كم مدة حكم الخلفاء الراشدين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٥ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٠
كم مدة حكم الخلفاء الراشدين

كم مدة حكم الخلفاء الراشدين؟

تولّى خلافة المسلمين بعد وفاة رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - في ولاية أمور المسلمين، وإدارة شؤونهم أربعة خلفاء عُرفوا بالخلفاء الرّاشدين، واستمرّت المدّة التي حكموا فيها تسعةٌ وعشرون عامًا، وذلك في الفترة الممتدّة بين عامي 632 إلى عام661 ميلاديًّا، ، وكان الخليفة أبو بكر الصدّيق أوّل من بويع بالخلافة عقب وفاة رسول الله، واستمرّت مدّة خلافته لعامين وثلاثة أشهر وثلاثة عشر يومًا، بدءًا من عام إذ امتدّت فترة خلافته من عام 632 وحتى عام 634 ميلاديًّا، (11 إلى 13 للهجرة)، وجاء بعده الخليفة عمر بن الخطّاب الذي استمرّت فترة خلافته عشر سنين وستّة أشهر إلاّ يوم، بين عامي 634 إلى عام 644 ميلاديًّا، (13 إلى 24 للهجرة)، وتلاه في الخلافة عثمان بن عفان واستمرّت فترة خلافته إثنتي عشرة سنة إلاّ يومًا، إذ حكم من عام 644 إلى عام 656 ميلاديًّا، ( 24 إلى 35 للهجرة)، وآخر الخلفاء الرّاشدين كان علي بن أبي طالب،وكانت فترة خلافته من عام 656 وحتّى عام 661 ميلاديًّا، (35 إلى 40 للهجرة)، بواقع أربع سنين وتسعة أشهر.[١][٢]


الدولة الإسلامية في عهد الخلفاء الراشدين

كانت الحقبة الزمنيّة في عهد الخلفاء الرّاشدين بمثابة العصر الذّهبي للإسلام، على الرّغم من كثرة الحروب الأهليّة، والاغتيالات، والاضطرابات السياسيّة التي حدثت بها، فبعهد الخلفاء الرّاشدين أُسّس النّظام الإداري والقضائي للدّولة الإسلاميّة، وتوسّعت أراضيها في ثلاثينياّت القرن السّابع الميلادي لتشمل؛ سوريا، والأردن، وفلسطين، والعراق، ومصر التي كانت تحت سيطرة الدولة البيزنطيّة وكان ذلك في عام 645 ميلادي، وتوسّعت الفتوحات الإسلاميّة بعد ذلك لتشمل؛ شمال إفريقيا، وأرمينيا، وبلاد فارس.[٣]

وبشكل أكثر تخصيصًا حول انجازات كل خليفة وانجاراته في الدّولة الإسلاميّة؛ فقد أعلن أبو بكر الصدّيق أنّ النّبي محمّد كان آخر الأنبياء، وأوصى أن يتّحد المجتمع الإسلامي تحت راية واحدة، وذلك ليضمن قوّة الإسلام والمسلمين، إذ بحسب رأيه تكمن القوّة الحقيقيّة في الوحدة، كما قاد حروب الردّة التي أعادت المجتمعات إلى عقيدتها وأصولها الإسلاميّة، وفي عهد عمر بن الخطّاب وبسبب خبرته كمستشار للنبّي محمّد، وحنكته في حكم الجالية المسلمة، انتشر الاإسلام في عهده بشكل كبير وسريع جدًا بعد فتوحات عظيمة على يده، فوصل الإسلام إلى عمق بلاد فارس، وشمال إفريقيا، كما ومنح أهل الكتاب الحريّة الدينيّة، واستمر عثمان بن عفان على ما كان عليه عمر بن الخطّاب من سياسات، ولكن إنجازاته كانت أقل من إنجازات عمر من الخطّاب،

إذ بدأت التحدّيات السّياسيّة بالظّهور في المجتمع الإسلامي، وكان عليه أن يتفرّغ لمواجتها على حساب الفتوحات الإسلاميّة الخارجيّة، ومن أهم عواقب هذه التّحدّيات الانقلاب على عثمان بن عفان ومحاصرته في بيته، واغتياله الذي كان بداية لدمار وانهيار الوحدة الإسلاميّة، وتجلّت تداعيات اغتيال عثمان بن عفّان في عهد علي بن أبي طالب، إذ انقسم المجتمع الإسلامي بصورة واضحة، فسم منهم رغب في معاقبة قتلة عثمان، والقسم الآخر كان يريد تأجيل القصاص من قتله حتّى استقرار الأوضاع، وقد انصاع علي بن أبي طالب لرغبة أتباع عثمان في معاقبة قتلته، واندلعت على إثرها الحرب الأهليّة التي كانت سببًا في انتشار الفتنة بين المسلمين، وانتهب بمقتل علي بن أبي طالب.[٤]


قد يُهِمُّكَ

عندما نتحدّث عن الخلافة الرّاشدة، لا بد أن نتطرّق للحديث عن شخصيّات أولئك العظماء من صحابة رسول الله وخلفائه، وسنوضح ذلك بإيجاز في مقالنا هذا:[٥]

  • أبو بكر الصديق: كان الصدّيق الصّدوق لرسول الله، بل الصّديق المقرّب له، وكانت ابنته عائشة رضي الله عنها زوجة رسول الله، كما عُرف بأنّه رجل صالح ومؤمن، وأكثر اهتمامته كانت بمساعدة الفقراء.
  • عمر بن الخطاب: اختير عمر بن الخطاب كخليفة للمسلمين من قبل أبو بكر الصّديق قبل وفاته، واشتهر بصلابته وقوّته وشدتّه، فكان جنديًّا عظيمّا، إلاّ أنه كان يتمتع بمزاج حاد في بعض الأحيان، ومع ذلك فهو رجل معطاء ومقدام، يجعل نفسه في الخلف ليقدم غيره من النّاس، ووُضِع نظام الضّرائب في عهده لمساعدة الفقراء والمساكين.
  • عثمان بن عفان: كان صهرٍا لرسول الله، وفي عهد عمر انتخبه في مجلس احتوى ستّة رجال فقط، وعُرف بشدة تدينه وصلاحه، وحيائه وهدوء طباعه، كما وساعد في تنظيم القرآن الكريم.
  • علي بن أبي طالب: نشأ وتربى مع سيّدنا محمّد في نفس المنزل، وكان صهره، فقد تزوّج من ابنته فاطمة الزهراء، ومنذ أن كان فتى آمن بما جاء به نبينا محمّد، واغتيل في مسجد الكوفة في العراق.


المراجع

  1. "Rashidun caliphs", britannica, Retrieved 2020-10-18. Edited.
  2. "الخلفـــــاء الأربعــــــة"، السنة، اطّلع عليه بتاريخ 2020-10-19. بتصرّف.
  3. "Caliphate Islamic history", britannica, Retrieved 2020-10-18. Edited.
  4. "The Four Rightly Guided Caliphs (632-661)", islamiccivilizationtimeline, Retrieved 2020-10-18. Edited.
  5. "The formative history of Islam", bbc.co, Retrieved 2020-10-18. Edited.