فوائد الدراسة في الخارج

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١١ ، ٢٧ أبريل ٢٠٢٠
فوائد الدراسة في الخارج

الدراسة في الخارج

بعد المرحلة الثانوية تكون الدراسة في الخارج فرصة فريدة من نوعها مع العديد من المزايا التي لا ينبغي تفويتها، كالتعرف على الثقافات الأخرى، والمناظر الطبيعية، والأشخاص الجدد والحياة اليومية، وتحثنا الدراسة في الخارج على التفكير في ثقافتنا ووجهات نظرنا بطرق جديدة، كما أن الدراسة في الخارج من المُمكن أن تُلهم الطالب تجربة أشياء جديدة ربما لم يكن يفكر بها في موطنه، كركوب الفيل على سبيل المثال، أو الذهاب للتزلج على الجليد، أو الاستماع إلى الموسيقى غير المألوفة، ومن الأمور المهمة في الدراسة في الخارج هي إتقان اللغات الأجنبية لتسهيل العيش والدراسة في البلد الآخر، وفي الواقع إن العيش بين المتحدثين الأصليين لأي لغة هو أفضل طريقة لممارستها وإتقانها إتقانًا صحيحًا.[١] وفي هذا المقال سنتناول الحديث عن أبرز الفوائد التي ستقدمها لك الدراسة في الخارج وكيفية اختيار التخصصات المناسبة لك.


فوائد الدراسة بالخارج

قد يرغب بعض الناس في الدراسة خارج أوطانهم، خاصة بالتزامن مع وجود دول تقبل معدّلات أقل من تلك المشترطة في الدولة الأم، إلى جانب تدنّي التكلفة المادية والمعيشة اليوميّة فيها، وقد تكون الدراسة في الخارج من أكثر التجارب التي قد تُفيد الطالب الجامعي، وفيما يلي أهم أسباب الدراسة في الخارج:[٢]

  • أنماط التعليم: تمنح الدراسة في الخارج فرصة لتجربة أنماط مختلفة من التعليم، والطالب الذي يغمر نفسه بالكامل في نظام التعليم في الخارج سيجدها وسيلة رائعة لتجربة وفهم الناس وتقاليدهم وثقافتهم.
  • استكشاف العالم: إن الدراسة في الخارج فرصة لرؤية العالم، فسيواجه الطالب بلدًا جديدًا يتميز بعادات وأنشطة جديدة، كما أن الدراسة في الخارج تُعطي فرصة السفر لمشاهدة تضاريس جديدة ومتاحف ومعالم للدولة التي سيدرس فيها، ولن يقتصر الاستكشاف على أراضي الدولة المضيفة فمن الممكن رؤية الدول المجاورة أيضًا، وعلى سبيل المثال إذا كان الطالب يدرس في فرنسا، فسيكون لديه خيار السفر إلى مختلف أنحاء أوروبا كلندن، وبرشلونة، وروما.
  • التعايش مع ثقافة جديدة: أغلب الطلاب الذين يختارون الدراسة في الخارج يُغادرون منازلهم لأول مرة، وعندما يصلون إلى البلد المُضيف الجديد سيجدون عادات وتقاليد وأجواء اجتماعية جديدة، وسيكون لديهم الفرصة لمعايشة طريقة حياة جديدة تمامًا، وغالبًا ما يستغرق الأمر بعض الوقت للتكيف مع الثقافة الجديدة واللغة الجديدة والمحيط الجديد كليًا.
  • تنمية المهارات اللغوية: من أهم فوائد الدراسة في الخارج هي فرصة دراسة وتعلم لغة أجنبية، فالدراسة في الخارج تمنح الطالب الفرصة للتعلم مباشرة وممارسة اللغة الجديدة على أرض الواقع، ومن المرجح أن تقدم الجامعة المضيفة دورات للغة لتزويد الطالب الجديد بفرصة أسرع لتعلم اللغة، مما يكسبه مهارة التحدّث بلسان إضافي إلى لغته الأم.
  • الفرص الوظيفية: عند الانتهاء من برنامج الدراسة في الخارج والعودة إلى الوطن، سيعود الطالب بمنظور جديد حول الثقافة العالمية، وحول المهارات اللغوية، وطاقة وفيرة تكونت من التعليم الجيد، ويكون لديه الاستعداد للتعلم، وكل هذا مهم جدًا لأصحاب العمل، ومن الممكن العمل في نفس البلد الذي درس فيه الطالب، وهي ميزة إضافية ممتازة للسيرة الذاتية.
  • تكوين الصداقات الدولية: من أكبر فوائد الدراسة في الخارج هي التّعرّف على أصدقاء جُدد ومن خلفيات ثقافية مختلفة، وبعد انتهاء برنامج الدراسة في الخارج، من الممكن لهؤلاء الأصدقاء أن تكون لهم أدوار مهمة في الحياة في وقت لاحق، ومن المهم أن يتحقق الطالب من كل الطرق المختلفة للبقاء على اتصال مع الأصدقاء الجدد الدوليين.
  • الاعتماد على النفس وتطوير الشخصية: الطالب المغترب يصبح بلا رقابة مباشرة عليه من والديه، الأمر الذي يعطيه فرصة لاختبار نفسه ومدى تشبّعه للتعاليم التي تربى عليها وتطبيقها، ويضطر الطالب المغترب لاكتشاف نفسه، وإلى خدمة نفسه بنفسه، وتنظيم وقت الدراسة وأموره الأخرى، وكذلك الاهتمام بتغذيته وطعامه، وتنظيم شؤونه المالية والتخطيط للميزانية، وهذه الأمور إن لم يفعلها بنفسه لن يجد من ينوب عنه بفعلها ما يجعله معتمدًا على نفسه.
  • القبول في الدراسات العليا:الطلاب الذين يدرسون في الخارج يبحثون دائمًا عن تحديات جديدة مختلفة، والأهم من ذلك أن الطلاب الذين درسوا في الخارج يلتزمون بتعليمهم كثيرًا، وتبحث كليات الدراسات العليا بانتظام عن الطلاب المتميزين الذين يرفعون من مستوى الجامعات، وقد أظهر الطلاب الذين درسوا في الخارج أن لديهم فضولًا وفطنة تعليمية حتى يصبحوا رائدين في المجتمع.


