فوائد جلسرين سائل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد جلسرين سائل

الجلسرين السائل

يُعرف الجلسرين السائل بأنه مركب طبيعي من الجليسرول، يكون عادًة بالحالة السائلة، ويمتاز الجلسرين بقوام كثيف ولزوجة عالية، ومظهرٍ شفافٍ لا لون له ولا رائحة، ويمتاز أيضًا بطعمه الحلو، وإذ يذوب الجلسرين في الماء والكحول بدرجة عالية على حد سواء، ويعد مذيبًا للكثير من المواد، مثل الكرياتين، وعادة ما يستخرج من الدهون والزيوت الحيوانية والنباتية المستخدمة في صنع الصابون. ويستخدم في الكثير من الصناعات والمنتوجات على حسب طريقة تصنيعه، إذ يدخل في صناعة مواد التجميل والعناية بالبشرة، بالإضافة إلى صناعة الأطعمة والأدوية.


فوائد الجلسرين السائل

فوائد استخدامه تناوُلًا

يُعد الجلسرين واحدًا من أكثر المركبات المفيدة عامة ولا تقتصر فوائده على البشرة أو الجلد، وإنما تتعداها ليلقي بآثار جيدة على الأعضاء الداخلية للإنسان، ويذكر من هذه الفوائد ما يلي:

  • يخفف الجلسرين الضغط الواقع على الدماغ وذلك عند إعطائه للمرضى الذين يعانون من السكتة الدماغية، أو التهاب السحايا، فقد أكدت الدراسات أن استخدام الجليسرول يعد علاجًا فعالًا وآمنًا لحالات ارتفاع ضغط الدم داخل الجمجمة، ولكن يجب استخدامه تحت إشراف طبيب مختص، إذ إن استعمال الجلسرين في العلاج قد يؤدي إلى حالات خطيرة من الجفاف.
  • يستخدم الجلسرين لعلاج الإمساك، وذلك بسبب تأثيره الملين للأمعاء، ولكن لا يحبذ استخدامه للحالات طويلة الأمد وذلك لأن له آثارًا جانبية تتضمن الغثيان، والتقيؤ، وآلام البطن عند استخدامه لتخلص من الإمساك على المدى الطويل.
  • يخفف الجلسرين من الضغط على العينين عندما يتناول عن طريق الفم، ولكن مع ظهور محتمل للأعراض الجانبية نفسها التي قد تظهر عند استخدامه للتخلص من الإمساك.
  • يزيد الجلسرين من قدرة التحمل البدني، خاصةً عند الرياضيين، كما يخفض الجلسرين معدلات دقات القلب، ويرطب الخلايا، ويزيد من نسبة التعرق مما يسمح للرياضيين بممارسة الرياضة لفترات أطول، خاصةً في فصل الصيف.

فوائد استخدامه موضعيًا

  • يرطب الجلسرين البشرة بفعالية، فهو يساعد البشرة على امتصاص الماء من الهواء، ويقلل من جفافها، ويحافظ على توازن الماء على المستوى الخلوي فيحافظ على الجلد رطبًا.
  • يستخدم الجلسرين في تنعيم البشرة، خاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من ظهور علامات الشيخوخة، إذ يملأ الجلسرين الشقوق الصغيرة على البشرة.
  • يشفي الجلسرين الجلد عن طريق مساعدة الخلايا في عملية النمو والنضج، فهو يستخدم كعلاج لكثير من الأمراض الفطرية، مثل الأكزيما والصدفية، وذلك عن طريق تسريع عملية شفاء الخلايا.
  • يزيد الجلسرين من سمك البشرة ويعمل كحاجز يمنع المواد الكيميائية الضارة والعناصر البيئية من الدخول إليها.


الأعراض الجانبية ومحاذير الاستخدام

يُعد الجلسرين آمنًا عمومًا لكن يبقى من المناسب الحذر عند استخدامه، وذلك لما يسببه من آثار جانبية، مثل الصداع، والغثيان، والتقيؤ، وحتى العطش، وهذه فقط آثاره الداخلية في جسم الإنسان، أما أثاره الخارجية على البشرة فيمكنها أن تشتمل على الاحمرار، والحرق، والتهيج. وقد تمتد هذه الآثار أيضًا لتشمل صعوبة في التنفس والدوار الشديد الذي قد يفقد الشخص الوعي، وعندها يُصبح من الواجب مراجعة الطبيب في أسرع وقت ممكن، بل يفضل أن يُراجع الشخص الطبيب قبل البدء بأخذ الجلسرين كعلاج أو استطباب لأي داء كان. ويجب التأكد أيضًا من مصدر الجلسرين الآمن، إذ يُفضل أن يكون طبيعيًا وليس صناعيًا في حالة استخدامه كعلاج، كما يجب عدم تصديق أن الجلسرين يساعد على التخفيف من الوزن لعدم تأكيد الدراسات الموثوقة لهذه المعلومة بعد.


مصادر الجلسرين

يشتق الجلسرين عادة من مصادر عديدة منها:

  • الدهون الحيوانية: يمكن الحصول على الجلسرين من خلال مزج الدهن الحيواني مع محلول قلوي قوي، مثل هيدروكسيد الصوديوم، الذي يدخل في إنتاج مساحيق الغسيل، والصابون، والشموع، بحيث يُمكن اعتبار الجلسرين المادة الخام لهذه المنتجات.
  • الزيوت النباتية: يستخرج الجلسرين من النبات بالطريقة نفسها المعمول بها عند استخراجه من الحيوانات، ولكن بدلًا من الدهن الحيواني يستخدم زيت النخيل أو زيت الزيتون.
  • البترول: يُستخدم البترول في إنتاج الجلسرين الصناعي الذي يدخل في تصنيع العديد من المنتجات الصناعية.