أساليب تنمية التفكير الإبداعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٢ ، ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
أساليب تنمية التفكير الإبداعي

التفكير الإبداعي

يُعرف التفكير الإبداعي بأنهُ النظر إلى أمر ما بطريقة جديدة، والقدرة على التوصل إلى أمر جديد، أو القدرة على إدراك أنماط غير واضحة، وينطوي الإبداع في هذا السياق أحيانًا على ما يسمى التفكير الجانبي، ويتمتع الأشخاص المبدعون بالقدرة على ابتكار طرق جديدة لتنفيذ المهام وحل المشكلات ومواجهة التحديات، إذ إن الإبداع يجلب منظورًا جديدًا وغير تقليدي، ويُفضل أصحاب العمل في جميع الصناعات الموظفين الذين يمكنهم التفكير بإبداع وإحضار وجهات نظر جديدة إلى مكان العمل، وتوجد أساليب لتنمية هذا التفكير الإبداعي؛ ليصبح الشخص مميزًا وفريدًا في تفكيره.[١]


أساليب تنمية التفكير الإبداعي

لا تكفي دراسة مشكلة الابتكار والبحث في الأدب الإبداعي وقراءة العشرات من الكتب لتنمية التفكير الإبداعي، فقد وُجدت مجموعة من الأساليب التي تمنح أفضل فرصة للنجاح في ابتكار عملية الإبداع، إذ إنها قابلة للتطبيق وقادرة على تحقيق النتائج، من هذه الأساليب ما يأتي:[٢][٣]

  • العصف الذهني: إن تخطيط العقل المعروف أيضًا العصف الذهني أو الرسومات التخطيطية العنكبوتية هو العنصر الأساسي في التخطيط الذهني لتدوين كل فكرة تُطرح، ويُنصح بعدم إهمال الأفكار وتجميعها، إذ إنها تزيد من التفكير الإبداعي ومن سرعة استقطاب الأفكار أو الإلهام، ولا توجد قواعد محددة للحد من الخيال فمن المرجح أن يولد أفكارًا رائعة عندما تحتاج إلى ذلك.
  • قائمة الأفكار: يُعدّ الأطفال الصغار مبدعين إلى حد مذهل بسبب فضولهم وخيالهم وتعطشهم إلى المعرفة، إذ إنهم يطرحون أسئلة حول جميع الأمور؛ لأنها جديدة جديد عليهم، ويظهر ذلك خاصةً عند لعب (لعبة لماذا) مع الأطفال، إذ تُرضي فضولهم وتُنير عقولهم وتفكيرهم، ومع تقدم السن يميل الشخص إلى التوقف عن طرح العديد من الأسئلة بسبب اعتقاده أنه وصل لحد كافي من المعرفة إلا أنها لا تنتهي، وعند طرح الأسئلة تتولد في الخيال أفكار تساعد في تقنية التفكير الإبداعي.
  • الراحة والتأمل: يجب على الشخص أن يريح عقله إذا شعر بالملل أو في حال عمله لفترة طويلة أو انغماسه باستمرار في الروتين اليومي المريح في المنزل وأثناء التنقل وفي العمل، إذ يصبح العقل يسير وفق القيادة الآلية، لذلك لإثارة الإبداع يحتاج الشخص إلى زيادة الحمل على النظام الحسي وصدم النظام بمستوى أعلى من اليقظة، ومن إحدى أفضل الطرق للقيام بذلك هي السفر لما له من تأثير، إذ إن الإحاطة ببيئة جديدة تمامًا على سبيل المثال، كالتعامل مع لغات أخرى، أو الطعام المختلف، أو معالم وأصوات جديدة، ويكون العقل مستيقظًا تمامًا للتعلم وكسب معلومات وثقافات أخرى، والتعامل مع تجارب جديدة وحلول جديدة للمشاكل، فيكون التفكير مختلفًا.
  • قبعات التفكير: تعد تقنية قبعات التفكير مربكة لجميع المناطق البيئية المشتركة، وطُوّرت هذه التقنية الشهيرة من قبل إدوارد دي بونو في أوائل الثمانينات، وهي الآن مستخدمة من قبل الشركات في جميع أنحاء العالم، إذ تنطوي على وضع مجموعة مختارة من القبعات المجازية عندما يتعلق الأمر باتخاذ قرار كما تتيح التفكير في الموضوعات واتخاذ القرار بأسلوب عقلاني ومبدع، وتُمثل كل قبعة اتجاهًا مختلفًا، وقد صنفت حسب الألوان على النحو الآتي:
    • قبعة بيضاء تُمثل الحقائق.
    • قبعة حمراء تُمثل العواطف.
    • قبعة سوداء تُمثل الحكم والحذر.
    • قبعة صفراء تُمثل المنطقية.
    • قبعة خضراء تُمثل الإبداع.
    • قبعة زرقاء تُمثل التحكم.


