طريقة صنع طائرة لاسلكية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١١ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
طريقة صنع طائرة لاسلكية

مفهوم الطيران

يُعرَّف الطيران بأنه العملية التي يتحرك بها الجسم عبر الجو من خلال توليد حركة هوائية وتوجه دفعي باستخدام الطيران بفعّالية أو عن طريق حركة البالستية دون دعم مباشر من أي سطح، وتوجد العديد من الأجسام الطائرة طبيعية التكوين مثل الطيور والخفافيش والحشرات، وتوجد أيضًا الاختراعات البشرية مثل؛ الصواريخ كالمركبات الفضائية والطائرات كالمروحيات والبالونات، وتصنع الطائرات عن طريق دراسة الجوانب الهندسية للطيران الموثَّقة في هندسة الطيران والتي تنقسم إلى علم الطيران، ودراسة هيكلية المركبات التي تسير عبر الهواء، وعلماء الفضاء، ودراسة المركبات التي تنتقل عبر الفضاء، بالإضافة إلى الدخول في عالم المقذوفات ودراسة طيران المقذوفات.[١]


صنع الطائرة اللاسلكية

صنع الطائرة اللاسلكية ليس بالأمر المستحيل، وتوجد الكثير من الأمور الجيدة حول صناعتها يدويًّا كتوفير المال ومعرفة المزيد عن عالم الطائرات كأجزائها والميكانيكا والإلكترونيات وطريقة العمل، والقدرة على إصلاحها، إذ إن عملية صنع الطائرة ليست بالأمر السهل، ويوجد بعض التعقيد في أجزائها لكنها ممكنة، وهي كما يلي:[٢]

  • المواد المستخدمة:
    • لوح كربوني.
    • جهاز استشعار آلي.
    • المروحة.
    • جهاز استقبال.
    • محرك يعمل بالطاقة الكهربائية أو بالغاز.
    • جهاز للتحكم بالسرعة.
    • مصدر للطاقة الكهربائية.
    • متحكم بالسرعة.
    • دارة كهربائية تعمل بالبطارية.
    • بطارية ليثيوم بو أو البنزين.
  • عمل تصميم الطائرة: وذلك من خلال استخدام البرنامج الهندسي أوتوكاد الذي يسهم في النمذجة والمحاكاة ليكون التصميم دقيقًا، فيساعد على تحديد كيفية البدء بتصميم الطائرة.
  • تحديد الوزن: تحديد إجمالي وزن الطائرة والأخذ بالاعتبار الإلكترونيات التي بُنِيَت داخلها، يجب أن تكون الطائرة أثقل بثلاث مرات من الأجهزة الإلكترونية، وإذا كان وزن التركيبات الإلكترونية 500 غرام، يجب أن لا يقل حجم الطائرة عن 1.5 كغم من إجمالي الوزن.
  • تحديد وزن الجناح: حساب إجمالي مساحة الجناح اعتمادًا على حجم الطائرة، توجد الكثير من الآلات الحاسبة عبر الإنترنت لإجراء هذه العملية، وتُصنَّف الأجنحة حسب عملية الطيران، عند الانزلاق يجب أن تكون الأجنحة أطول قليلًا وأن تميل إلى الأمام، أما عند الحركات البهلوانية فإن الأجنحة القصيرة والواسعة هي دائمًا خيار أفضل.
  • إنشاء الذيل: بعد حساب مساحة الجناح يجب تقسيم المنطقة إلى ثلاثة أقسام لإنشاء ذيل الطائرة.
  • تصميم هيكل الطائرة: الهيكل هو الذي يجمع جميع أجزاء الطائرة بما في ذلك الإلكترونيات والذيل والأجنحة، والتصميم من حرية الاختيار لكن يجب تصميم جانب خلفي ضيق للطائرة وجانب أمامي أوسع قليلًا.
  • استخدام اللوح الكربوني: وذلك لتجميع كل الأجزاء اللازمة بعد قياسها بعناية تامة.
  • تركيب الذيل: يصنع الذيل ثم الجزء الأمامي من الطائرة، ثم الجزء المركزي ثم لصق الأجزاء بالغراء معًا، ويمكن وضع المروحة في الجانب الأمامي من الطائرة.
  • توصيل الإلكترونيات: تعتمد الإلكترونيات على جسم الطائرة، فترفق بعض الأجزاء في الخارج، وهي جهاز التحكم والدارة الكهربائية للبطارية، أما في جسم الطائرة نفسه جهاز استقبال وبطارية، وهذا سيضمن أن هذه المكونات محمية جيدًا، ثم تلصق القطع وتترك حتى تجف.
  • تركيب المحرك: يجب إنشاء حامل للمحرك باستخدام قطعتين من اللوح الكربوني ووضعها على جانب جسم الطائرة، وبعد يجف الغراء يوضع المحرك داخل الحامل.
  • تعليق الجناح: تركيب الجناح قليلًا نحو الجزء الأمامي من الطائرة والانتباه إلى مركز ثقل جسم الطائرة باستخدام غراء قوي اللالتصاق.
  • تثبيت معدات الهبوط: إذ تجعل هبوط الطائرة أكثر سلاسة وسهولة ولكنها اختيارية، ولضمان أكثر توضع عجلتان في المقدمة وعجلة أسفل الذيل مباشرة.
  • الاختبار: البدء بعملية الطيران للتأكد من نجاح التركيب.


