علاج حكة الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
علاج حكة الانف

بواسطة سامي زاهده

 

لا شك أنّ الأنف من أكثر الأعضاء الحساسة في الجسم؛ مما يجعله من أكثرها تعرضًا لأعراض الحكة، والحرقة، والوخز، وما إلى ذلك من الأعراض المزعجة، إلا أنّ علاج حكة الأنف ليس بالأمر الجلل؛ حيث من الممكن علاجه بوصفات منزلية ميسرة للجميع، ومن دون الحاجة حتى إلى مراجعة الطبيب في معظم الأحيان، وهذه المقالة ما هي إلا محاولة لاستعراض أسهل الطرق الممكنة لعلاج حكة الأنف، بعد التطرق بإيجاز لأهم المهيجات المثيرة لحساسيته.

 

أسباب حكة الأنف

كثيرة هي الأسباب التي قد تؤدي لحكة الأنف كما أسلفنا، وبشكل عام يمكن تقسيمها إلى قسمين رئيسيين؛ الأول الحكة الناتجة عن الهستامين، أمّا القسم الثاني فيكون عندما يصاب المريض بحكة الأنف كعرض جانبي لأمراض أخرى، ويمكن توضيح أسباب حكة الأنف بالنقاط التالية:

  1. مُفرِزات الهستامين: ونقصد بها الأسباب المختلفة للحساسية؛ من عوامل بيئية، أو غذائية، أو دوائية، التي تؤدي إلى إفراز مادة كيمياوية من الجسم؛ كاستجابة مناعية، تُدعى بمادة الهستامين، وغالبًا ما تسبب الحساسية، والحكة، والعطاس للأنف.
  2. أمراض مثيرة لحكة الأنف: حيث تكون حكة الأنف مجرد عرض جانبي من أعراض مرض ما؛الهربس، وأمراض الكبد، والنشاط الزائد في الغدة الدرقية، وحمّى القش، والفشل الكلوي، والربو، والتهاب الجيوب الأنفية، وأمراض الجهاز التنفسي بشكل عام.
  3. البعوض: طبعًا يمكن للدغة البعوض أن تسبب الكثير من الإزعاج والحكة.

 

علاج حكة الأنف

إنّ الإجراءات العلاجية بشكل عام يمكن تصنيفها إلى نوعين أساسيين؛ إجراءات مؤقتة، تحاول التعامل مع الأعراض المزعجة، وتخفيفها، وإجراءات تعالج الأسباب التي تقف خلف ظهور تلك الأعراض من الأساس؛ ولتوضيح ذلك أكثر نستعرض طرق العلاج التالية:

  1. مضادات الهستامين: إذا كان إفراز الهستامين هو ما يقف وراء ظهور أعراض حساسية الأنف؛ فتناول العقاقير المضادة للهستامين من شأنه أن يخفف حدة تلك الأعراض، إن لم يزلها تمامًا؛ لكن مع بقاء احتمالية عودة حكة الأنف من جديد، ما لم يجر التخلص المسبب الأصلي.
  2. استخدام جهاز Neti pot (وعاء غسل الأنف): ويستخدم في حالة الحكة الناتجة عن الغبار، وهو جهاز على شكل وعاء يستخدم لإدخال الماء النظيف لفتحات الأنف، فيؤدي استنشاق الماء بهذه الطريقة إلى غسل الأنف وتنظيفه من أي آثارٍ للغبار أو الرذاذ المتطاير في الهواء، والذي كان سببًا في حصول الحساسية، ومن ميزات هذه الطريقة؛ خُلوها من أي آثار جانبية محتملة.
  3. بخاخ الأنف الملحي: ويمكن أن يستخدم من دون وصفة طبية لتليين الممرات الأنفية، وقد يستخدم للتخلص من احتقان الأنف، ومكونات محلوله لا تعدو مجرد الماء والملح بكل بساطة!
  4. شرب الماء: شرب الكثير من الماء يساعد على ترطيب الجسم داخليًّا.
  5. مرهم أو غسول الأنف: ويُستخدم للحساسية الناتجة عن جفاف الأنف، والتي غالبًا ما تحدث بسبب طبيعة الجو في بعض المواسم، حيث قد لا يكفي شرب الماء للتخلص من الجفاف، فيمكن استخدام المراهم عن طريق وصفة طبية للمحافظة على رطوبة أغشية الأنف.
  6. مرطبات الجو: لا يمكن التحكم في حالة الرطوبة خارج المنزل؛ لذا فعلى الأقل ترطيب أجواء المنزل من الداخل، يمكن أن ينقذ الأنف من الجفاف التام.

 

بقي أن ننّوه إلى أنّ حكة الأنف كثيرًا ما تترافق مع حساسية في العينين، خاصة عندما تكون ناتجة عن التحسس من الغبار، أو حبوب اللقاح؛ وقد يكون ذلك مؤشرًا للإصابة بما يسمّى بمرض حمّى القش، ومن هنا لا بد من التركيز بالدرجة الأولى على التشخيص الصحيح للسبب الكامن وراء الأعراض الظاهرة، للوصول إلى العلاج الأنسب في كل حالة من حالات حكة الأنف..