علاج حموضة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٥ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨
علاج حموضة المعدة

حموضة المعدة

تُعرف حموضة المعدة أيضًا باسم "عسر الهضم الحمضي"، وتُعرف كذلك بالعربية بحرقة الفؤاد، وبالإنكليزية بـ "Heartburn"، وهي تدل غالبًا على ذلك الشعور المؤلم والحارق في وسط الصدر أو في الجزء العلوي من المعدة، الذي يُمكنه أن ينتشر إلى الحلق ويدوم لبضع دقائق أو حتى لساعات، وعادة ما يبدأ الأمر بالشعور بحازوقة خفيفة يتبعها شعور حارق في الصدر والحلق.


علاج حموضة المعدة

تشتمل أهم الخيارات العلاجية المناسبة لعلاج حموضة المعدة على ما يلي:

  • الأدوية: تمتلك الكثير من الأدوية المصروفة بدون وصفات طبية قدرة على تقليل وعلاج حموضة المعدة، ومن أشهر هذه الأدوية، ما يلي:
    • مضادات الحموضة: يُمكن لهذه المضادات أن تُعادل مستويات حمض المعدة وتوفر بعض الراحة، لكنها تبقى غير قادرة على علاج الضرر الواقع على المريء جراء ارتفاع حموضة المعدة.
    • مضادات مستقبلات الهستامين: تمتلك هذه المضادات قدرة على تخفيف مستوى أحماض المعدة، لكنها لا تعمل بسرعة مضادات الحموضة، بينما باستطاعتها أن توفر شعورًا أطول بالراحة.
    • مثبطات مضخة البروتون: يُمكن لهذه الأدوية أيضًا أن تقلل من مستوى أحماض المعدة، ومن أشهرها "اللانزوبرازول" و"الأوميبرازول".
  • اتباع سلوكيات حياتية معينة: يُمكن للشخص الذي يشتكي من حموضة المعدة أن يغير بعض من السلوكيات ويتبع سلوكيات أخرى للمساعدة على التخلص من هذه المشكلة، ومن بين أهم هذه السلوكيات، ما يلي:
    • ارتداء الملابس الفضفاضة: نظرًا إلى كون المسبب الرئيسي لحموضة المعدة هو ارتفاع محتويات المعدة الحمضية إلى المريء، فإنه ومن حيث المبدأ يُمكن للملابس الضيقة على الصدر والبطن أن تؤدي إلى ضغط المعدة ودفع محتوياتها إلى الأعلى، لذلك فإن الملابس الفضفاضة ستكون خيارًا أكثر صحية من غيرها.
    • رفع الجسم العلوي من الجسم عند النوم: يُفضل رفع الرأس والجزء العلوي من الجسم، أي من الخصر وأعلى، عبر وضع وسائد إضافية لمنع صعود أحماض المعدة إلى الأعلى.
    • تناول بعض الخلطات المنزلية: تشتمل هذه الخلطات على شرب خليط صودا الخبز مع الماء، كما بالإمكان استعمال الزنجبيل عبر إضافته إلى الطعام المفضل، ويُمكن كذلك استعمال ما يُعرف بعرق السوس لتجديد بطانة أسفل المريء.
    • مضغ العلكة: تشير إحدى الدراسات إلى أن مضغ العلكة لنصف ساعة بعد تناول الطعام قد يُساعد على تقليل الشعور بحموضة المعدة. ويرجع سبب ذلك إلى أن مضغ العلكة يحث على زيادة إفراز اللعاب وبلعه، مما يؤدي إلى تخفيف تركيز حموضة المعدة وتنظيف المريء باستمرار من أحماض المعدة.
    • تجنب تناول الأطعمة المسببة لحموضة المعدة: تشتمل هذه الأطعمة كما ذكر مسبقًا على الأطعمة المبهرة، والأطعمة الدهنية، بالإضافة إلى أنواع كثيرة من الحمضيات، كما يُفصل تجنب أكل الوجبات الثقيلة أو الأكل في الساعات المتأخرة من الليل أو قبل النوم.
    • تجنب التدخين وشرب الكحول: يؤدي التدخين والكحول إلى تقليل قدرة فتحة المريء السفلية على العمل بطريقة طبيعية، لذلك يُفضل الابتعاد عنهما.

ويبقى من الضروري على الأشخاص الذين يُعانون من حموضة المعدة أن يتنبهوا إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال الشعور بحموضة المعدة لأكثر من مرتين أو ثلاث في الأسبوع، وذلك للوقوف على السبب الحقيقي للمشكلة وتحري إمكانية وصف علاجات أكثر فعالية للحد منها.


أسباب حموضة المعدة

تحدث الحموضة المعوية عند إرجاع حمض المعدة إلى الأنبوب الذي ينقل الطعام والشراب من الفم إلى المعدة، أي المريء، ويؤدي هذا عادة إلى خلل يصيب المصرة أو الفتحة العضلية السفلية للمريء، وتزيد الحالة سوءًا عند الاستلقاء أو عند ثني الجسم، وتتضمن أهم الأمور المسببة بحدوث الحموضة المعوية ما يلي:

  • تناول أطعمة محددة، مثل البصل، والطماطم، والبرتقال، وأي من الفواكه الحمضيات الأخرى.
  • كثرة تناول الطعام والاستلقاء مباشرة بعد الأكل.
  • تناول الأطعمة المليئة بالتوابل والبهارات.
  • تناول الأطعمة الدهنية والشكولاتة.
  • شرب المشروبات الغازية والقهوة.
  • تدخين السجائر وشرب الكحوليات.
  • التعرض للقلق والتوتر.
  • زيادة الوزن والسمنة.