كم عدد المسلمين في اليابان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ٢٥ يونيو ٢٠٢٠
كم عدد المسلمين في اليابان

المسلمين في اليابان

إنّ أول من اعتنق الإسلام في اليابان هو ميتسوتارو تاكاوكا، وذلك في عام 1909، وقد أدى شعيرة الحج في مكة المكرمة مع أريغا وبومبانشيرو، وقد اتجهوا بعد ذلك إلى الهند وتركيا من أجل التجارة، وقد كانوا أول المسلمين الذين دخلوا تركيا، ثمَّ بدأ اليابانيون في اعتناق الإسلام، وقد دخلت الجاليات الإسلاميّة اليابان وذلك في أعقاب الحرب العالمية الأولى مثل؛ التركمان، الأوزبكييّن، والكازخستانيّن، وغيرهم من الجماعات، وقد استقرت هذه الجماعات في مناطق متعددة في اليابان و حصلوا على حق اللجوء.

استطاعت هذه الجماعات جذب اليابانيين إلى الدين الإسلامي، وذلك من خلال العلاقات الوديّة التي كانت تجمعهم، ومن ثمَّ بدأت هذه الجماعات في بناء المساجد، وقد بنوا مسجد كوبي وهو أول مسجد بُني في اليابان. [١]


كم عدد المسلمين في اليابان؟

بدأ الإسلام في اليابان في الفترة الممتدة بين 1868 و 1890، وذلك عن طريق البعثات التجارية، التي انخرطت بشكل مستدام مع الجماعات الإسلاميّة، ثمَّ بدأ الإسلام ينتشر انتشارًا واسعًا في اليابان وغيرها من الدول؛ إذ بدأ في الانتشار من شبه الجزيرة العربيّة إلى العراق، وأفغانستان، وباكستان، وإيران، وأخيرًا إلى اليابان.

وقد استمر الإسلام في الانتشار لفترة طويلة من الزمن، واليوم تتراوح أعداد المسلمين في اليابان بين حوالي 100000-300000 نسمة، أي ما يقارب نسبة 10% من سكان اليابان الأصلي، وتستمر هذه النسب بالتزايد الكبير. [٢]


المنظمات الإسلامية في اليابان

تحتضن اليابان بالعديد من المنظمات الإسلامية فيها، مثل؛ المركز الإسلامي الياباني، والجمعية الإسلامية اليابانيّة، والاتحاد الياباني المسلم، والصندوق الإسلامي الياباني، والدائرة الإسلامية في اليابان، وجمعية كانازاو الإسلامية، وجمعية تسوكوبا الإسلامية، ومركز الثقافة الإسلامي، ومركز سينداي الثقافي الإسلامي، وجمعية كانازاوا الإسلامية، وجمعية تسوكوبا الإسلامية، والجمعية الإسلامية للكيتاكيوش، وجمعية الثقافة الإسلامية بجامعة توهوكو.

وإلى جانب ذلك العدد الجيد من المنظمات الإسلامية في اليابان، فإنّها أيضًا تزخرُ بمجموعة كبيرة من المساجد، ومنها؛ مسجد طوكيو، ومسجد كوبي، ومسجد ناغويا.[٣]


قد يُهِمُّكَ

إنّ اليابان دولة ذات تعدد ديني؛ إذ تضم مجموعة متعددة من الديانات، وسنضع بين يديكَ عزيزي القارئ المعلومات الوافية عن الديانات التي انتشرت في اليابان، وهي كالآتي:[٤]

