علاج نقص التستوستيرون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٠ ، ١٧ يوليو ٢٠١٩
علاج نقص التستوستيرون

بواسطة وائل العثامنة

 

تعرف الهرمونات على أنها مواد كيميائية تنتجها غدد مختلفة من جسم الإنسان، وتعرف جميعها بجهاز الغدد الصماء فهي تصب محتوياتها مباشرة في مجرى الدم دون الحاجة إلى قنوات لنقل الهرمونات، ويؤدي كل هرمون وظيفة خاصة به كما يلعب دورًا أساسيًا في التحكم بالعمليات الحيوية ومن هذه الهرمونات ما هو خاص بأحد الجنسين دون الآخر، كالهرمونات الأنثوية والهرمونات الذكرية، أما الأنواع الأخرى فهي موجودة بمعدلات متساوية تقريبًا عند الرجال والنساء في الحالات الطبيعية، ومن أهم الهرمونات الموجودة في جسم الإنسان هرمون الإنسولين، وهرمون النمو، والبرولاكتين، والألدستيرون، والكورتيزول، وهرمونات الغدة الدرقية، وهرمون الغدة الجار درقية وغيرها، ويحتاج الجسم إلى إنتاج معدلات طبيعية دون زيادة أو نقصان من هذه الهرمونات، إذ إن الخلل يؤدي إلى حدوث مشاكل صحية مثل الإصابة بمرض السكري أو خلل في النمو ومشاكل أخرى.

 

أعراض نقص التوستوستيرون

ومن الهرمونات الهامة التي ينتجها الجسم هرمون التستوستيرون وهو أحد الهرمونات الستيرويدية ويصنع في الخصيتين بشكل أساسي عند الذكر وفي المبايض والغدة الكظرية عند الأنثى، ويبني هذا الهرمون الأعضاء التناسلية وله دور في تطور الصفات الثانوية، كتوزيع الشعر واختلاف الصوت بالإضافة إلى بناء الكتلة العضلية في الجسم، وينظم إفراز التستوستيرون عبر نظام هرموني يقوده الدماغ حيث تنشط غدة ما تحت المهاد والغدة النخامية الهرمون عبر إرسال إشارات عصبية يحفز الأعضاء التناسلية على إفراز هرمون التستوستيرون، ويؤدي النقص في إنتاج هذا الهرمون إلى مشاكل صحية عند الرجل كحالات التقدم في العمر أو اتباع نظام غير صحي وتناول بعض أنواع الأدوية العلاجية أو الإصابة بالأمراض المزمنة كمرض السكري ومن أهم الأعراض المصاحبة لنقصه ما يلي:

  • زيادة تراكم الدهون خاصة في منطقة البطن أو ما يعرف بالكرش.
  • اختلاف حجم الخصيتين.
  • الضعف العام في الجسم أو فقدان النشاط.
  • الشعور المستمر بالضغط النفسي والقلق.
  • انخفاض في كتلة العضلات.
  • تأثر عمل الجهاز التنفسي كالشعور بضيق في التنفس أثناء النوم.
  • تأثر الجانب النفسي للمصاب بحيث يرتبط انخفاض معدل التستوستيرون بزيادة احتمالية الاصابة بالاكتئاب.
  • مشاكل في الصحة الإنجابية.
  • الإصابة بالأرق.

 

بالإضافة إلى أعراض ثانوية أخرى، إلا أن الأمر الهام هو عدم تجاهل مثل هذه الأعراض ومراجعة الطبيب للتأكد، وتعتبر هذه الأعراض مؤشرات هامة لضرورة عمل فحص لمعدل هرمون التستوستيرون في الدم، وغالبًا ما تبدأ هذه الأعراض في عمر متوسط، وتعرف هذه الحالة بقصور في الغدد التناسلية، وقد تنتج أيضًا عند وجود خلل في عمل الغدة النخامية المسؤولة عن تحفيز الغدد الجنسية على إنتاج هذا الهرمون.

 

علاج نقص التستوستيرون

أما العلاج الأفضل لهذه المشكلة فهو باتباع وسائل عدة منها العلاج بالأدوية أو باستخدام مكونات طبيعية، للتخفيف من الأعراض التي يسببها هذا النقص ومنع تطور هذه الحالة إلى مشاكل صحية أكبر. ومن هذه العلاجات:

  • العلاج عن طريق الجلد بحيث يمتصّ الجلد هذا الدواء ويعوّض النقص ويكون الدواء على شكل مواد هلامية متوفرة في لاصقات طبية.
  • استخدام الحقن بحيث يزود الجسم بمكملات هرمونية بحقنها في عضلات المصاب أكثر من مرة في الأسبوع الواحد.
  • استخدام جل يحتوي هذا الهرمون بوضعه على الجلد وهو من العلاجات الشائعة والمتوافرة في الصيدليات.

 

أما الوصفات الطبيعية التي تساعد في زيادة معدل هرمون التستوستيرون فهي التي تحتوي على عنصر الزنك بشكل أساسي بحيث أثبتت الدراسات دور هذا العنصر في رفع معدلات إنتاج التستوستيرون وكذلك الأطعمة الغنية بالفيتامينات، والأوميغا3 كالموجودة في السمك، ويحتاج المصاب بنقص التستوستيرون إلى اتباع نظام حياة صحي متوازن فإن كان من أصحاب الوزن الزائد فيجب الانتباه جيدًا إلى نوع الطعام وكمّيته ومحاولة إنقاص الوزن لمنع تراكم الدهون، كما أن المحافظة على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام على إنتاج هذا الهرمون بمعدلات طبيعية.