علاج ثعلبة الذقن بالثوم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ١٨ فبراير ٢٠٢٠
علاج ثعلبة الذقن بالثوم

ثعلبة الذقن

يعرف مرض الثعلبة بأنه اضطراب شائع ذاتي المناعة، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى تساقط الشعر بصورة غير متوقعة؛ إذ يتساقط الشعر عند معظم الرجال المصابين، ولا يكون إلّا في بضعة بقع صغيرة، إلا أنه يمكن أن يكون هذا التساقط شديدًا فيتضمن منطقةً واسعةً من الشعر والذقن.

في بعض الأحيان الأخرى يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى تساقط شعر فروة الرأس بالكامل، وتسمى هذه الحالة الثعلبة الكلية، وفي حالات أشد يتضمن التساقط شعر الجسم بأكمله، ويسمى الثعلبة الشمولية، ويمكن أن تؤثر الحالة على أي شخص بغض النظر عن العمر والجنس، على الرغم من أن معظم الحالات تحدث قبل سن 30 عامًا.[١]


علاج ثعلبة الذقن بالثوم

يمكن أن يستخدم الثوم موضعيًا أو كجزء من النظام الغذائي للحفاظ على صحة الشعر، كما يمكن أن يساهم في علاج ثعلبة الذقن؛ إذ وجدت دراسة نشرت في عام 2007 أدلةً على أن الأشخاص المصابين بمرض الثعلبة الذين استخدموا خلاصة الثوم موضعيًا على بقع الصلع قد تحسن نمو شعرهم[٢]، كما يملك الثوم بعض الفوائد الأخرى للشعر، من أبرزها ما يأتي:[٣]

  • الثوم النّقي يعدّ مصدرًا غنيًّا بالفيتامينات والمعادن، مثل: فيتامين ب6، وفيتامين ج، والمنغنيز، والسيلينيوم، وتساعد كل هذه المصادر الغذائية على تعزيز صحة الشعر.
  • امتلاكه لبعض الخصائص الطبيعية المضادة للميكروبات والفطريات؛ إذ يمكن أن تسهم في الحفاظ على صحة الشعر، ويمكن لهذه الخصائص أن تساعد على تقليل احتمالية الإصابة بالعدوى البكتيرية التي قد تُصيب الشعر.
  • حماية خلايا الشعر الكيراتينية، فوجدت دراسة عام 2016 أن الثوم يحمي الخلايا الكيراتينية من التلف بالأشعة فوق البنفسجية، كما أشار البحث إلى أن له خصائص مضادةً للشيخوخة، وتعد الخلايا الكيراتينية خلايا جلديّةً متخصصةً في إنتاج الكيراتين، وتوجد بصورة أساسية على الطبقة الخارجية من البشرة، وذلك يتضمن الجلد على فروة الرأس، وفي بصيلات الشعر[٤].


علاج ثعلبة الذقن

على الرغم من عدم وجود أي علاج معروف لمرض الثعلبة، إلا أنه توجد بعض العلاجات التي يمكن أن تساهم في إبطاء تساقط الشعر في المستقبل، أو تساعد على نموّه بسرعة أكبر، وتعدّ ثعلبة مرضًا صعب التوقع بنتائجه، مما يعني أنه يمكن أن يحتاج قدرًا كبيرًا من التجربة والخطأ قبل إيجاد العلاج المناسب، كما يمكن أن لا يحتاج بعض الرجال إلى علاج؛ لأن شعرهم ينمو من جديد من تلقاء نفسه، وفي حالات أخرى لن يلاحظ المصابون أي تحسن على الرغم من تجربة كل خيار علاجي، ويمكن ذكر أبرز هذه العلاجات الطبية المستخدمة في علاج الثعلبة كما يأتي:[٥]