أفضل الدول للدراسة في العالم

جرى استطلاع شمل أكثر من 20,000 طالب دولي لتحديد أفضل مكان للدراسة في العالم واعتمادًا على سبعة عوامل اختيرت أفضل الجامعات، وكانت هذه العوامل كما يلي:[٣]

  • الحصول على المغامرة.
  • تحقيق الأهداف المهنية.
  • تجربة أنواع من الثقافة الجديدة.
  • تكوين صداقات جديدة.
  • الوصول إلى تعليم عالي الجودة.
  • الحصول على تأشيرة عمل.
  • الدراسة مجانًا.

وبعد الانتهاء من الاستطلاع اعتمادًا على العوامل السبعة صنفت أفضل الدول في الدراسة كما يلي:[٣]

  • دولة أستراليا: حصلت أستراليا على الترتيب العاشر، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 270,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 25.1 مليون نسمة.
  • دولة فرنسا: حصلت على الترتيب التاسع، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 260,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 67.3 مليون نسمة.
  • دولة سويسرا: حصلت على الترتيب الثامن، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 50,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 8.5 مليون نسمة.
  • دولة هولندا: حصلت على الترتيب السابع، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 82,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 17.2 مليون نسمة.
  • دولة كوستاريكا: حصلت على الترتيب السادس، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 2,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 4.8 مليون نسمة.
  • دولة المكسيك: حصلت على الترتيب الخامس، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 12,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 123.6 مليون نسمة.
  • دولة كندا: حصلت كندا على الترتيب الرابع، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 200,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 37 مليون نسمة.
  • دولة تايلاند: حصلت على الترتيب الثالث، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 20,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 68.8 مليون نسمة.
  • مملكة إسبانيا: حصلت على الترتيب الثاني، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 60,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 46.7 مليون نسمة.
  • دولة نيوزيلاندا: حصلت على الترتيب الأول عالميًا، ويبلغ عدد الطلاب الدوليين فيها قرابة 53,000 طالب، وتعدادها السكاني هو 4.9 مليون نسمة.


أفضل الجامعات في العالم

التصنيف الدولي للجامعات في عام 2018 ميلاديًا كان كما يلي:[٤]

  • جامعة أكسفورد: تقع في بريطانيا.
  • جامعة كامبريدج: في ولاية بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا: يقع في الولايات المتحدة الأمريكة.
  • جامعة ستانفورد: تقع في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: يقع في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • جامعة هارفرد: تقع في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • جامعة برينستون: تقع في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • جامعة لندن الإمبراطورية: جامعة بريطانية.
  • جامعة شيكاغو: تقع في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • جامعة زيورخ: تقع في دولة سويسرا.
  • جامعة بنسلفانيا: تقع في الولايات المتحدة الأمريكية.


اختيار التخصص الجامعي

إن الخطوة التي تلي النجاح بشهادة الثانوية العامّة هي البحث عن التخصّص الذي يتناسب وقدراتك، والأهم هو مدى حاجة سوق العمل للتخصّص، وهي من أهم الحسابات التي يجب أن تأخذها بعين الاعتبار للحصول على وظيفة مناسبة يكون الطلب عليها أكثر من العرض، مع مراعاة الإمكانات المادية للدفع لدراسة التخصص، وقد يشكّل اختيار التخصص الجامعي نقطة صراع ما بين الآباء والطلبة، بحيث يرغب الوالدان بتخصص لا يرغب به الطالب، ولكن يجب فصل أهداف الدراسة عن أهداف الآخرين، وهنا يقتصر دور الآباء على التوجيه وإسداء النصح فقط، ومن أهم الخطوات الصحيحة الأخرى التي تساعدك في اختيار التخصص الجامعي ما يلي:[٥]

  • نسيان العاطفة واتباع المصلحة الشخصية.
  • وضع قرار اختيار التخصص في سياق العالم الحقيقي والتطابق مع الواقع.
  • المرونة في الاختيار، ومعرفة أن التخصص سيكون جيدًا، حتى لا يتوقف عن الدراسة بعد فوات الأوان.


المراجع

  1. " Study Abroad", studyabroad, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  2. "10 Benefits to Studying Abroad", internationalstudent, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Top 10 Study Abroad Countries in the World - 2019 Rankings", educations,30-7-2019، Retrieved 29-10-2019. Edited.
  4. "World University Rankings 2018", timeshighereducation, Retrieved 29-10-2019. Edited.
  5. Nathan Gebhard (31-7-2015), "Four Steps to Choosing a College Major"، nytimes, Retrieved 29-10-2019. Edited.