طُرق تنمية التفكير الإبداعي

توجد العديد من الطرق التي تساعد في تنمية التفكير الإبداعي، منها:[٤]

  • طقوس مُلهمة: من أفضل الطرق لإلهام النفس هو تطوير العادات أو السلوكيات وتغيير الروتين الخاص، وهذا من شأنه أن يُطور العقل والتفكير، فقد تكون طقوس القراءة في الصباح أو الاستماع إلى الموسيقى أو التأمل لبضع دقائق أو أخذ عدة أنفاس عميقة مما يزيد من التفكير الإبداعي.
  • قسط من الراحة: عند شعور الشخص بأنه عالق بفكرة ما فإنه يحتاج إلى التنفس أو أخذ قسط من الراحة، ويُنصح بالوقوف في المكتب أو السير إلى الخارج أو شُرب القهوة أو التحدث مع الأشخاص الآخرين، أو إلقاء نظرة على المناظر الطبيعية خارج مكان العمل، وقد يصل إلى الفكرة الصحيحة والإلهام في أكثر الأماكن غير المتوقعة.
  • طرح الأسئلة المناسبة: عند البدء بجلسة إبداعية يُنصح بالبدء بالسبب والكيفية والأسباب، والإجابة عن الأسئلة المطروحة.
  • الاستمتاع مع زملائك أو أصدقائك: إن قضاء وقت ممتع مع الزملاء أو الأصدقاء طريقة معروفة وجدلية لتكوين الأفكار، إذ إنها لحظة رائعة لمشاركة أفكار الآخرين للتمكن من توحيدها، وأفضل طريقة لتحقيق هذه الغاية هي الاستماع إلى الأفكار دون الحكم المسبق ويكون الهدف هو توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار ومشاركتها.
  • الاستفادة من ساعات الذروة: لكل فرد ساعة ذروة يكون فيها إنتاجه في أفضل حالاته، فبعض الناس أكثر إبداعًا وإنتاجًا في ساعات معينة من اليوم، في حين أن الآخرين أكثر إبداعًا في أوج عواطفهم.


التفكير الإبداعي في العمل

يحدث التفكير الإبداعي عندما يحاول الموظف التفكير بطريقة مختلفة بأمور عدة، ويشارك الموظفون بالعمل أكثر عند تشجيع أفكارهم الإبداعية وتقدير قيمتهم حتى لو لم تُطبق جميع الأفكار، إذ إنه يشجع الموظفين على إيجاد حلول للمشكلات دون الرجوع إلى الأساليب القياسية المقبولة، كما يشجّع على التوصل لأفكار مبتكرة بدلًا من التراجع عنها والتأثير على الموظفين الآخرين للوصول إلى الهدف نفسه، كما يساعد التفكير الإبداعي في الشركات بالحفاظ على العملاء ومنح الموظفين الشعور بالإنجاز والاستقلال، كما يتيح لهم التواصل وتبادل الأفكار، وبالتالي الوصول إلى أفكار أكثر إبداعًا تكون حصيلة لمجموعة من الأفكار المطروحة من قِبلهم، كما يستخدم في التحليل وإنتاج الأفكار الخلّاقة الجديدة.[٥]


المراجع

  1. ALISON DOYLE (6-10-2019), "Creative Thinking Definition, Skills, and Examples"، thebalancecareers, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  2. Larry Cornett, Ph.D. (19-10-2017), "Five Simple Techniques That Will Make You More Creative"، invinciblecareer, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. " Creative Thinking Techniques and The Tools To Use", koozai,16-7-2013، Retrieved 12-11-2019. Edited.
  4. Lorenzo Del Marmo (20-3-2017), "11 useful Tricks to Improve Your Creative Thinking"، creativecorporateculture, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  5. Melly Parker, "About Creative Thinking at the Workplace"، smallbusiness, Retrieved 13-11-2019. Edited.