علاج حموضة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٩ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
علاج حموضة المعدة

حموضة المعدة

تعد مشكلة حموضة المعدة من المشاكل الصحية الشائعة والتي يعاني منها العديد من الأشخاص، إذ يوصف ألم حموضة المعدة بأنه ألم حارق يصيب أسفل الصدر، وينتج عن ارتداد في المادة الحمضية الموجودة في المعدة باتجاه المريء، قد تكون مشكلة حرقة المعدة أمرًا عرضيًا طبيعيًا يُتخلص منه بسهولة، لكن في حال تكرار المشكلة عدة مرات أي أكثر من مرتين أسبوعيًا، فإنه يشخص على أنه على ارتجاع معدي مريئي. وتوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بحموضة المعدة كالسمنة، والتدخين، وبعض أنواع الطعام، وعدم ممارسة التمارين الرياضية وغيرها من الأسباب، وعادة ما تعالج حموضة المعدة إما بتغير نمط الحياة، أو من خلال العلاج الدوائي والذي سنتعرف عليه في هذا المقال.[١]


علاج حموضة المعدة

تغير نمط الحياة

توجد العديد من النصائح والتي من شأنها أن تسهم في الوقاية من الإصابة بحموضة المعدة أو التخلص منها، ومن أهم هذه النصائح ما يأتي:[٢]

  • محاولة الأكل ببطء.
  • تجنب تناول الطعام قبل الذهاب إلى النوم بما يقارب 3-4 ساعات؛ لإتاحة الفرصة للمعدة لتفريغ الطعام.
  • تناول وجبات صغيرة الحجم عدة مرات خلال اليوم.
  • ارتداء ملابس واسعة والإبتعاد عن الملابس الضيقة.
  • الإكثار من شرب السوائل الدافئة كالشاي العشبي.
  • محاولة الابتعاد عن المشروبات والأطعمة التي قد تسبب للمصاب حرقة المعدة.
  • إذا كان المصاب يعاني من السمنة، فإنه يُنصح بتخفيف الوزن واتباع نظام غذائي صحي.
  • التوقف عن شرب الكحول.
  • ممارسة التمارين الرياضية، والمشي، التأمل، التنفس العميق، التمدد.
  • ضرورة التوقف عن التدخين، إذ يسهم النيكوتين الموجودة في الدخان بإضعاف العضلة العاصرة للمريء الموجودة بين المريء والمعدة، وبالتالي ارتداد حمض المعدة باتجاه المريء.

العلاج الدوائي

في حال عدم الاستفادة من تغير نمط الحياة والاستمرار في مشكلة حموضة المعدة، فإنه يُلجأ إلى العلاج بالأدوية، والذي يتضمن مضادات الحموضة والذي قد يكون فعالًا في بعض الحالات، بالإضافة إلى بعض العلاجات الأخرى والتي تتضمن ما يأتي:[٣]

  • مضاد مستقبلات الهستامين 2: والتي تتضمن الفاموتيدين، والرانيتيدين، والنيزاتيدين، والسيميتدين.
  • مثبطات مضخة البروتون: والتي تتضمن الإيزوميبرازول، والأوميبرازول، والبانتوبرازول، واللانسوبرازول، والرابيبرازول.


أسباب حموضة المعدة

يعد ارتداد الحمض المعدي للمريء هو السبب الأساسي للإصابة بحموضة المعدة، والتي تعد أحد أعراض مرض الارتجاع المعدي المريئي، وتتعدد الأسباب والعوامل التي من شأنها أن تزيد من خطر الإصابة بحموضة المعدة، ومن أهم هذه الأسباب ما يأتي:[٤]*التدخين وتناول الأطعمة الغنية بالدهون: التي تسبب ارتخاء في العضلة العاصرة للمريء، مما يسمح بارتداد المادة الحمضية من المعدة باتجاه المريء مسببةً حموضة المعدة.

