فوائد العلم للإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٢ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد العلم للإنسان

المفهوم العام للعلم

من الممكن التعبير عن العلم بصورة عامة على أنه معرفة ودراسة خصائص العالم من خلال دراسة الطبيعة، إذ اكتشف الإنسان العديد من الأمور العادية والتي نراها أمورًا بسيطة في وقتنا الحالي لكي يستطيع الإنسان العيش والاستمرار في الحياة قديمًا، مثل دوران الشمس والقمر، وبأن دورانهما يجري في أوقات محددة وليس دورانًا عشوائيًا، إذ يعدّ من البسيط أن يكتشف الإنسان أن الشمس تتحرك بنسب بسيطة يوميًا من الشروق إلى الغروب، ولكن يصعب اكتشاف أن الشمس تدور دورةً سنوية محددة، بالإضافة إلى اكتشاف أن الحيوانات تهاجر من مكان إلى الآخر، واتباع الإنسان لها لأنه يحتاج إليها في العيش، ومن الجدير بالذكر أن الاكتشافات البسيطة التي يتوصل إليها العقل البشري لا تعدّ جزءًا من العلم، ولكن هذه الأفكار التي يتوصل إليها العقل تثير فضول الإنسان في البحث والدراسة أكثر فأكثر وهذا هو ما يُعرف بالعلم، ولكن من الممكن أن تعد الأفكار العادية والبسيطة التي تخرج من عقل الإنسان جزءًا كبيرًا ومهمًا من العلم، وذلك في حال استدعت هذه الأفكار التفكير الكبير من قِبل الإنسان في سبب حدوثها، ونتائج حدوثها، ومن ثم محاولته سؤال الآخرين من حوله أو البحث والنظر بنفسه، وبهذا فإنه يحول الأفكار العادية البسيطة إلى جزء معقد ويحتاج لدراسة وتفكير كبيرين، ولهذا يصبح علمًا.[١]


فوائد وأهمية العلم للإنسان

يعدّ العلم من الدراسات ذات الأهمية البالغة في حياة الإنسان، وهنا نذكر بعضًا من فوائد دراسة العلم في حياة الإنسان:[٢]

  • بناء تقنيات جديدة: يساعد العلم على بناء واكتشاف تقنيات جديدة مثل الهاتف النقال، فلولا وجود العلم لما استطاع الإنسان التوصل إلى هذا الاكتشاف، وهذا هو الحال مع العديد من الاكتشافات التي توصل إليها العلم والعلماء، ومن هذه الاكتشافات الكهرباء، فلا يستطيع أي شخص في وقتنا الحالي تخيل حياته دون وجود الكهرباء، ولكن في قديم الزمان لم يكن الأشخاص يحلمون بوجود شيء من هذا القبيل، إذ أن الأشخاص يستخدمون الكهرباء في الطهي وغسل الملابس والإضاءة وتنظيف المنزل وعدد هائل من الأمور الأخرى التي نحصل عليها عن طريق هذه التقنيات الجديدة التي توصل إليها العلم.
  • يساعد الإنسان على فهم العالم: تساعد دراسة العلوم المختلفة الإنسان على فهم ما يجري من حوله في هذا العالم، إذ كان يعتقد الإنسان في قديم الزمان بأن الأرض عبارة عن مسطحٍ لا ينتهي، ولكن ساعده العلم على إدراك الشكل الدائري الحقيقي للأرض، بالإضافة إلى أنه استطاع دراسة تغيرات الجو، وفهم معنى الجاذبية الأرضية، ولذلك فإن دراسة العلم تساعد الإنسان في بناء وتحديد عدد من القواعد والقوانين الأرضية التي يستطيع تطبيقها والعيش طبقًا لها.


