أين تقع جبال الألب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩

موقع جبال الألب

تعد جبال الألب من أعظم السلاسل الجبلية في قارة أوروبا وأكثرها علوًا، ويبلغ طولها 1200 كم، أمّا عرضها فيبلغ 260 كم ممتدة عبر سبع دول، وتعود كلمة الألب إلى أصول لاتينية، وهي تعني الجبال البيضاء؛ إذ يكسو قممها الثلوج، فتبدو ناصعة البياض مكونةً لوحةً فنيةً جميلةً،[١] وتقع هذه السلسلة الجبلية العظيمة في وسط القارة الأوروبية، وتمر في سبع دول؛ النمسا، وسلوفينيا، وسويسرا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وليختنشتاين، وتنقسم السلسلة الجبلية إلى قسمين؛ شرقيٌّ وغربيٌّ، القسم الغربي يقع في فرنسا وإيطاليا وسويسرا، ويضم أعلى قمة في السلسلة، وهي (قمة مونت بلانك) الواقعة على حدود فرنسا وإيطاليا؛ إذ يبلغ ارتفاعها 4810 مترًا، أمّا القسم الشرقيُّ فيمرّ عبر النمسا وألمانيا، وسويسرا، وسلوفينيا، وإيطاليا، وليختنشتاين.[١]


تكون جبال الألب

بدأ تكوّن جبال الألب قبل 160مليون سنة بانفصال القارة الإفريقية عن القارة الأوروبية واتجاهها نحو الشرق، بعد أن كانتا مرتبطتين ببعضهما، وقبل 100 مليون سنة غيرت القارة الإفريقية اتجاهها نحو الشمال ممّا أدى إلى اقتراب القارتين من بعضهما، وانزلاق محيط اليابسة الأوروبية أسفل الإفريقية، ومع استمرار التقارب قبل 40 مليون سنة تضاربت الصفيحتان واقتربت الكتل المحيطية لكل منهما وتراكبت فوق بعضها قممًا عالية الارتفاع سميت بجبال الألب، وتتكون بعض سلاسل الألب من الحجر الجيري الذي كان يكوّن حوض البحر في القِدَم، وتضم جزاء الألب العليا الغربية والوسطى صخورًا بلورية.[٢]


أهمية جبال الألب

اكتسبت جبال الألب أهمية كبيرة في أوروبا، ليس لأنّها أكبر سلسلة جبلية في أوروبا فحسب، بل لأنّ لها أهميةً كبيرةً في مجالات أخرى، منها ما يأتي[٣]:

  • تعد جبال الألب من أهم مصادر المياه العذبة ومياه الري، وهي الرافد الأساسي لعدد من الأنهار؛ كالدانوب، والراين ورون، وتيكينوو، وتصب في البحر المتوسط، والبحر الأبيض، والمحيط الأطلسي، وبحر الشمال.
  • تحتوي جبال الألب على ما يقارب 500 محطة مائية لتوليد الكهرباء، ويقدر إنتاجها 290 كيلوواط.
  • لجبال الالب أهميةً مناخيةً؛ إذ تعمل كحاجز يمنع الرياح الشمالية الباردة من التأثير على المناطق الجنوبية، فالمناخ في جنوب ألمانيا مختلف عن شمال إيطاليا.
  • اكتسبت جبال الألب أهميةً سياحيةً كبيرةً في القرن العشرين، وأصبحت الوجهة المفضلة لمحبي التزلج والرياضات الثلجية، واستضافت عشر دورات للألعاب الأولومبية الشتوية، بالإضافة إلى احتوائها على الكثير من المواقع السياحية الجميلة المليئة بالبحيرات، والأزهار، والإطلالات الخلابة، التي تتنقل فيها بالقطارات البطيئة بين الأشجار والمراكب الشراعية عبر بحيراتها البلورية، ومن أبرز الوجهات السياحية فيها:
  • المثلث الذهبي: يطلق على مدينة سالزبورغ النمساوية مسمى المثلث الذهبي؛ إذ تحاصرها البحيرات العذبة، وتمتلك طبيعة خلابة وذات تاريخ موسيقي عريق.
  • قصر نويشفانشتان: يعد من أشهر المعالم في ألمانيا، له موقع مميز وسط الغابات تعلوه الجبال الشاهقة، وله إطلالة رائعة على الوادي والبحيرة.
  • بندقية الألب: وهو المسمى الذي يطلق على بلدة أنسي الأثرية في فرنسا، التي تشتهر بالجسور الحجرية الصغيرة وممراتها الأثرية التي تشقها القنوات المائية قبل أن تصب في بحيرة أنسي؛ إحدى أكثر البحيرات نقاءً في الألب.
  • دولوميت: إحدى القمم الشاهقة في ايطاليا تمتاز بتناسقها الجذاب وارتفاعها الذي يفوق 3000 متر وتشقها مجموعة من الأودية الضيقة، لها بريق جميل عند غروب الشمس لما تحويه صخورها من الكربونات.


المراجع

  1. ^ أ ب aya (6-9-2018)، "ماهي الدول التي تمر بها جبال الالب"، almrsal، اطّلع عليه بتاريخ 11-6-2019. بتصرّف.
  2. عبير احمد، "مراحل تشكل جبال الالب"، ml7zat، اطّلع عليه بتاريخ 22-6-2019. بتصرّف.
  3. "حقائق لا تعرفها عن جبال الألب"، abunawaf، اطّلع عليه بتاريخ 13-8-2019. بتصرّف.