فوائد المطالعة في حياة الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
فوائد المطالعة في حياة الإنسان

تنطوي المطالعة وحب القراءة على العديد من الفوائد التي لا يمكن تحقيقها بطرق أخرى، فهي إلى جانب ما تمنحه للنفس من فرح وهدوء ومتعة، تطور أيضًا شخصية الإنسان وتصقل مواهبه وتنمي قدراته الجسدية والنفسية، كما أنه بالقراءة وحب المطالعة ترتقي الأجيال بفكرها الجديد والمختلف، وبالتالي تقدم إنجازات إبداعية مدهشة وفارقة، وأساليب في التفكير والحياة مغايرة وغير تقليدية. في هذا الموضوع نلقي الضوء على فوائد المطالعة في حياة الإنسان عامةً.

 

فوائد للمطالعة في حياة الإنسان

  1. تقوي المطالعة من عمل الوصلات العصبية في جسم الإنسان، حيث تحفز الدماغ على التقاط المعلومات وتحليلها، لذا ينصح بها للأطفال على وجه التحديد.
  2. تعزز القدرة على التركيز، حيث تحفز الدماغ خلال عملية القراءة للتحليل والتفكير والربط والتخيل، وهذه العمليات جميعها ترفع من مستوى التركيز لديه.
  3. تمتلك المطالعة قدرة كبيرة على صقل الإبداع وتنمية المهارات والقدرات لدى الإنسان، كما تمكّن الشخص من التفكير بطرق جديدة ومبتكرة وغير مألوفة.
  4. تنشط المطالعة الذاكرة وتحد من الإصابة بمرض ألزهايمر.
  5. تقضي على الفراغ وتستثمر الوقت بشكل مميز.
  6. تنمي قدرة الإنسان على التفكير والبحث والتنقيب عن المعلومات وعدم قبولها على علاتها وعلى ما فيها من أخطاء والقدرة على الكلام وفصاحة اللسان والبيان.

تمكّن الإنسان من تحصيل العلم الشرعي وتزيد من إيمان الإنسان، وتنقي قلبه وتقضي على الهواجس التي قد تجلب اليأس والهم للنفس.

  1. تمنح المطالعة الإنسان فرصة للاستفادة من تجارب الآخرين.

 

تعويد النفس على المطالعة

العديد من الناس يصابون بالنفور من القراءة والمطالعة، وهناك مجموعة من الوسائل التي من شأنها أن تعوّدهم على المطالعة، ومنها:

  1. البدء بقراءة الكتب صغيرة الحجم، لأن الكتب الكبيرة قد تستصعب على الشخص المبتدئ بالقراءة.
  2. اختيار المناسب من الكتب بما يلائم هوايات الإنسان ورغباته وميوله.
  3. الإكثار من مجالسة العلماء، فهذه المجالسة لها تأثير كبير في تحفيز الإنسان على الاستزادة من العلم بالقراءة.
  4. تحديد وقت للقراءة والمطالعة، والالتزام به قدر الإمكان حتى تصبح المطالعة عادة يومية لدى الإنسان.
  5. التقليل من جلسات السمر مع الأصدقاء، وتعويضها بقراءة كتاب مفيد.
  6. اقتناء كتب جيب والإبقاء عليها داخل الحقيبة أو في مكان في متناول يد الشخص حتى يتسنى له القراءة خلال انتظاره الحافلة، أو في محطات القطار أو المطارات.

 

نصائح للقراءة

  • لا بد قبل البدء بالقراءة من أن يكون عقل الشخص مهيئًا لذلك، إذ غالبية الناس يمسكون الكتاب أيًا كان مضمونه أو موضوعه ثم يقلبونه قليلًا ويتركونه، نظرًا لأنهم غير مستعدين فعليًا للقراءة.
  • من الضروري التحلي بالصبر والجَلَد عند المطالعة لأن القراءة فعل يحتاج إلى نشاط ذهني كبير.
  • من المهم عدم بدء القراءة وفي الذهن حكم مسبقًا على الكتاب أو مؤلفه أو موضوعه، لأن هذا الأمر يجعل الإنسان متحاملًا ومتحيزًا، والرأي لا ينبني بشكل متعجل وإنما بعد القراءة والفهم والتدقيق، فكم من كتاب غيّر حياة شخص قرأه.
  • النأي بالنفس عن الوقوع في خداع صورة الغلاف أو اسم المؤلف أو جودة الطباعة ورفاهيتها، لأن ما يهم بالفعل هو مضمون الكتاب وأسلوب الكاتب.
  • ينبغي للقارئ أن يكتشف بنفسه ومن خلال القراءة والمطالعة مكامن القوة والضعف في الكتاب، من دون التقيد بمرجعية معينة أو الركون إلى خلفية معينة، ومن دون مشايعة لكاتب على حساب كاتب آخر، فكل واحد ينبغي أن يمنح القدر الذي يستحقه من دون أن يطغى أحد على أحد.
  • لا بد من البحث عن أفضل الكتب لشرائها وقراءتها في موضع اهتمام الشخص الذي يريد القراءة والمطالعة، وتوفر مصادر البحث المختلفة اليوم دليل مهم يمكن أن يوجه القراء إلى أفضل الكتب التي يمكنهم اقتناؤها وقراءتها، لأن ما من شيء يشجع الإنسان على القراءة أكثر من كتاب جيد وممتع.