كم درجة غليان عنصر الرصاص

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٠ ، ١٤ يونيو ٢٠٢٠
كم درجة غليان عنصر الرصاص

عنصر الرصاص

يُعد عنصر الرصاص معدنًا أبيض فضيًا، أو رمادي اللون، أما ترتيبه في الجدول الدوري فهو من عناصر المجموعة الـ 14، ويُرمز له بالرمز (Pb)، هو اختصار للكلمة اللاتينية للرصاص (plumbum)، وعدده الذري 82، كما يُعدّ الرصاص معدنًا لدِنًا وطيعًا، شديد التحمّل ومقاوم للتآكل، له كثافة عالية، وبالنسبة لموصليته فهو موصل ضعيف للكهرباء، بالنسبة لوفرة الرصاص في القشرة الأرضية فهي نفس نسبة وفرة القصدير، ويتواجد عنصر الرصاص في العديد من المعادن؛ إذ إنه يندر وجوده حرًا في الطبيعة، إن المصدر الرئيسي لصناعة الرصاص هو كبريتيد الرصاص المُسمّى بـ (الغالينا)، وقد يتواجد بنسب ثانوبة في عدد من المعادن الأخرى مثل (السيروسيت) و(الأنجليسيت)، ويعتقد الباحثون الكيميائيون بأن معدن الرصاص من المعادن القديمة الموجودة على الأرض، فقد عُرف في العصور القديمة فاستخدمه الرومان كثيرًا لصناعة أنابيب المياه،والعملات المعدنية، والصفائح، وأواني الطبخ حتى، وقد اكتُشفت فيما بعد سميّته في عصر يوليوس قيصر، كما استخدمه البابليون على هيئة لوحات لتسجيل النقوش.[١]


درجة غليان عنصر الرصاص

تبلغ درجة غليان عنصر الرصاص نحو 1740 درجةً مئوية، وفيما يأتي بعض الخصائص الحرارية لهذا العنصر:[٢]

  • تبلغ درجة انصهار عنصر الرصاص نحو 327.5 درجةً مئوية.
  • تبلغ الموصلية الحرارية نحو 35 [W/m K].
  • تبلغ حرارة التبخير لعنصر الرصاص نحو 177.7 [كيلو جول / مول].


تاريخ عنصر الرصاص

استُخدم معدن الرصاص ومركباته على مر التاريخ، وقد عُدّن معدن الرصاص منذ أكثر من 6000 سنة؛ إذ استخرج اليونانيون الرصاص على نطاق واسع منذ السنة 650 للميلاد، ولم يعرفوا فقط كيفية الحصول على المعدن نفسه، ولكن تمكنوا من تحويله إلى الرصاص الأبيض، فقد كان الرصاص الأبيض أساسًا للدهانات لأكثر من 2000 سنة حتى منتصف القرن الماضي، وذلك بسبب قوته الرائعة في التغطية، كما استخدم الرومان الرصاص على نطاق واسع، واستخرجوه في إسبانيا وبريطانيا ، واستخدموه أيضًا لأنابيب المياه، والتوابيت، وأدوات المائدة، وفي عملاتهم الفضية، ثم انخفض تعدين الرصاص في العصور المظلمة، وقد ظهر مرة أخرى في العصور الوسطى ووجدت استخدامات جديدة له، مثل الزجاج والفخار، كما كان الرصاص يُضاف للوقود في القرن الماضي.[٣]


خصائص عُنصر الرّصاص

يتشكل الرصاص عن طريق عمليات امتصاص النيوترونات وانحلال النويدات المشعة Radionuclide للعناصر الثقيلة، حيث يحتوي الرصاص على أربعة نظائر مستقرة، هي الرصاص 204، ونسبته 1.48%، والرصاص 206، ونسبته 23.6 %، والرصاص 207، ونسبته 22.6 %، والرصاص 208، ونسبته 52.3 %، أما نيوكلييدات الرصاص المستقرة فهي المنتجات النهائية من الاضمحلال الإشعاعي في سلسلة الاضمحلال الطبيعية وهي: اليورانيوم (اضمحلال الرصاص -206) ، والثوريوم (اضمحلال الرصاص -208) والأكتينيوم (اضمحلال الرصاص -207)؛ إذيمتلك الرصاص أكثر من 30 من نظائر الرصاص المشعة، ويختلف الوزن الذري لعنصر الرصاص الطبيعي من مصدر إلى آخر، وذلك اعتمادًا على أصله من خلال انحلال العنصر الثقيل.[١]