  • السمنة: وذلك لما تسبب السمنة من ضغط على البطن، وبالتالي ارتداد المادة الحمضية للمريء.
  • الحمل: إذ تعاني المرأة الحامل عادة من حموضة المعدة نتيجة لحدوث ضغط على منطقة البطن وتأثيره سلبًا على العضلة العاصرة للمريء.
  • الأمراض التي تصيب المريء: ومن أمثلتها داء الساركويد وتصلب الجلد وغيرها، والتي تؤدي إلى حدوث حموضة المعدة كأحد الأعراض المرافقة لها.
  • الفتق الحجابي: وهي من الحالات المرضية التي لا تسبب أي أعراض سوى حموضة المعدة؛ وذلك نتيجة لدخول جزء من المعدة في الصدر بدلًا من البطن الأمر الذي يؤثر سلبًا على العضلة العاصرة للمريء مسببةً فشلها.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة أو الشراب، يؤدي إلى زيادة إفراز حمض المعدة، وبالتالي الإصابة بحموضة المعدة، ومن أهم هذه الأطعمة ما يأتي:
    • الشوكولاتة.
    • الأطعمة الحمضية؛ كالبرتقال، والليمون الهندي، والطَماطم.
    • العصائر الحمضية؛ كالأناناس، والبرتقال، والليمون الهندي.
    • المشروبات الغازية.
    • الكافيين.
  • تناول بعض الأدوية والتي تتضمن ما يأتي:
    • الأيبوبروفين.
    • الأسبرين.
    • النابروكسين.
  • شرب الكحول.


أعراض حموضة المعدة

تعد أعراض حموضة المعدة واضحة لمعظم المصابين، إذ يؤدي ارتداد الحمض الموجود في المعدة إلى الشعور بالحرقة أو الحرارة والدفئ في منطقة الصدر أو الحلق، بالإضافة إلى ظهور بعض الأعراض الأخرى لدى المصاب بحرقة المعدة والتي تتضمن ما يأتي:[١]

  • الشعور بطعم لاذع، ووجود رائحة كريهة في الفم.
  • انتشار الألم وامتداده ليصل إلى الفك.
  • الإحساس بالحرقة في منتصف الصدر.
  • الإصابة بعسر الهضم والشعور بألم حارق.

تعد مشكلة حرقة المعدة من المشاكل الشائعة والتي يمكن الإصابة بها، لكن في بعض الحالات الشديدة لحرقة المعدة والتي قد تكون مزمنة فإنها تكون مؤشرًا على الإصابة بالارتداد المعدي المريئي، والذي يرافقه التهاب وتضييق بالمريء، والسعال المزمن، مشكلات في التنفس، ومريء باريت، مما قد يتفاقم الأمر ويؤدي الإصابة بسرطان المريء، لذلك توجد العديد من الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب والتي تتضمن ما يأتي:[٥]

  • إذا كان المصاب يعاني من الصفير أو بحة شديدة بالصوت.
  • إذا أدت الإصابة بحرقة المعدة إلى التقيؤ.
  • إذا كانت حرقة المعدة تؤثر سلبًا على حياة المصاب وممارسته نشاطاته اليومية.
  • في حال زيادة حدة حرقة المعدة وحدوثها باستمرار.
  • إذا رافق حرقة المعدة نزول كبير في الوزن وبصورة غير متوقعة.
  • في حال الاستمرار بتناول مضادات الحموضة لأكثر من أسبوعين وعدم تحسن المصاب.
  • في حال حدوث حرقة المعدة بعد تناول الأدوية.
  • إذا كانت حرقة المعدة تسبب ألم أو صعوبة في البلع.


تشخيص حموضة المعدة

توجد عدة طرق يمكن بها تشخيص حموضة المعدة لتحديد فيما إذا كانت ناجمة عن الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي، ومن أهم طرق التشخيص ما يأتي:[٦]

  • التنظير: عادة ما يستخدم التنظير للكشف عن وجود أي خلل في المريء، كما يمكن خلال الخضوع للتنظير أخذ عينة من الأنسجة لفحصها.
  • الأشعة السينية: تستخدم الأشعة السينية للكشف عن شكل وحالة المريء والمعدة.
  • اختبار حركية المريء: لقياس الحركة والضغط في المريء.
  • اختبارات مسبار الحموض الإسعافية: وذلك لتحديد الوقت الذي يمكن فيه لحمض المعدة الارتداد باتجاه المريء وكم تستغرق من المدة لذلك، ويمكن ذلك من خلال توصيل الجهاز الذي يراقب الحمض الموجودة في المريء بجهاز كمبيوتر صغير معلق بالخصر أو الكتف.


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill (7-12-2017), "Heartburn: Why it happens and what to do"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  2. "Heartburn Overview: Prevention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  3. Charles Patrick Davis (21-12-2018), "Heartburn"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  4. Benjamin Wedro, "HEARTBURN"، www.rxlist.com, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  5. "Heartburn Overview: Prevention", www.my.clevelandclinic.org,22-5-2015، Retrieved 25-12-2019. Edited.
  6. "Heartburn", www.mayoclinic.org,17-5-2018، Retrieved 26-12-2019. Edited.