طرق تدريس اللغة الانجليزية للاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٥ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٨
طرق تدريس اللغة الانجليزية للاطفال

تعلم اللغة الانجليزية

قد يكون تعلُّم اللغة الإنجليزية أحد المهارات المطلوبة للنّجاح على المستوى العالمي، إذ يولي العديد من الآباء حرصهم على تعليم اللغة الإنجليزية لأطفالهم بشتى الطّرق الممكنة، ولكن الأطفال عادةً يستيجيبون لطرق معينة دون أخرى، وذلك يعتمد أساسًا على جوهر الطّريقة المُتبّعة والأساس التي بُنيت عليه، ويوجدُ بعض الطّرق الأكثر نجاحًا من غيرها الخاصة بتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال، مثل تلك التي تستعين بالأنشطة والوسائل المرئية والحركية.


طرق تدريس اللغة الانجليزية للاطفال

يوجدُ عدد من الطّرق التي قد تُشكل النّهج الأفضل لتعليم اللغة الإنجليزية للصغار، ومنها ما يلي:

  • بناء عملية التعليم حول الأنشطة والحركات البدنية: عن طريق ربط عملية تعلُّم اللغة بالنّشاط البدني من خلال جعل الأطفال يستخدمون ويسمعون اللغة الإنجليزية لتعليمات صنع الأشياء ورسم الصور، واستكمال الألغاز ووضع علامات على الصّور ومطابقة الكلمات والصور، وممارسة الألعاب، وتفعيل الحركات الخاصة بالاستجابة للتّعليمات والأنشطة الأخرى التي تتضمن الأيدي والأعين والآذان، وغالبًا ما يستفيد المعلمون من أنشطة ال"TPR" وهي الأنشطة القائمة على ربط اللغة بالإجراءات بالاعتماد على الطريقة المعروفة باسم الاستجابة البدنية الكلية؛ كالأنشطة التي يستمع فيها الأطفال ويستجيبون للأوامر (مثل الجلوس والدوران ولمس الأنف) واختيار الصّور مع الاستماع أو رسم الصور، ويمكن في هذه الأنشطة استخدام الأغاني والحوارات والهتافات والتّعبيرات الثابتة التي يمكن للطلاب ممارستها في مواقف مختلفة.
  • بناء الدرس حول الأنشطة المرتبطة به: نظرًا لأنّ المتعلمين الأطفال لديهم اهتمام محدود، فمن المهمّ تضمين العديد من الأنشطة القصيرة في الدرس والتّحرك بسرعة من نشاط إلى آخر، ومن الجيد معرفة أنّ الأنشطة التي تستغرق من خمس إلى عشر دقائق هي الأكثر نجاحًا، وقد يكون التّوازن بين الأنواع التالية من الأنشطة مفيدًا:
    • الأنشطة الهادئة والصاخبة.
    • المهارات المختلفة: الاستماع، التحدث، القراءة/ الكتابة.
    • العمل الفردي والعمل الزوجي والعمل الجماعي، والأنشطة التي على مستوى الجماعة كلها.
    • أنشطة المدرس- التلميذ أو التلميذ-التلميذ.
  • بناء الدروس حول المهام: المهمة هي نشاط يركز على المعنى ويتطلب من المتعلمين الاعتماد على مواردهم اللغوية واستخدامها لإكمال المهمّة، مثل رسم صورة من خلال الإرشادات الشفوية، أو العمل في أزواج أو مجموعات ورسم سلسلة من الصور بالتسلسل بين أفراد الجماعة لإكمال قصة .
  • إشراك الطلاب في إنشاء الموارد التي تدعم تعلمهم: يستطيع المتعلمين رسم صور الشّخصيات التي يسمعونها في القصص، أو إنشاء دُمى للمساعدة في سرد القصة باستخدام تلك الدمى، كما يمكنهم تلوين صور الشّخصيات الموجودة في القصص، أو يمكنهم العثور على الصور في المجلات المرتبطة بموضوع الدرس وإحضارها إلى الفصل.
  • بناء الدروس حول الموضوعات: يمكن بناء الدروس حول عدّة مواضيع مثل الحيوانات أو الأصدقاء أو الطّعام أو الأسرة بالنسبة للمتعلمين الصغار جدًا؛ أما للمتعلمين الأكبر سنًا، فيمكن استعارة المواضيع من فصولهم الدّراسية الأخرى ومن المجتمع، مثل وسائل النقل، والحياة الرّيفية، والسفر، والمشاهير، وتوفر الدروس الموضوعية والاستمرارية، وتمكين تعلم اللغة الإنجليزية لتكون مرتبطة بحياة الأطفال.