إنتاج الرصاص

يأتي حوالي نصف إجمالي الرصاص المنتج في العالم كل عام من مواد معاد تدويرها ففي عام 2009م أُنتج ما يُقارب خمسة ملايين طن من الرصاص (أو ما يعادل 60 في المائة من إجمالي الإنتاج) من مواد معاد تدويرها، وهذا يعني أن عنصر الرصاص يعد من أعلى المعادن قابلية في إعادة التدوير، وقد تجاوز الإنتاج العالمي للرصاص في عام 2008م، ثمانية ملايين طن، إن أكبر الدول المنتجة للرصاص المستخرج هي الصين وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية، أما الرصاص المعاد تدويره فإن أكبر الدول المنتجة له هي الولايات المتحدة الأمريكية والصين وألمانيا، وتمثل الصين وحدها ما يُقارب 60 في المائة من إجمالي إنتاج الرصاص في العالم.

يسمى خام الرصاص الأكثر أهمية من الناحية الاقتصادية بـ (الغالينا)، إذ يحتوي الغالينا على كبريتيد الرصاص (PbS) ، بالإضافة إلى الزنك والفضة ، وجميع هذه المعادن يمكن استخلاصها وتكريرها لإنتاج معادن نقية، أما العناصر الخام الأخرى التي يمكن استخراج الرصاص منها فهي (أنجيلايت وسيروسيت).[٤]


استخدامات عنصر الرصاص

يتمتع عنصر الرصاص بخواص كيميائية جعلت منه عنصرًا مهمًا وفعالًا في العديد من مجالات الحياة، فمن استخدامات عنصر الرصاص ما يأتي:[٥]

  • إن أهم وأكبر استخدام تجاري للرصاص هو في صناعة البطاريات.
  • يُستخدم الرصاص في صناعة السبائك، مثل المعادن القابلة للانصهار والمعادن المضادة للاحتكاك واللحام وغيرها.
  • يستخدم الرصاص لتغطية الكابلات وكبطانة لأحواض الخزانات والمختبرات وغرف الر صاص المستخدمة في عملية تصنيع حمض الكبريتيك.
  • يُستخدم الرصاص على نطاق واسع في السباكة.
  • يستخدم الرصاص لدعم الآلات الثقيلة، كما يستخدم كدرع وقائي ضد الأشعة السينية والإشعاع من المفاعلات النووية وذلك لتمتعه بخصائص ممتازة لتقليل الاهتزاز ومقاومته للتآكل.
  • يحتوي الرصاص على العديد من المركبات شائعة الاستخدام تجاريًا مثل:
    • أكاسيد الرصاص مثل، أول أكسيد الرصاص (PbO)، والرصاص الأحمر وهو رباعي أكسيد الرصاص(Pb 3O 4)، وبيروكسيد الرصاص أو ثاني أكسيد الرصاص(PbO 2 ) الذي يُستخدم كمخفف في الصباغة ، وكعامل مؤكسد.
    • الرصاص الأبيض (2PbCO 3 ).
    • كربونات الرصاص الأساسية (Pb (OH) 2)، وهو صبغة مهمة تستخدم في الدهانات والسيراميك والمعجون.
    • الكروم الأصفر( PbCrO 4 )، وهو صبغة صفراء.
    • أسيتات الرصاص أو (سكر الرصاص) تستخدم كمخفف، ويستخدم أزيد الرصاص ، Pb (N 3) 2 ، كمفجر للمتفجرات.
    • زرنيخ الرصاص يستخدم كمبيد حشري.
  • إن استخدام الأنابيب المصنوعة من الرصاص لحمل مياه الشرب أمر خطير، بالرغم من أن قابلية ذوبان الرصاص ومعظم مركباته في الماء طفيفة، لكنه يُعد خطيرًا، لأن الرصاص هو سم تراكمي لا يفرز من الجسم، أما رصاص أقلام الرصاص فهو لا يحتوي فعليًا على الرصاص؛ إنه مزيج من الجرافيت والطين.