الأنواع الفرعية المختلفة للعلم

يتقسم العلم الموجود في العالم إلى عدد من الأنواع الفرعية التي يختص كلٌ منها بأمر معين، سنبينها فيما يلي:[٣]

  • علم الفيزياء: يدرس العلم كافة التغيرات والتحولات التي تجري على سطح الأرض من أبسطها إلى أكبرها، ولذلك فإن ما يعرف بعلم الفيزياء يوضح ويركز على دراسة القواعد والقوانين المتعلقة بكل ما يجري في العالم، بالإضافة إلى دراسة الخصائص التي تتحكم بحدوث كل ما يجري، كما أن علم الفيزياء يكون عادة عن الأمور التي لا يستطيع الإنسان رؤيتها أو الإحساس بها ولكن باستطاعتنا إثباتها، ومن هذه الأمور توجد لدينا الجاذبية، إذ تعدّ أمرًا لا يستطيع الإنسان الإمساك به أو رؤيته، ولكن بفضل سنوات طويلة في دراسة الفيزياء توصل الإنسان إلى وجودها، واستطاع إثباتها.
  • علم الكيمياء: يعدّ علم الكيمياء هو العلم الذي يدرس كافة التفاعلات التي تحدث بين المواد الكيميائية ومعرفة خصائصها ونتائج تفاعلها مع بعضها الآخر، ومن الجدير بالذكر أن علم الكيمياء وكل ما ندرسه فيه متعلق بما اكتشفه الإنسان من علم الفيزياء، ولذلك فهما مرتبطين ببعضهما بصورة كبيرة، إذ أن علم الكيمياء يدرس كيف أن ترابط الذرة وهي أصغر مركب في العالم، مع ذرات أخرى يكون ما يسمى بالمركبات الكيميائية، ومن الجدير بالذكر بأن علم الكيمياء هو المسؤول عن إنتاج كل المركبات والمستحضرات وأدوات التنظيف التي يستخدمها الإنسان في منزله.
  • علم الأحياء: إن علم الأحياء هو نوع من أنواع العلوم، ولكنه مختص في دراسة حياة الإنسان منذ تكونه، وحتى موته، كما يدرس أصغر مكونات موجودة في الخلية وهي ما يسمى بالعضيّة، وحتى أكبر الخلايا الموجودة، ويدرس خلايا الحمض النووي، والتي تسمى DNA، ويتخصص علماء الأحياء بدراسة كل ما يتعلق بالأشياء والكائنات الحية فلا يقتصر على الإنسان، ومن الأمثلة على الدراسات الموجودة في علم الأحياء علم التشريح، وعلم الخلايا، وعلم الأعضاء، والعديد من العلوم الأخرى.


أشهر العلماء في التاريخ

يوجد عدد كبير من العلماء الذي اختصّوا في مجالات معينة من العلم، واكتشفوا العديد من الأمور المهمة في حياتنا، وهنا نذكرًا بعضًا من أشهر العلماء في التاريخ:[٤]

  • ألبرت آينشتاين: ولد العالم العظيم ألبرت آينشتاين في دولة ألمانيا عام 1879م، وكان طفلًا سريع النمو والنضج، وفي شبابه كتب بحثًا عن المجالات المغناطيسية، ومن الجدير بالذكر أنه لم يرسب أبدًا في مادة الرياضيات كما هو معروف عنه، كما أن نقطة التحول التي حدثت في حياة هذا العالم العظيم كانت في عام 1905م عندما كان يعمل كموظف في مكتب براءات الاختراع السويسري، وذلك بعد أن عجز عن التوظف في مكان أكاديمي بعد أخذه لشهادة الدكتوراة، إذ نشر في هذا العام اثنتين من أهم اكتشافاته، أولها كانت علاقة المادة بالطاقة، والثاني هو اكتشافه المتعلق بالحركة البراونية.
  • إسحاق نيوتن: ولد إسحاق نيوتن عام 1642م، إذ يعدّ نوعًا من المعجزة أنه عاش طويلًا، وذلك لأنه كان يعاني من مرض منذ ولادته، ففي عمر 23 اكتشف عددًا من القوانين الفيزيائية التي تحمل اسمه الآن، وذلك بعد أخذه لشهادته من جامعة كامبرج المعروفة على مستوى العالم، إذ لم ينشر نيوتن أعماله وأفكاره إلّا بعد بضع سنوات من كتابته لها وذلك في عام 1687م.


المراجع

  1. "History of science", britannica, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. "Why is science important?", rosieresearch, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "What Is Science?", study, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "The 10 Greatest Scientists of All Time", discovermagazine, Retrieved 23-11-2019. Edited.