند المصابين بالسكري، والاستعاضة بتناول أطعمة مليئة بالبروتين.
  • تناول المزيد من الألياف: إذ تساعد الألياف على تقليل المعدل اللازم لتكسير الكربوهيدرات، وتوجد الألياف بكثرة في كل من الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة.
  • المحافظة على الوزن الصحي: إذ تزيد البدانة والوزن الزائد من نسب الإصابة بداء السكري، ومقاومة الجسم لهرمون الإنسولين، ويمكن المحافظة على الوزن الصحي باتباع نظام غذائي مناسب وممارسة التمارين الرياضية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: إذ تساعد التمارين الرياضية مرضى السكري في الحفاظ على مستويات السكر لديهم من خلال خسارة الوزن الزائد، وزيادة استجابة الجسم للإنسولين، كما تحفز ممارسة التمارين الرياضية حاجة العضلات لاستخدام السكر للحصول على الطاقة.
  • ترطيب الجسم: إذ تؤدي المحافظة على ترطيب الجسم إلى التمتع بحياة صحية، وهو أمر ضروري جدًا للحفاظ على مستويات سكر طبيعية في الدم، ويساعد شرب الماء كثيرًا على التخلص من الجفاف وترطيب الجسم، ومساعدة الكلى على التخلص من السكر الزائد بواسطة البول، كما يجب الابتعاد عن المشروبات الغازية، والعصائر التي تحتوي على السكر، كما يجب الامتناع عن شرب الكحول.
  • السيطرة على التوتر والضغط النفسي: إذ يؤثر التوتر والضغط النفسي على مستويات السكر في الدم، من خلال تحفيز الجسم على إفراز هرمونات التوتر التي ترفع من مستويات السكر في الدم، وتظهر الدراسات قدرة تمارين التأمل وممارسة التمارين العادية على التقليل من الحالة النفسية السلبية، وبالتالي تقليل نسب السكر في الدم.
  • الحصول على ما يكفي من النوم: إذ يساعد النوم على تخفيض السكر في الدم، خاصةً النوم أثناء الليل، وترتفع مستويات السكر في الدم في ساعات الصباح الأولى، ويؤدي الإنسولين وظيفته في هذه الحالة بالسيطرة على مستويات السكر، أما قلة النوم فيمكن أن يكون لها تأثير مماثل لمقاومة الإنسولين مما يعني أن مستوى السكر في الدم لدى الشخص قد يرتفع كثيرًا نتيجة قلة النوم.


المراجع

  1. Brian Krans (June 29, 2018 ), "Blood Glucose Monitoring"، healthline, Retrieved 28/12/2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Debra Manzella (October 12, 2019), "How to Use a Glucometer"، verywellhealth, Retrieved 28/12/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "How to Use a Glucose Meter", healthhub,16 Jul 2018، Retrieved 28/12/2019. Edited.
  4. "Blood Sugar Level Ranges", diabetes,15th January 2019، Retrieved 28/12/2019. Edited.
  5. Mayo Clinic Staff (Dec. 20, 2019), "Blood glucose meter: How to choose"، mayoclinic, Retrieved 28/12/2019. Edited.
  6. Jenna Fletcher ( January 26, 2018), "How can you lower your blood sugar levels?"، medicalnewstoday, Retrieved 28/12/2019. Edited.