تأثيرات الرصاص على الجسم

بمجرد دخول الرصاص إلى جسم الإنسان، فإنه يتدفق أولاً من خلال مجرى الدم، ثم يعبر ببطء إلى أعضاء مختلفة في الجسم مثل الكلى والعضلات والدماغ، يكمن ضرر عنصر الرصاص على هذه الأعضاء لأنه يتداخل مع العديد من الإنزيمات داخل خلاياها، فينتج عن ذلك أعراض مثل آلام المفاصل والعضلات وكذلك الإمساك والتعب العام، كما يؤثر على الدماغ من خلال التدخل في كيفية إرسال خلايا الدماغ للرسائل والتواصل، كما يقلل الرصاص من الخصوبة لدى كل من الذكور والإناث، ويضر الكلى، ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم في زمن معين، كما يمنع الرصاص أجسامنا من تكوين الهيموغلوبين - وهو الجزيء الذي يحمل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء - مما يؤدي إلى فقر الدم.[٦]

يُعدّ الرصاص مادة سامة وخطيرة للأشخاص من جميع الأعمار، كما يُشكّل خطرًا أكبر على الأطفال الصغار؛ إذ يؤثر في الأدمغة النامية فيغير نمو الدماغ ويغير بنيته، فيتداخل الرصاص في الدماغ مع إطلاق جزيئات الإشارات التي تسمى الناقلات العصبية، فيثبط وظيفة المستقبلات الحيوية للذاكرة وتشكيل اتصالات عصبية جديدة، كما تقلل هذه التأثيرات من عدد الاتصالات المشبكية خلال فترة مبكرة وحرجة في التطور بعد الولادة، مما يسبب مشاكل في التعلم وانخفاضًا في معدل الذكاء في نهاية المطاف، توجد العديد من العلاجات للتخلص من الرصاص في الجسم، وتعمل مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، وإدارة السلامة والصحة المهنية، على تقليل تعرض البالغين والأطفال للرصاص، وقد نجحت مبادرات الصحة العامة على مدى العقود القليلة الماضية في الولايات المتحدة في خفض مستويات الرصاص في الدم لدى السكان، وهذا العمل الوقائي في الصحة العامة في تقليل التعرض للرصاص سيؤثر في التقليل من النتائج الصحية السلبية في الأجيال اللاحقة.[٦]


أسباب الإصابة بتسمم الرصاص

تحدث الإصابة بتسمم الرصاص عند تراكم الرصاص في الجسم، على مدى شهور أو سنوات غالبًا، حتى الكميات الصغيرة منه من الممكن أن تتسبب في مشكلات صحية بالغة، إن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات يكونون أكثر عرضة للتسمم الرصاصي، مما قد يؤثر على النمو البدني والعقلي بصورة بالغة، وفي حالة المستويات المرتفعة للغاية من الرصاص في الجسم، من الممكن أن يتسبب التسمم بالرصاص في حدوث الوفاة، ويتواجد الرصاص بمُعدَّلاته الطبيعية في القشرة الأرضية، لكن بعض الأنشطة البشرية مثل حرق الوقود، والتصنيع والتعدين قد تَسبَّبَ في زيادة انتشاره، فيما يأتي سنذكر لك الأسباب والعوامل التي تُسبب التسمم بالرصاص:[٧]

