طرق طلب العلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٠ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
طرق طلب العلم

التعلّم

سعى الإنسان منذ قديم الزمان لاكتشاف الأمور من حوله ومعرفتها فبحث عن أشياء ليستر بها نفسه من حوله وتوصّل إلى استعمال أوراق الشجر، ومن ثم أخذ يبحث عن غذاء ليسد جوعه ومن بعدها تطوّر شيئًاً فشيئًا فبدأ يحمي نفسه من هجمات الحيوانات فأشعل النيران وهكذا زاد علمه وزادت خبرته في الحياة، ومع مرورو الأزمان والأوقات صنع الإنسان لنفسه الملابس من الأقمشة والحرير وبدأ بطهي الطعام على النار وبنى لنفسه البيوت لتقيه برد الشتاء وحر الصيف، وبدأ يكتشف ويتعلم من الأشياء التي تدور من حوله، فالعلم أساس لرقي الإنسان وتطوره وأساس لرقي المجتمع وبناؤه، وحثّ الدين الإسلامي على العلم والتعلم ورفع من قدر العلماء فهم ورثة الأنبياء، وهذا يدلّ على أهمية العلم وفضله، ويُعرّف العلم بأنه معرفة الحقائق وإدراكها وهو عكس الجهل وفي موضوعنا هذا سنتحدث عن طرق طلب العلم المختلفة.


طرق طلب العلم

  • التعلّم بالاكتشاف: ويُعرف بأنه مجموعة من المعلومات المخزنة في عقلية الطالب للعلم فيعيد معالجتها ويحوّلها إلى معلومات جديدة تمكنه من إيجاد حقائق جديدة أو تخمين بعضها بالمشاهدة أو الاستمكال أو الاستقراء أو الاستنباط، وتعدّ هذه الطريقة من أهم الطرق لاعتماد الطالب على نفسه في تكوين الأفكار وإيجاد الحلول لها، فتتكون لديه رغبة بالاستمرار والمواصلة ويعكس ذلك طاقة إيجابية ورضى بداخله بالإضافة إلى زيادة الثقة في نفسه، ولهذه الطريقة أهمية كبيرة، منها:
    • إيجاد بالإبداع في نفس الطالب، بالإضافة إلى التطوير والقدرة على ابتكار الأفكار الجديدة.
    • تحرير الطالب من التبعيّة للغير والتسليم بأفكارهم ومعتقداتهم.
    • ترك أثر عميق في الطالب، نحو الإثارة والتشويق لمعرفة المزيد باسمرار وهذا يشجعه على مواصلة التعلّم.
  • التعلّم التعاوني: وهو التعلّم القائم على التعاون بين مجموع من الأفراد التي تتفاوت قدرتهم المعرفية فيما بينهم، وتتراوح أفراد هذه المجموعة من أربعة إلى أفراد إلى ستّة، ويُقسم هذا النوع من التعلّم إلى مجموعة من المراحل، هي:
    • مرحلة التعرّف: في هذه المرحلة مناقشة الأمور الأساسية كالمهام المطلوبة ونقاط الضعف والوقت المطلوب للتنفيذ وهكذا.
    • مرحلة توزيع العمل الجماعي: تُوزّع الأدوار في هذه المرحلة وتُعرف المسؤوليات المترتبة على كل فرد من المجموعة والتوصّل إلى طرق اتخاذ القرار.
    • مرحلة الإنتاجية: تبدأ في هذه المرحلة عملية تنفيذ المطلوب من المجموعة وفق الأسس والمعايير التي وُضعت في الوقت المحدد لذلك.
    • مرحلة الإنهاء: يمكن التوقّف عن العمل في هذه المرحلة وعرض ما وُصل إليه أو إعداد تقرير إن تطلّب ذلك حول عملية التعلم وفق هذه الطريقة.
  • التعلّم الجماعي: وهي من إحدى طرق التعلم التي تعتمد على التفاعل المباشر بين أفراد المجموعة وممارستهم لبعض الأنشطة كاللعب الجماعي فيما بينهم.
  • التعلّم الذاتي: وهي احدى طرق طلب العلم التي تعتمد على اكتساب الفرد للخبرات والمعارف بنفسه دون الاعتماد على أحد، ويكون ذلك بواسطة وسائل التعلّم المنتشرة، ففي وقتنا الحالي الذي يُعرف بعصر التكنولوجيا، إذ تسهل فيه طرق الحصول عليها فباستطاعة الفرد التعلم بواسطة الإنترنت، إذ تنتشر عليه الكثير من الدورات المجانية والدروس التي تطرحها الكثير من الجامعات مجانًا أو مقابل رسوم رمزية فباستطاعة الفرد تعلّم ما يريد إن اجتهد بجدية.
  • التعلّم بالنمذجة: وهي من طرق التعلم التي تعتمد على النماذج في نقل المعلومات والأفكار بين الأفراد والجماعات إذ تُستعمل هذه الطرق في تقويم السلوك الخاطيء لبعض الأفراد وإكسابهم سلوكيات صحيحة.