علاج نقص الدم في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٤ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
علاج نقص الدم في الجسم

فقر الدم

فقر الدم هو مرض يصف حالة انخفاض في مستوى خضاب الدم وكريات الدم الحمراء، فالدم في جسم الانسان ينتج كريات الدم الحمراء بشكل متجدّد ويتخلّص من الكريات القديمة التي يقارب عمرها الـ 120 يوماً، ولا تتوقّف هذه العمليّة طوال حياة الإنسان، وبمجرد حدوث خلل وانخفاض في مستوى الهيموغلوبين عن معدّله الطبيعيّ، علماً بأنّه يبلغ لدى الإناث البالغات وغير الحوامل 11غم/ديسيلتر فأكثر والذكور البالغين أكثر من 13غم/ديسيلتر، وفي حال انخفض مستوى الهيموغلوبين تقلّ كميّة الدم في الجسم وبالتالي تقلّ كميّة الأكسجين الواصلة لخلايا الجسم وأجهزته، ويعتبر هذا المرض حالة شائعة جداً.


أنواع فقر الدم

يمكن تصنيف مرض فقر الدم إلى ثلاث أنواع رئيسية وهي ما يلي:

  • فقر الدم الناجم عن فقدان الدم.
  • فقر الدم الناجم عن خلل في إنتاج كريات الدم الحمراء.
  • فقر الدم الانحلالي.
  • فقر الدم الناجم عن عوز الحديد.


أسباب فقر الدم

ينتج مرض فقر الدم عن عدّة أسباب مختلفة، وهي:

  • نقص عنصر الحديد في الدم وبالتالي نقص إنتاج الهيموجلوبين.
  • نقص قيمة فيتامين ب 12 وحمض الفوليك في الدم.
  • اتباع نظام غذائيّ غير صحيّ وغير متكامل من حيث الفيتامينات والمعادن.
  • الإصابات والجروح التي ينجم عنها نزيف شديد.
  • الإصابة ببعض الأمراض كالأورام السرطانيّة، وأمراض الكلى، والسكري، وأمراض الكبد.
  • الإصابة بالتهابات المعدة وأمراض الكبد.
  • العامل لجيني الوراثي.


أعراض فقر الدم

يشعر المريض بفقر الدم بمجموعة من الأعراض التي تساعده في تشخيص حالته، ومن هذه الأعراض:

  • الوهن والعف العام في الجسم.
  • شحوب لون الوجه.
  • تسارع نبضات القلب.
  • صعوبة وضيق في التنفس.
  • الاحساس بالدوار أو الدوخة.
  • الصداع وآلام الرأس.
  • عدم القدرة على التركيز.
  • التوتّر والعصبيّة الشديدة.
  • الغثيان والرغبة في الاستفراغ.
  • فقدان الشهية تجاه الطعام.
  • انخفاض درجة حرارة الأطراف كالكفّين والقدمين.
  • ضعف الجهاز المناعيّ.


علاج فقر الدم

لعلاج حالات فقر الدم يمكن اتباع ما يلي:

  • تناول مكملات الحديد الفموية أو الإبر، في حال كان المرض ناجم عن نقص الحديد في الدم.
  • تناول المكملات الغذائية في حال كان المرض ناجم عن نقص فيتامين ب12 وحمض الفوليك.
  • في حال نتج فقر الدم عن نقص هرمون الإريثروبويتين، يُعالج المريض بأخذ بدائل هرمونيّة.
  • في حال نتج المرض عن نزيف خارجيّ أو داخليّ يجب إيجاد مكان النزف وإيقافه فوراً.
  • في حالات فقر الدم الوراثي مثل مفقر الدم المنجلي، أو فقر دم البحر الأبيض المتوسط والمعروف بالثلاسيميا الحادّة، يُعطى المريض وحدات دم خارجيّة.
  • وفي حالة فقر الدم الناجم عن عدم انتاج نخاع العظم لكميّة كافية من الدم، يمكن اللجوء للحل الأصعب وهو العلاج بإجراء عمليّة جراحيّة لزراعة نخاع عظم.
  • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ؛ وفيما يلي مجموعة من الخلطات الغذائيّة المعالجة لمرض فقر الدم:
    • شرب عصائر الفاكهة الطازجة؛ مثل: الليمون، والبرتقال، والفراولة.
    • شرب منقوع الحلبة: فالحلبة غنيّة بمركّب الديزوجنين الذي يساعد بشكل فعال في علاج فقر الدم.
    • عصير الشمندر والتفاح: ويصنع العصير عن طريق تقطيع حبة شمندر، وحبة من التفاح لشرائح ووضعها في الخلاط مع إضافة رشّة سكّر إليه مع القليل من الماء البارد وخلطهم جيداً في محضرة الطعام، والشرب منه بمعدّل ثلاث مرّات يوميّاً.
    • خلطة العسل وحبة البركة والحلة، حيث تُخلط عشر ملاعق كبيرة من العسل مع ملعقة من الحبّة السوداء أو حبّة البركة مطحونة جيداً وملعقتين من الحلبة المطحونة، ثمّ يُمزج الخليط جيّداً إلى أن يتجانس، ثمّ يؤخذ منه ثلاث ملاعق كبيرة في اليوم الواحد.
    • الإكثار من الأطعمة الغنية بالبروتينات، ومنها البيض وكبد الدجاج، واللحوم الحمراء كلحم البقر، وكبد لحم البقر.
    • الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ج؛ مثل: الليمون، والبرتقال، والبطاطا.
    • الإكثار من الأطعمة التي تحتوي على فيتامين ب12؛ كاللحوم ومنتجات الألبان ومنتجات الصويا.
    • تناول الفراولة الطازجة حيث تعتبر مصدر غني بالفيتامينات والمعادن.
    • شرب عصير الجرجير الطازج ثلاث مرّات يوميّاً، أو تناول ورقه.
    • التقليل من المشروبات التي تحتوي على نسبة من الكافيين كالقهوة والشاي.
    • تناول الأطعمة البحرية التي تحتوي على نسب كبيرة من الفيتامينات والمعادن أهمّها الحديد؛ كالمحار، وبلح البحر، والجمبري، والسلمون.
    • تناول زبدة الفول السوداني يومياً يساعد على علاج فقر الدم بشكل كبير.
    • تناول البقوليات والحبوب الكاملة التي تساعد في علاج فقر الدم لكونها مصدر غني بالبروتينات النباتية.

ويجب قبل البدء بأي علاج الحرص على مراجعة الطبيب المختصّ، واستشارته حول نوع العلاج الأنسب للحالة المرضيّة.