  • الرصاص الموجود في الطلاء(الدهان): فقد حُظر استخدام الطلاء الذي يحتوي على عنصر الرصاص في المنازل وأماكن لعب الأطفال والأثاث المنزلي في الولايات المتحدة منذ عام 1978م، لكن بالرغم من ذلك فما زال يوجد طلاء مليء بالرصاص في الأعمال الخشبية في العديد من الشقق والمنازل القديمة، غالبًا ما تنتج معظم حالات التسمم بالرصاص في الأطفال بسبب تناوُل رقائق من الطلاء المحتوي على الرصاص.
  • أنابيب المياه والسلع المُعلَّبة المستوردة: من الممكن أن تطلق هذه الأنابيب، والأنابيب النحاسية الملحومة بالرصاص وتركيبات السباكة النحاسية، جزيئات الرصاص في ماء الصنبور، وما يزال يُستخدم لحام الرصاص في علب الطعام في بعض الدول.
  • بعض المصادر الأخرى للتعرض للرصاص: يمكن أن نجد عنصر الرصاص أيضًا في:
    • التربة: فقد تستقر جزيئات الرصاص الناتجة من الطلاء المحتوي على الرصاص أو من البنزين في التربة، ومن الممكن أن تبقى فيها لسنوات، لهذا تُمثل التربة الملوثة بالرصاص مشكلة كبيرة، خاصة في التربة المجاورة للطرق السريعة في بعض المناطق الحضرية، كما تحتوي بعض التربة الموجودة بالقرب من جدران المنازل القديمة على الرصاص أيضًا.
    • الغبار المنزلي: قد يحتوي غبار المنزل على الرصاص من التربة التي قد تدخل البيت من الخارج، أو من رقائق الطلاء.
    • أطباق الطعام: فمن الممكن أن تحتوي الأصباغ الموجودة على بعض أطقم الطعام الصينية والخزف وصحون السيراميك على الرصاص الذي يمكن أن يرشح في الطعام الذي يُخزَّن أو يُقدَّم فيها.
    • الألعاب: يمكن أن يوجد الرصاص في بعض الألعاب والمنتجات.
    • مستحضرات التجميل: فقد رُبِطَت مستحضرات تجميل العيون المستوردة من نيجيريا بالتسمم بالرصاص.
    • العلاجات الشعبية أو العشبية : فقد رُبِطَت الأدوية الإسبانية التقليدية، وبعض الأدوية الشعبية من الهند والصين ودول أخرى بالتسمم بالرصاص.
    • الحلوى المكسيكية: تحتوي الحلوى المكسيكية على التمر الهندي، والذي يمكن أن يحتوي أحيانًا على الرصاص.
    • طلقات الرصاص: إن إطلاق العيارات النارية لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى التعرض للرصاص.
    • بعض المهن: فقد يتعرض بعض الأشخاص في أماكن العمل للرصاص، مثل الذين يعملون في أماكن تصليح السيارات، وتركيب الأنابيب، والتعدين، والطلاء، والبناء، وتصنيع البطاريات، وبعض المجالات الأخرى، ومن ثم ينقلونها على ملابسهم إلى منازلهم.


العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتسمم الرصاص

من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتسمم بالرصاص ما يأتي:[٧]

  • العمر: فقد يزداد تعرض المواليد والأطفال الصغار للرصاص مقارنةً مع الأطفال الكبار، حيث يمكن أن يمضغوا الطلاء الذي يتقشر عن الأعمال الخشبية أو الجدران ، ويمكن أيضًا أن تتلوث أيديهم بغبار الرصاص، كما يمكن للأطفال الصغار أن يمتصوا الرصاص بسهولة أكثر، فيكون ذلك أكثر ضررًا عليهم مقارنةً بتأثيره على الكبار.
  • العيش في سكن قديم: فبالرغم من حظر استخدام الطلاء المحتوي على الرصاص منذ سبعينات القرن الماضي، إلا أن المنازل والمباني القديمة قد تكون لا تزال تحتوي على بقايا هذا الطلاء، كما أن الأشخاص الذين يجددون المنازل القديمة معرضون بدرجة أكبر لهذا الخطر أيضًا.
  • الهوايات المحددة: تتطلب صناعة الزجاج الملون وبعض أنواع الحلى استخدام سبائك لحام من الرصاص، كما أن إعادة طلاء الأثاث القديم يمكن أن يجعل الشخص يتعامل مع طبقات الدهان المحتوي على الرصاص مباشرةً.
  • العيش في الدول النامية: فقد تكون قوانين هذه الدول بشأن التعرض للرصاص أقل صرامة مقارنةً بالدول المتقدمة، ويمكن أن يضر الرصاص بالجنين ولذلك يجب أن تحذر النساء الحوامل أو اللاتي يترجح أن يحملن من التعرض للرصاص.


