علاج بالماء الساخن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢١ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
علاج بالماء الساخن

الماء الساخن

يعتبر الماء عنصرًا حيويًا وأساسيًا لضمان كافة أشكال الحياة على الأرض، إذ يشكل حوالي 75% من جسم الإنسان، ويصنف على أنه واحد من أهم المغذيات الرئيسية لكل من النباتات والحيوانات والإنسان، كما يدخل في العديد من الاستخدامات، على رأسها كل من المجال الغذائي، الصّحي، الجمالي، وكذلك العلاجي، إذ يمكن استخدام الماء والبارد والساخن لعلاج العديد من المشكلات الصّحية، وفيما يلي سنخصص الحديث في هذا المقال تفصيلًا عن العلاج بالماء الساخن.


طريقة العلاج بالماء الساخن

تشير العديد من الدراسات العلمية إلى أنّ تناول الماء الساخن من شأنه أنّ يعود على الجسم بالعديد من المنافع، إذ أكد الاتحاد الياباني أنّ نسبة نجاح طريقة العلاج بالماء تصل إلى 100%، وذلك من خلال تناول ما لا يقلّ عن أربعة أكواب من الماء على الأقل، سعة كل منها حوالي 160 ملم، ويفضل شربها على الريق قبل تناول الأطعمة المختلفة، وأن تكون دافئة، مع ضرورة عدم تناول أي نوع من الأطعمة أو المشروبات لمدة 45 دقيقة بعد شربها.


فوائد العلاج بالماء الساخن

يعود العلاج بالماء الساخن على الجسم بالعديد من الفوائد، نذكرها فيما يأتي:

  • يمنح البشرة نضارة عالية، ويحد من ظهور الحبوب والبثور المزعجة، بما في ذلك حب الشباب، عن طريق إزاله مسببات هذه الحبوب.
  • يقضي على العديد من الأمراض الشائعة، مثل الصداع المزمن، وارتفاع الضغط، والأنيميا أو فقر الدم، ويخفف من الأعراض المرافقة للصرع، ويحد من نزلات البرد، والسعال، والالتهابات مثل التهاب الحلق، كما يخفف إلى حدٍ كبير من مشاكل المعدة والأمعاء، ويحد من الإمساك.
  • يساعد في التخلص من مشكلة السمنة والوزن الزائد، إذ يزيد من الشعور بالشبع، ويقلّل من كمية الطعام المتناول، كما أن هناك العديد من الدراسات التي تؤكد على أنّ هناك علاقة وثيقة بين تناول الماء الدافئ ونقصان الوزن، تتمثّل في أنّ الماء الفاتر يرفع درجة حرارة الجسم، وبالتالي يزيد من معدّل حرق الدهون في الجسم، ويرفع كفاءة الأيض، إلى جانب دوره الإيجابي في الحد من مشاكل الجهاز الهضمي، وفي رفع كفاءة عمل الكلى، وينصح في هذا الصدد بإضافة بعض شرائح الليمون إلى الماء الفاتر، للحصول على أفضل كفاءة في حرق الدهون، بفضل احتواء الليمون على نسبة جيدة من المركبات المساعدة على ذلك، مثل أليف البكتين، والبوليفينول
  • يعزز نمو الشعر، ويزيد من قوته ولمعانه، عن طريق تقوية جذوره وبصيلاته، وذلك من خلال تنشيط فروة الرأس، كما يقضي على القشرة، من خلال ترطيب فروة الرأس، والحيلولة دون جفافها.
  • يحسن الدورة الدموية، مما ينعكس إيجابًا على صحة القلب والأعصاب وغيرها.
  • يحد من الأوجاع المرافقة للدورة الشهرية، مثل التشنجات والتقلصات.
  • يحد من مشاكل الجيوب الأنفية، بما في ذلك الانسداد والالتهابات، ويحول دون تراكم المخاط.
  • يزيد من رطوبة الجسم، ويمنع جفافه، وبالتالي يحد من الأعراض المرافقة للجفاف، مثل الصداع، وزيادة معدّل ضربات القلب وغيرها.