  • الشنتو: من أقدم الديانات في اليابان؛ إذ ظهرت قُبيِل القرن السادس الميلادي، وتعني الشنتو طريق الآلهة، وتعتقد ديانة الشنتو أن جميع من حولها من أشجار وحجارة وبحار، وكل ما هو موجود في الطبيعة كامي، ويعتقد أن الشنتو أو الكامي تتغلغل في الطبيعة بكل ما فيها من مخلوقات. لم يُعرف لديانة الشنتو أي مؤسس أو لم يرد فيها أي نصوص مقدسة، إلا أن لها ممارسات وطقوس خاصة، وهذه الطقوس تُحافظ على التماسك والانسجام بين البشر والطبيعة المحيطة فيه. ومع اكتشاف الزراعة في القرن الثالث قبل الميلاد أصبحت ديانة الشنتو متأصلة في الزراعة وتقدسها؛ إذ ابتُكرت طقوس خاصة في مواسم الزراعة والحصاد، وكانت هذه الطقوس ذات أهمية كبيرة في نفوس اليابانيون القدامى؛ إذ تُقدم فيه القرابين، والصلوات، والتلاوات إلى جانب التطهير. وفي القرنين السادس والسابع للميلاد صنع اليابانيون التماثيل والأضرحة الخاصة لديانة الشنتو التي كانت متأصلة في المجتمع المحلي والزراعة.
  • البوذية: ظهرت الديانة البوذية في اليابان في القرن السادس الميلادي؛ إذ تعد الهند موطن نشوئها، وذلك في القرن السادس قبل الميلاد، ترى الديانة البوذية أنّ الكائن الحيّ في نهاية المطاف، سيمرض ويموت وتستمر المعاناة في حياته بعد الموت، ومن أجل التخلص من معاناته عليه أن يعيد نظرته للواقع بممارسته للأخلاق البوذية والدراسة والحكمة إلى جانب التأمل، وإنّ الديانة البوذية ذات فلسفة معقدة إلى جانب ذلك، استخدمت السحر في طقوسها وممارساتها، وهذا ما جعلها صعبة الفهم بالنسبة لليابانيين عندما وصلت إليهم في القرن السادس الميلادي، إلا أنّ العديد من اليابانيين انجذب إلى الديانة البوذية وفلسفتها، إلى جانب فنونها وسحرها، وبذلك فقد انتشرت البوذية في اليابان.
  • الكونفوشيوسيّة: ظهرت ديانة الكونفوشيوسيّة في اليابان في الفترة الممتدة بين 551-479 قبل الميلاد، وذلك عبر كوريا والصين وذلك من خلال معتنقين الديانة، والذين عاشوا في فترات الاضطراب السياسي، وقد حاولوا منع الاضطرابات، ودَعَوْ إلى السلام والاستقرار والفضيلة، وقد نشرت الديانة الكونفوشيوسية الشيم والأخلاق ودعت إلى التقوى واحترام الوالدين والكبار إلى جانب الولاء والانتماء والإحسان.
  • المسيحية: ظهرت الديانة المسيحية في اليابان في القرن السادس عشر، وذلك في عام 1549 بعد دخول الكاثوليكية، في بداية الأمر اتبعها قلة قلية وفي القرن السابع عشر لاقت قمعًا من عائلة توكوغاوا، إلا أنها أُعيدت لليابان مرًة أخرى ما بين عام 1868 وعام 1914 وذلك من قِبل المبشرين البروتسنانت بعد فتح اليابان، وإنهاء توكوغاوا سيطرتها عليها. وقد بنى المسيحيون في اليابان المستشفيات والمدارس، وقد ركزوا اهتمامهم على احتياجات النساء والعمال، ورغم ذلك لم يعتنق اليابانيون الديانة المسيحة سوى 1% من مجموع السكان الكلي.
  • ديانات جديدة: ظهرت في اليابان في القرنيين التاسع عشر والعشرين ما يسمى بالديانات الجديدة، وهي مجموعات صغيرة مقرها الديانة البوذية، ولديها خصائص مشتركة وارتباطًا أساسيًا مع الديانة البوذية والشنتو، تضم كل منها زعيمًا، ولديها تمازجًا مع ممارسات الديانات الأخرى، أمّا بالنسبة لأعدادهم فيقدر أنّ ربع السكان في اليابان ينتمون إلى الديانات الجديدة، كما يُعد معظم السكان في اليابان علمانيين؛ إذ إنّ اتصالهم بالقيم الدينية يكون في أوقات محددة في مناسبات الأعراس، والأعياد، والجنائز.


المراجع

  1. "Islam in Japan The History of Islam in Japan", islamawareness, Retrieved 2020-6-20. Edited.
  2. "Islam In Japan: Past, Present And Future", halalinjapan,2018-9-28، Retrieved 2020-6-20. Edited.
  3. "Muslim population in Japan increases with Islamic demands", dailysabah, Retrieved 2020-6-20. Edited.
  4. "Japanese Religions", spice.fsi.stanford,2003-10-1، Retrieved 2020-6-21. Edited.