كيفية اختيار البطيخ

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيفية اختيار البطيخ

كيفية اختيار البطيخ

بواسطة: وفاء العابور

البطيخ ... فاكهة الصيف المثلى

عندما تشتد حرارة الصيف، ويتصبّب العرق، ويكون العطش هو سيّد الموقف، يأتي البطيخ بطعمه الحلو وبرودته لينعش القلب والروح، فهو يحتوي على كمية كبيرة من الماء، ونسبة من السكّر تجعل منه الفاكهة الأمثل والمحبّبة لشريحة كبيرة من الناس للتغلّب على حرّ الصيف والحصول على الانتعاش، ويتميّز البطيخ بقشرته الخارجية الصلبة والسميكة ما يجعل من الصعب على المستهلك اختيار الثمرة الناضجة ذات اللون الأحمر والطعم السكّري اللذيذ، وهو ما سنتناوله بشيء من التفصيل في هذا المقال.

كيفية اختيار ثمرة بطيخ ناضجة

  • البقعة الصفراء: تتميّز ثمرة البطيخ الناضجة وذات الطعم السكّري بوجود بقعة في أحد طرفيها تميل إلى اللون الأصفر، وكلّما كانت هذه البقعة أكبر من حيث المساحة كانت البطيخة ناضجة، فهي تدل على بقاء البطيخة في الأرض لفترة كافية لوصولها إلى النضج اللازم لذلك تسمّى ببقعة الحقل، وكلّما كان اللون الأصفر فاقعًا وأفتح زادت حلاوتها.
  • البقع البنيّة: تنتشر على جسم البطيخة بقع بنيّة أو تكون على هيئة شقوق طولية، وتدل على لمس النحل لها، وكلّما كانت هذه البقع أو الشقوق البنية أكبر يعني لمس النحل لها أكثر أي تلقيحًا أكثر، وهو ما يعني نضجًا وحلاوة بالطعم.
  • البطيخ الأنثى أكثر حلاوة من البطيخ الذكر: نعم هي معلومة صحيحة وليست مغلوطة، والكثير من الناس يجهلون وجود بطيخ أنثى وآخر ذكر، حيث يتميّز هذا الأخير بكون مذاقه مائيًا، بينما أنثى البطيخ يتميز بكون مذاقه أكثر حلاوة، أمّا عن كيفية التمييز بينهما فيكون البطيخ الأنثوي أقصر من الذكري ومستديرًا، بينما البطيخ الذكر يكون جسمه بيضويًا طويلًا.
  • التربيت على البطيخة: يعد من أكثر الطرق شيوعًا للتعرّف على مدى نضج وحلاوة البطيخة، فإذا كان الصوت الناتج عن ضرب أو التربيت على جسم البطيخة دقيقًا ويشبه صوت الطبلة فهذا يعني أنّها ناضجة، بينما لو كان الصوت عميقًا ومكتومًا يعني أنّ البطيخة غير ناضجة.
  • هزّ البطيخة: من الطرق الشائعة الآخرى لمعرفة نضوج البطيخة من عدمه، هو تقريبها من الأذن مع هزّها، فإن صدر صوت كالماء تعني أنّها ناضجة ومليئة بالماء سكّري الطعم.
  • حجم البطيخة: ننصح بانتقاء البطيخة ذات الحجم المتوسط وتجنّب ذات الحجم الكبير جدًّا أو الصغير جدًّا.
  • وزن البطيخة: لضمان حلاوة البطيخة يجب أن يكون وزنها ثقيلًا مقارنًة مع حجمها، وهو ما يدل على أنّ هذه الثمرة قد امتصّت كفايتها من الماء الموجود في التربة ما أدّى إلى نضجها وإعطائها الطعم السكّري الحلو.
  • الذيل: ذيل البطيخة يشبه السرّة عند حديثي الولادة حيث تسقط عن الجنين بعد أن تنضخ وتنشف، وكذلك ذيل البطيخة إن كان جافًا وشبه متهالك فهو يعني أنّ البطيخة لم تُقطف إلاّ بعد أن نضجت تمامًا، بينما لو كان الذيل ما زال أخضر ليّنًا يدل على أنّها قُطِفت قبل موعد نضجها التام.
  • تناسق قشرة البطيخة: يجب أن يكون الجسم الخارجي للبطيخة متناسقًا وخاليًا من العيوب والضربات حتى تكون البطيخة ناضجة وحلوة المذاق.
  • لون البطيخة: اللون الأخضر الداكن مؤشر على نضج البطيخة وأنّها ذات مذاق حلو، بينما لمعان قشرتها يعني عدم نضجها.

القيمة الغذائيّة للبطيخ

البطيخ ليس فقط مجرّد ماء سكّري الطعم، بل يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة للجسم من أهمّها الزنك، والفسفور، والحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمنجنيز، والماغنيسيوم، والفلورايد، والسيلينيوم، بالإضافة إلى خلوّه من الصوديوم، ويعتبر البطيخ قليل السعرات الحراريّة ما يجعله الفاكهة المثلى لمن يرغب بإنقاص وزنه حيث يحتوي كل 100 غرام من البطيخ على 30 سعرة حرارية فقط وجرام واحد من الألياف الغذائيّة و10 غرامات فقط من السكّر، وجرام من البروتين، وأهمّ ما يميّز البطيخ ويجعله مفيدًا للصحّة هو أنّه لا يحتوي على أي نسبة من الدهون أو الكوليسترول الضار بالجسم..