علاج حكة الانف

علاج حكة الانف

حكة الأنف

يعد الأنف العضو المسؤول عن الشم، ولا نعني بذلك شمّ الرّوائح فقط، وإنّما تلعب حاسّة الشّم دورًا كبيرًا بالتّذوق، وتلعب دورًا أساسيًا في التغذية الجيّدة، كما أنها تحذرنا من الأبخرة السامة والحرائق والطعام الفاسد، وإنّ الالتهابات أو المشاكل التي يتعرض لها الأنف كالزكام يمكن أن تساهم في إضعاف حاسة الشم، وقد تتداخل مع وظائف الأنف الأخرى، فالأنف لديه القدرة على تكييف الهواء قبل وصوله إلى أنسجة الرئتين الحساسّة، ولديه القدرة أيضًا على ترطيب الهواء الداخل إلى الرئتين؛ لهذا ينتج الأنف كميّة كبيرة من المُخاط، كما أنه يدفئ الهواء الداخل بمساعدة الشعيرات الدمويّة ويحبس الملوثات ويبقيها خارج الرئتين[١].

وعند تعرض الأنف لمسببات الحساسيّة، يبدأ الجهاز المناعي بإطلاق المواد الكيميائيّة مثل الهيستامين، مما يؤدي إلى احتقان الأنف، والحكّة، والسيلان، وقد تتأثر بعض الوظائف الطبيعيّة للأنف، فالأنف من أكثر الأعضاء الحساسة في الجسم؛ مما يجعله من أكثرها تعرضًا للحكة، والحرقة، والوخز، وما إلى ذلك من الأعراض المزعجة، ومع ذلك فإن علاج حكة الأنف ليس صعبًا؛ إذ من الممكن علاجه بوصفات منزلية سهلة، ومن دون الحاجة حتى إلى مراجعة الطبيب في معظم الأحيان، وهذه المقالة نستعرض أسهل الطرق الممكنة لعلاج حكة الأنف مع التطرق لبعض أسباب الإصابة بها[١].


علاج حكة الأنف

توجد عدّة طرق لعلاج حكة الأنف، وتختلف طرق العلاج باختلاف المسبب وطبعًا في الأغلب يُلجأ إلى العلاج المنزلي للحكّة واستخدام الطرق الطبيعيّة فأغلب الأسباب لا تكون خطيرة وبالإمكان علاجها، ولكن توجد بعض الحالات النادرة التي يكون بها السبب وراء الإصابة بحكة الأنف خطيرًا وهنا يجب مراجعة الطبيب خاصةً في حال عدم تحسن الشخص واستمرار الأعراض،[٢]، ومن العلاجات التي تُستخدم في حالات حكّة الأنف:

  • مضادات الهستامين: فهذه العقاقير تعطى إذا كان إفراز الهستامين هو ما يقف وراء ظهور أعراض حساسية الأنف؛ فتناول العقاقير المضادة للهستامين من شأنه أن يخفف حدة تلك الأعراض، إن لم يزلها تمامًا؛ لكن مع بقاء احتمالية عودة حكة الأنف من جديد ما لم يجر التخلص من المسبب الأصلي[٣].
  • بخاخ الأنف الملحي: ويمكن أن يستخدم دون وصفة طبية لتليين الممرات الأنفية، وقد يستخدم للتخلص من احتقان الأنف، ويتكون من خليط من الملح والماء فقط[٤].
  • استخدام جهاز Neti pot : ويستخدم في حالة الحكة الناتجة عن الغبار، وهو جهاز على شكل وعاء يستخدم لإدخال الماء الملحي النظيف لفتحات الأنف، فيؤدي استنشاق الماء بهذه الطريقة إلى غسل الأنف وتنظيفه من المخاط والمواد المسببة للحكة، وإعطاء الأنف شعورًا بالراحة[٢].
  • شرب الماء: إن تناول السوائل كالماء والشاي يساعد في إبقاء الجسم رطبًا في أثناء مقاومة الجسم للعدوى[٢].
  • تجنب مثيرات الحساسيّة: مثل؛ وبر الحيوانات وحبوب اللقاح والغبار والدخان والعطور وغيرها من المواد الكيماويّة المثيرة للحساسيّة[٢].
  • الأدوية التي لا تحتاج لوصفة طبيّة: تساعد أدوية الحساسيّة التي لا تحتاج لوصفة طبيّة في علاج الحساسيّة الموسميّة، والحساسيّة الناتجة عن التعرض لمواد منزليّة مثيرة للحساسيّة، وتوجد على شكل بخاخات وحبوب[٢].
  • استخدام أدوية الزكام: ولكن يجب عدم تناولها دون استشارة الطبيب[٢].
  • تجنب النّف العنيف: فالنف المتكرر يسبب جفاف الأنف وتهيجه وبالتالي الحكّة، إضافة إلى أن استخدام القطن لإثارة الأنف يسبب الحكة والأفضل ترك الأنف يتخلص من الفضلات بالطرق الطبيعيّة كالعطاس[٢].
  • استخدام المرطبات: والتي ترطب الهواء الجاف خاصةً في فصل الشتاء وفي الليل[٢].
  • تناول المكملات الغذائيّة: فالعسل والزبدة وخلاصة بذور العنب، وأحماض الأوميغا 3 مفيدة للمشاكل المتعلقّة بالأنف[٢].


الوقاية من حكة الأنف

إن من أفضل الطرق للتخلص من حكة الأنف والتي تكون معظم الوقت ناتجة عن الحساسيّة، هي بتجنب المسبب، ومن الطرق المُتّبعة اعتمادًا على المسبب ما يأتي:[٥]

  • العث المنزلي والغبار:
    • شراء أغطية الفراش واللحف والوسائد النّاعمة التي لا تُسبّب الحساسيّة.
    • اختيار أغطية الأراضي الخشبيّة أو الفينيل الصلبة بدلًا من السجاد.
    • استخدام الستائر التي يسهل تنظيفها.
    • استخدام المكنسة الكهربائيّة المحتوية على فلتر عالي الفعالية يُعرف باسم (HEPA) والذي بإمكانه إزالة الغبار بشكلٍ أكبر من المكنسة العادية.
    • تنظيف الوسائد والأثاث بانتظام إما عن طريق غسلها أو باستخدام بالمكنسة الكهربائية .
  • الحيوانات الأليفة:
    • الاحتفاظ بالحيوانات الأليفة بالخارج أو في غرفة معينة.
    • إبقاء الحيوانات الأليفة خارج غرفة النوم.
    • غسل الفراش بانتظام.
  • حبوب اللقاح:
    • التحقق من حالة الطقس لمعرفة مستوى حبوب اللقاح.
    • تجنب تجفيف الملابس والفراش عندما يكون مستوى حبوب اللقاح مرتفعًا.
    • تجنب المناطق العشبية، مثل الحدائق والحقول قدر الإمكان.
    • إبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة خلال فترة الصباح والمساء، بالأوقات التي يكون بها غبار الطلع منتشرًا في الهواء.


المراجع

  1. ^ أ ب "Allergic rhinitis: Your nose knows", harvard,2018-5-21، Retrieved 2020-1-23. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Corinne O’Keefe Osborn (2017-12-1), "How to Treat a Tickle in Your Nose"، healthline, Retrieved 2020-1-23. Edited.
  3. "Allergy Relief: Antihistamines vs. Decongestants", webmd, Retrieved 2020-1-23. Edited.
  4. Claire Sissons (2018-4-30), "Why is my nose tingling inside?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-23. Edited.
  5. "Allergic rhinitis", nhs,2019-4-29، Retrieved 2020-1-23. Edited.