أنواع الطائرات اللاسلكية

توجد العديد من الطائرات اللاسلكية التي صنعت بأشكال ووظائف متعددة منها ما يلي:[٣]

  • طائرات التدريب: مصممة لأغراض التعليم، وهي تقليدية التصميم تتميز بوجود جناح على قمة جسم الطائرة لتحقيق أقصى قدر من الاستقرار في الهواء.
  • الطائرات الرياضية: تشكل قطاعًا كبيرًا جدًا من جميع طائرات الصليب الأحمر، تكون الطائرات الرياضية بأي حجم أو شكل وتكون أكثر قدرة على آداء المناورات البهلوانية، وتكون الطائرات الرياضية متوسطة أو منخفضة الجناحين، مما يجعلها آداءها أفضل.
  • الطائرات البهلوانية: صممت خصيصًا لآداء مناورات جوية متطورة وطيران ثلاثي الأبعاد، وعادًة ما يكون هذا النوع من طائرات الصليب الأحمر متوسط ​​الجناح مع أسطح تحكم كبيرة الحجم ومحركات كهربائية توفر طاقة أكبر مما تحتاجه الطائرة.
  • طائرات واربيردز: هي طائرات أخذت فكرتها من زمن الحرب العالمية الأولى.
  • الطائرات النفاثة والطائرات البحرية: وهي غير متوفرة على نطاق واسع مثل الطائرات البرية.
  • المروحيات ذات الدور الواحد: يمكن أن تكون كهربائية أو تعمل بالطاقة، وهي أسهل في الطيران من غيرها، لكنها أكثر تعقيدًا قليلًا بسبب مجموعة المحركات التي تمتلكها وتكلفتها المادية باهظة الثمن.
  • طائرات الهيلوكوبتر المحورية: تتميز بالدوران المزدوج، لديها اثنان من الدوارات الرئيسية التي تحلق واحدة فوق الأخرى، والتي تدور في اتجاهين معاكسين لبعضهما البعض، وهي أسهل للطيران وأكثر استقرارًا في الكثير من الأحيان.


تاريخ الطيران

يشمل تاريخ الطيران الكثير من قصص المحاولات لبلوغه والوصول إليه، فمفهوم الطيران وُجِدَ منذ قرنين فقط، وقبل ذلك الوقت حاول الرجال والنساء التنقل في الهواء وذلك بتقليد الطيور، وصنعوا أجنحة تُربط على أذرعهم وآلات مع أجنحة الخفقان لكن هذه الخطة لم تنجح، لذلك بدأ الناس بالبحث عن طرق أخرى للطيران، في عام 1783 ميلادي بدأ عدد من رواد الطيران برحلات جريئة وغير خاضعة للرقابة في بالونات أخف من الهواء مملوءة إما بالهواء الساخن أو غاز الهيدروجين، ولكن هذا كان بالكاد وسيلة عملية للطيران، ولم تكن هناك طريقة للوصول من مكان إلى آخر إلا إذا كانت الرياح تهب في الاتجاه المطلوب، ثم في مطلع القرن التاسع عشر تبينت تراكيب ومكونات الطائرة، إذ تعد آلة تحلق بأجنحة ثابتة، ونظام دفع، وأسطح تحكم متحركة، وهذا كان هو المفهوم الأساسي للطائرة، ثم صنع السير جورج كايلي أول طائرة حقيقية وكانت طائرة ورقية مثبتة على عصا وذيل متحرك، ومنذ ذلك الوقت طُوِّرَت طائرة شراعية متواضعة الآلات وهي التي أوصلتنا إلى حافة الفضاء بسرعة أكبر من الصوت.[٤]


المراجع

  1. "Definitions for flight"، definitions، Retrieved 26-12-2019. Edited.
  2. "Why Build Your Own OVER Buying Outright", topratedanything, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  3. "Different RC aircraft types", rc-airplane-world, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  4. "A HISTORY OF THE AIRPLANE", wright-brothers, Retrieved 27-12-2019. Edited.