  • الأدوية الموضعية: يمكن فرك فروة الرأس بهذه الأدوية للمساهمة في تحفيز نمو الشعر، ويوجد عدد من الأدوية المتاحة، سواءً كانت تحتاج إلى وصفة طبية أم لا تحتاج، ومن أبرز هذه الأدوية ما يأتي:
    • المينوكسيديل، يتوفر هذا الدواء من غير وصفة طبية، ويستخدم مرتين يوميًا على اللحية، ويعد آمنًا نسبيًا، لكن يمكن أن يستغرق الشعر 3 أشهر حتى تظهر النتائج، كما أنه يعدّ مفيدًا فقط للأشخاص الذين يعانون من مرض الثعلبة محدود الانتشار.
    • أنثرالين، وهو دواء يهيج الجلد من أجل تحفيز نمو الشعر.
    • كريمات ومستحضرات ومراهم الستيرويد، إذ تساهم هذه الأدوية في تقليل الالتهاب في بصيلات الشعر.
    • العلاج المناعي الموضعي، وهو أسلوب تستخدم فيه مادة كيميائية مثل ديفينسيبرون على الجلد لإثارة طفح جلدي، ويمكن أن يحفز هذا الطفح الجلدي نموًا جديدًا للشعر في غضون ستة أشهر، لكن يتعين على الشخص مواصلة العلاج للحفاظ على النمو.
  • السّتيرويدات: هي من الأدوية المُضادة للالتهابات المُستخدمة لتثبيط ردة الفعل المناعيّة، وتُستخدم موضعيًا أو على شكل حقُن.
  • دواء Diphencyprone: يُستخدم موضعيًا على البقع الفارغة من الشّعر، ويظهر مفعوله خلال ثلاثة شهور من الاستخدام، ويتميز بأنّه يُؤثر على الاستجابة المناعية؛ فيزيد من عدد خلايا الدّم البيضاء الواصلة إلى سطح الجلد، ممّا يُساعد على التّقليل من الالتهابات في بُصيلات الشّعر، ومن الجدير بالذكر أنّه قد يتسبب بردة فعل تحسسية قد تُسبب الاحمرار والتّورم والحكة موضع تطبيقه.


أسباب الإصابة بثعلبة الذقن

تعدّ الثعلبة مرضًا مناعيًّا ذاتيًّا يهاجم فيه الجهاز المناعي عن طريق الخطأ جزءًا من الجسم، وعند الإصابة بهذا المرض تحيط خلايا الجهاز المناعي بصيلات الشعر وتهاجمها، وهي الجزء المسؤول عن إنتاج الشعر، الأمر الذي يؤدي إلى تساقطه بصورة متواصلة، وكلما زاد عدد البصيلات التي يهاجمها الجهاز المناعي زاد تساقط الشعر، وعلى الرغم من أن هذا الهجوم يسبب التساقط، إلا أنه نادرًا ما يدمر البصيلات، مما يعني أنه يمكن أن ينمو الشعر مرةً أخرى، وكلما قل تساقط الشعر زادت فرص نموه مرةً أخرى تلقائيًّا.[٦]

يمكن أن يصاب أي شخص بمرض الثعلبة، إلا أنه يوجد بعض الأشخاص لديهم خطرأكبر للإصابة به، من أبرزهم:[٦]

  • الذين لديهم أقارب مصابون بمرض الثعلبة، ويُقدّر أن ما بين 10-20% من المصابين بهذا المرض لديهم أقارب مصابون به.
  • الأشخاص المصابون بالربو، أو حمى القش، أو التهاب الجلد التأتبي، أو أمراض الغدة الدرقية، أو البهاق، أو متلازمة داون، وتُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم واحد من هذه الأمراض أكثر عرضةً للإصابة بمرض الثعلبة.
  • الأشخاص الذين عُولجوا من السرطان باستخدام دواء يسمى نيفولوماب، وعلى الرغم من أنه من المبكر قول ذلك، إلا أنه عانى عدد قليل من المصابين بالسرطان الذين تلقوا هذا الدواء من مرض الثعلبة، ويستخدم الدواء لعلاج سرطان الرئة، وسرطان الجلد المنتشر، ويبدأ تساقط الشعر عادةً بعد بضعة أشهر من بدء العلاج.


المراجع

  1. "What's to know about alopecia areata?", medicalnewstoday, Retrieved 25-1-2020. Edited.
  2. "Combination of topical garlic gel and betamethasone valerate cream in the treatment of localized alopecia areata: A double-blind randomized controlled study", ijdvl, Retrieved 25-1-2020. Edited.
  3. "Garlic on Your Hair? What to Keep in Mind", healthline, Retrieved 25-1-2020. Edited.
  4. "Protective Effect of Garlic on Cellular Senescence in UVB-Exposed HaCaT Human Keratinocytes`", mdpi, Retrieved 25-1-2020. Edited.
  5. "Alopecia Barbae: How to Treat Bald Spots on Your Beard", healthline, Retrieved 16-2-2020. Edited.
  6. ^ أ ب "ALOPECIA AREATA: WHO GETS AND CAUSES", aad, Retrieved 25-1-2020. Edited.