أساليب تنمية التفكير الإبداعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٢ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
أساليب تنمية التفكير الإبداعي

يعتبر التفكير الإبداعي نشاطًا عقليًّا هادفًا ومركبًا، كما أنّه تقوم رغبة قوية بتوجيهه في عملية البحث عن حلول أو عملية التوصل إلى نواتج أصيلة لم يتم معرفتها في السابق. ومن الضروري تنمية التفكير الإبداعي عن الأشخاص، وخاصةً عند الأطفال.

 

وهناك عدة طرق وأساليب يمكن استخدامها لتنمية التفكير الإبداعي وخاصةً عند الأطفال، ومنها ما يلي:

  • مساهمة الطفل في عملية حل مشكلاته: من الضروري لتنمية الفكر الإبداعي عند الطفل مساهمته في حل المشكلات التي يتعرض لها، كما أنه من الخطأ أن يتم التسرع بإعطاء الطفل حلولًا لمشكلاته، بل يجب أن يشارك الطفل في حلها وفي التفكير بحلول مناسبة لها، ولا يجب تقديم المشورة له إلا في حالة عجزه عن إيجاد حل، ويجب أن يقوم الطفل بتجريب الحلول في حالة عدم ترتب ضرر على ذلك، وفي غريزة الطفل فإنه يميل إلى حب الاستطلاع لذلك يقوم باكتشاف خواص الأشياء من حوله، وتعتبر هذه الطّريقة جيدةً جدًّا لتنمية معارف الطفل وتفكيره الابتكاري.
  • الحساسية للمشكلات: يتميّز الشخص المبدع بامتلاكه الحساسية بالمشكلات التي تتضمَّن نواحي القصور في محيط بيئته، ومن الطبيعي أن تزداد فرصة خوض غمار التّفكير المبدع لدى الأشخاص الذين تزداد حساسيتهم تجاه إدراك أوجه القصور المتضمنة ما حولهم أو في التعرف على المشكلات التي توجد في مواقف الحياة، والشخص المبدع يكون أكثر حساسيةً وتفتحًا تجاه مواقف الحياة ومشكلاتها، لذلك فإنه من الضَّروري تشجيع الأطفال على أن يلاحظوا كل ما يحيط بهم وعلى أن يدركوا ما هي أوجه القصور الموجودة في البيئة المحيطة، وعلى أن يقوموا بمحاولة تفسير كافة الأشياء من حولهم، فذلك يساعد على تنمية التفكير الإبداعي عند الطفل.
  • المواصلة الخيالية: يعتبر الطفل شخصًا خياليًّا، ويمتلك القدرة على أن ينمّي الصور الخيالية دون وجود أي تناقض فيها، ويقوم الطفل ببناء معظم ألعابه الإيهاميّة في خياله، وتعتبر القدرة الخيالية من القدرات التي يتمتع بها المبدعون، لكن وجود الخيالي لدى الطفل يعتبر أمرًا من الطّبيعي وجوده ويختلف كثيرًا عند الإبداع الموجود عند الكبار، ويجب مواصلة الخيال عند الأطفال؛ لأن ذلك ينمي عندهم التفكير الإبداعي مع مرور الوقت، وغالبًا ما يكون المبدع قد احتفظ بشيء من نشاطه التخيلي منذ طفولته، كما أن تمسُّك الطفل بممارسة نشاطه الإبداعي ونموهما معًا يساعد على احتفاظ المبدع بنشاطه وعلى استمرارهما معًا، لذلك فإنه يجب الحرص على أن يستمر الطفل بخياله الإبداعي لكن مع مراقبة ذلك كي لا تكون خيالاته متطرفةً أو مرضيةً؛ لأنها في هذه الحالة تؤثر على إبداعه بصورة سلبية وهذا عكس الغرض المراد تحقيقه من الخيال الإنشائي البنّاء الذي ينمي التفكير الإبداعي لدى الطفل.
  • تحرير شخصية الطفل: وهي تعني تنشئة الطّفل بشخصية مستقلة ومتحررة، شخصية تؤمن بقيمة الإنسان وبقدراته، كما أنَّ تنمية الإبداع عند الطفل تبدأ من الإيمان بقدراته الإبداعية.

إذًا فإن التفكير الإبداعي لدى الطفل يجب تنميته وتطويره، وعدم قتل إبداعه أو الاستهزاء به، مع الحرص على متابعته بشكل مستمر، وتشجيعه على إبداعه..