قد يُهِمُّكَ

يمكن أن تساعد التدابير البسيطة الآتية على حمايتك وحماية عائلتك من التسمم بالرصاص:[٧]

  • اغسل يديك واغسل لعب أطفالك باستمرار، وذلك للمساعدة في التقليل من انتقال الأتربة الملوثة أو الغبار من اليد إلى الفم، وخاصة بعد اللعب في الخارج، وقبل تناول الطعام وعند وقت النوم.
  • نظّف الأسطح الملوثة بالغبار والأتربة باستمرار، وامسح الأثاث وإطارات النوافذ وغيرها من الأسطح التي عليها أتربة بقطعة قماش مبللة، ونظف الأرضيات بممسحة مبللة أيضًا.
  • اخلع الحذاء قبل الدخول إلى المنزل، فقد يساعد هذا في منع التعرض إلى الرصاص الموجود في الأتربة العالقة على الحذاء.
  • إذا كان يوجد في المنزل أنابيب سباكة قديمة تحتوي على وصلات أو مواسير مصنوعة من الرصاص، شغّل الماء البارد لمدة لا تقل عن دقيقة على الأقل قبل استخدامها.
  • لا تستخدم ماء الصنبور الساخن للطهي أو لإعداد حليب الأطفال.
  • امنع الأطفال من اللعب في الأتربة، لكن من الممكن تزويدهم بصندوق من الرمال الذي يمكن تغطيته عند عدم استخدامه.
  • غطِّ التربة العارية بالسماد الطبيعي أو بزراعة العشب فيها.
  • اتبع نظامًا غذائيًا صحيًا، فمن الممكن أن تساعد الوجبات العادية والتغذية الجيدة على تقليل امتصاص الرصاص.
  • أعطِ الأطفال بشكل خاص قدرًا كافيًا من الكالسيوم والحديد وفيتامين ج في وجباتهم الغذائية، للمساهمة في منع امتصاص الرصاص.
  • المداومة على صيانة البيت باستمرار، فإذا كان المنزل يحتوي على طلاء مزوّد بالرصاص، يجب فحص الطلاء المتقشر بانتظام وإصلاح المشاكل فيه على الفور.
  • لا يفضّل وضع الرمال في المنزل، لأنها قد تتسبب في توليد الغبار الذي يحتوي على الرصاص.


المراجع

  1. ^ أ ب "Lead CHEMICAL ELEMENT", britannica, Retrieved 2020-6-9. Edited.
  2. "Lead – Melting Point – Boiling Point", nuclear-power,2019-12-19، Retrieved 2020-6-10. Edited.
  3. "Lead", rsc, Retrieved 2020-6-11. Edited.
  4. TERENCE BELL (2020-1-20), "A Brief History of Lead Properties, Uses and Characteristics"، thebalance, Retrieved 2020-6-13. Edited.
  5. "Lead: Uses", infoplease, Retrieved 2020-6-11. Edited.
  6. ^ أ ب Christopher P. Holstege (2016-6-28), "Why lead is dangerous, and the damage it does"، theconversation, Retrieved 2020-6-12. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Lead poisoning", mayoclinic, Retrieved 2019-12-20. Edited.