طريقة تعلم اللغة الانجليزية بسرعة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٦ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
طريقة تعلم اللغة الانجليزية بسرعة

اللغة الإنجليزية واللغة الأم

أصبحت اللغة الإنجليزية لغة العصر، ومع أنها اللغة التي تحتل المرتبة الثالثة من حيث أعداد الناطقين بها، إلا أنها تعتبر وسيلة الاتصال والتفاعل السياسيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ والثقافي والعلميّ الأكثر انتشارًا ورواجًا بين الناس من مختلف الجنسيات حول العالم. وبالإضافة إلى كونها إحدى اللغات المعتمدة في الأمم المتحدة، فهي تدرّس بشكل رسميّ في معظم المدارس والجامعات في العالم. ومما لا شكّ فيه أنّ الإقبال على تعلمها صار أساسًا ونقطة انطلاق أولى في الحياة؛ فهي شرط للعولمة ومفتاح للنجاح.

إنّ موضوع تعلم الإنجليزية واسع ومتشعّب، إذ إن طرق التعلّم تتبع لقدرات وإمكانات المتعلم اللغوية الأم والذهنية الفردية والاهتمام والشخصيّ، فالمتمكنون من لغتهم الأم هم الأسرع تعلمًا للغة ثانية من أولئك الذين لا يتقنونها جيدًا أو أنهم لا يحيطون بها تمام الإحاطة، وهو ما يؤكّده الكثير من العلماء المختصين بهذا الشأن، لما للتشابه الكبير بين اللغات في الجمل والتراكيب، ولما للقدرات التعبيرية من أثر في تعلمها واستيعابها بشكل أسرع وأفضل. كما تخضع سرعة التعلم إلى عمر المتعلّم، إذ كلّما كان المتعلّم صغيرًا في العمر سهل عليه تعلمها، فالأطفال على سبيل المثال أسرع من الكبار بأضعاف في تعلم واكتساب مهارات اللغة وتطويرها.

 

قواعد عامة لتعلم اللغة الإنجليزية

تتنوع أساليب وطرق تعلم اللغة الإنجليزية ولكنها تتفق في ضرورة وجود قواعد عامة على المتعلم قبل الشروع في التعلم أن يأخذها بعين الاعتبار، ومن هذه الأمور:

  • قابلية الفرد لتعلم اللغة، وهذه القابلية تعززها الدوافع والأهداف المراد الوصول إليها من وراء إتقان اللغة.
  • التحمّل والصبر وعدم الانقطاع عن دراسة وممارسة اللغة في كلّ مكان وزمان.
  • تطوير القدرة على حفظ الكلمات والمصطلحات.
  • وضع خطة زمنية تتضمن مراحل تعلم اللغة، يراعى فيها بين المستويات فترة زمنيّة للتأقلم ولممارسة ما جرى تعلّمه.

 

الطرق الأسرع في تعلم اللغة الإنجليزية

يوجد الكثير من الطرق البسيطة والفعالة لتعلم اللغة الإنجليزية، والأسرع منها ما وافق إمكانيات المتعلم وهواه، إذ ليس هناك طريقة واحدة محددة وسريعة لتعلم الإنجليزية، ولكن يمكن أن تكون الطريق التالية هي الأسرع من بين ما ينصح به:

  • الدوّرة المكثّفة، هناك العديد من مراكز تعليم اللغة الإنجليزية تعقد دورات خاصة ومكثّفة للراغبين بتعلم اللغة الإنجليزية بسرعة، وتستمر هذه الدورات إلى فترة ستة أشهر بواقع ستة أيام في الأسبوع الواحد، تلزم هذه الدورة المتعلم على الدراسة الذاتية وتجبره على التحضير للدروس ليتمكن من مجاراة المنهاج والمتعلمين الآخرين، مثل هذه الدورات تقدم كمًّا هائلًا من المعلومات خلال فترة بسيطة، وتصل بالمتعلم في أسوأ نتيجة إلى الإلمام الجيد باللغة والتمكن من حفظ الكثير من المفردات والمصطلحات. لكن هذا أيضًا لا بدّ له من مساعدات تعليمية إضافية من أجل هدف الاستمرارية وعدم انقطاع عن الدراسة والاستزادة أكثر وتشمل هذه المساعدات ما يلي:
    • استغلال الهوايات، ومن خلال ما يحبه ويمارسه المتعلم، إذْ إنه لن يبتعد كثيرًا عن جوّه الخاص، فهو يستمتع ويتعلم في آنٍ واحد، وعلى سبيل المثال، يمكن للمتعلم المتابع للرياضة أو للأخبار الفنية والسياسية أن يشاهد ويستمع إلى الأخبار والمباريات الرياضية باللغة الإنجليزية، وأن يطالع الصحف والمواقع الإلكترونية التي تنشر الخبر باللغة الإنجليزية. وهذا متوفر من خلال أجهزة التلفاز والمذياع، وكذلك لهواة المسلسلات والأفلام الوثائقية والسينمائية، يمكنهم استغلال مشاهدة ومتابعة المحطات المتخصصة بهذه البرامج بالإنجليزية، وهو ما يشكل حافزًا كبيرًا للمتعلم، ويساهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم، ولينطلقوا بمزيد من الثقة والشغف للتعلم والاستزادة أكثر.
    • التعلم عن طريق الإنترنت، يمكن أن تكون البداية من موقع اليوتيوب والاستماع إلى دروس تعليم اللغة الإنجليزية، وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي من خلال تكوين أصدقاء يتقنون اللغة الإنجليزية وإجراء محادثات معهم. ومن خلال المواقع الإلكترونية التعليمية المجانية ومن الأمثلة عليها موقع learn-english-online، ويوفّر هذا الموقع كل ما يلزم المتعلم من المبتدى إلى المتقدم، علاوة على الاختبارات العديدة والفيديوهات والمقاطع الصوتية. والموقع البريطاني البي بي سي لتعليم الإنجليزية، إذ يقدّم هذا الموقع الكثير من الفقرات الشيّقة لتعليم اللغة بطرقٍ عصرية مبتكرة، منها فقرة ست دقائق بالإنجليزية، والتي تحتوي على تسجيلات صوتية منوّعة يناقش كلّ منها موضوعًا معينًا لمدّة 6 دقائق، ومرفقةً بنسخة مكتوبةٍ من النصّ المسجّل وشرحًا بسيطًا وجميلًا للمفردات الجديدة فيه. كما يحتوي الموقع كذلك على فقرات كثيرة مفيدة وغنية بالمعلومات.
    • التعلم من خلال تحويل لغات الكمبيوتر والهاتف إلى الإنجليزية، وتحميل التطبيقات التعليمية وقواميس الترجمة، ويمكن استغلال هذه الأدوات في الاستماع إلى الأغاني باللغة الإنجليزية وباستمرار وهذا يلعب دورًا كبيرًا في خلق ألفة مع اللغة وتعويد الأذن على سماع المفردات بلهجات مختلفة.